وزيرا الصحة والزراعة يشهدان توقيع بروتوكول لنقل تكنولوجيا اللقاحات والمستحضرات البيطرية
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
كتب- أحمد جمعة:
شهد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، والمهندس علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مراسم توقيع بروتوكول تعاون مشترك بين الشركة المصرية للأدوية واللقاحات البيطرية، إحدى شركات الشركة القابضة للمستحضرات الحيوية واللقاحات "فاكسيرا"، وشركة "كورفيدا" الكندية.
يأتي توقيع البروتوكول كخطوة مهمة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال اللقاحات البيطرية، مع فتح مجالات جديدة للتصدير، ودعم الأمن الصحي والغذائي في مصر، بما يعكس رؤية الدولة لتوطين الصناعات الحيوية الهامة،وتعزيز دور مصر الإقليمي والدولي في هذا المجال، بحسب بيان للصحة.
أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن البروتوكول تم توقيعه من جانب شركة "فاكسيرا" بواسطة الدكتور محمود عباس، العضو المنتدب التنفيذي للشركة، ومن جانب شركة "كورفيدا" الكندية الدكتور طارق كمال، الممثل القانوني للشركة.
وأشار عبدالغفار إلى أن هذا البروتوكول يهدف إلى تعزيز التعاون بين الشركتين في مجال تصنيع وبيع اللقاحات الخاصة بالدواجن، مع إقامة شراكة استراتيجية لإنتاج وإعادة تعبئة وتوزيع اللقاحات والمستحضرات البيطرية بالسوق المصري كمرحلة أولى،مضيفًا أن البروتوكول يسعى إلى الاستفادة من نقاط القوة لدى كل من الطرفين.
أضاف عبدالغفار أن التعاون المشترك يشمل مراحل متعددة، أهمها البحوث والتطوير ونقل التكنولوجيا والإنتاج المشترك بهدف تصنيع لقاحات ومستحضرات بيطرية جديدة،كما ستتضمن المراحل تقديم برنامج تدريبي متطور حول تكنولوجيا التصنيع من قبل شركة "كورفيدا"، ما يعزز من القدرات المحلية في هذا المجال.
وقال عبدالغفار إنه على هامش توقيع البروتوكول، عقد الدكتور خالد عبدالغفار والدكتور علاء فاروق اجتماعًا مشتركًا بحضور ممثلي الشركات المشاركة، حيث أكد الدكتور خالد عبدالغفار على أهمية الالتزام بالبرنامج الزمني لتنفيذ مراحل البروتوكول، مشددًا على ضرورة تعزيز آليات التعاون بين وزارتي الصحة والسكان والزراعة واستصلاح الأراضي في المجالات المشتركة، بما يحقق أهداف الخطة التنفيذية القومية للصحة الواحدة (2024/2027).
أكد الدكتور خالد عبدالغفار خلال الاجتماع على أهمية تعزيز العمل المشترك لتوطين صناعة اللقاحات البيطرية في مصر لتحقيق الاكتفاء الذاتي وفتح آفاق للتصدير،مشيرًا إلى أن مصر تمتلك المواد الخام اللازمة لتطوير هذه الصناعات، بما يحقق رؤية الدولة في توطين الصناعات الحيوية الهامة.
من جانبه، أعرب الدكتور علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، عن شكره وتقديره للدكتور خالد عبدالغفار على دعمه المستمر لوزارة الزراعة في الملفات المشتركة، مشيرًا إلى التعاون المثمر بين الوزارتين في مجال الصحة الواحدة ومكافحة الأمراض المشتركة وإنتاج اللقاحات والمستحضرات البيطرية.
وشدد الدكتور علاء فاروق على أهمية حصر كافة اللقاحات البيطرية المستخدمة في مصر، ووضع دراسة متكاملة للقاحات الممكن توطينها،كما أشاد بدور شركة "فاكسيرا" كإحدى القلاع الصناعية الوطنية الكبرى، مؤكدًا تقديم وزارة الزراعة الدعم اللازم للتوسع في إنتاج وتوطين هذه الصناعات تنفيذًا لتكليفات القيادة السياسية.
حضر مراسم التوقيع والاجتماع عدد من القيادات، منهم الدكتور أحمد حسن، معاون وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وأحمد إبراهيم، المستشار الإعلامي لوزارة الزراعة، كما حضر من جانب شركة "فاكسيرا" الدكتور حسين عيسى، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة غير التنفيذي، والدكتور شريف الفيل، العضو المنتدب التنفيذي للشركة القابضة، والدكتور محمود عباس، رئيس مجلس إدارة الشركة البيطرية، واللواء طبيب إسلام عطية، رئيس مجلس إدارة الشركة البيطرية غير التنفيذي، واللواء طبيب إيهاب صابر، رئيس مجلس إدارة صندوق التأمين على الثروة الحيوانية.
ومن جانب شركة "كورفيدا"، حضر الدكتور طارق كمال فايد، الممثل القانوني للشركة، والدكتور أحمد حاتم، المستشار العلمي للشركة، والدكتورة هبة الله محمد، مدير المكتب العلمي بالشركة.
اقرأ أيضًا:
قائمة الإجازات الرسمية 2025 في مصر.. عيد الفطر 30 مارس
في اليوم الأخير من 2024.. السيسي يصدر توجيهًا لوزارة المالية والبنك المركزي
شيخ الأزهر يعزِّي وزير الخارجية هاتفيًا في وفاة شقيقه
الدكتور خالد عبدالغفار وزير الزراعة وزير الصحة الشركة المصرية للأدوية واللقاحات البيطرية شركة كورفيدا اللقاحات البيطرية
تابع صفحتنا على أخبار جوجل
تابع صفحتنا على فيسبوك
تابع صفحتنا على يوتيوب
فيديو قد يعجبك:
الخبر التالى: "قومي للمرأة" يفتتح وحدة المرأة الآمنة بمستشفى سوهاج الجامعي الأخبار المتعلقةإعلان
إعلان
وزيرا الصحة والزراعة يشهدان توقيع بروتوكول لنقل تكنولوجيا اللقاحات والمستحضرات البيطرية
© 2021 جميع الحقوق محفوظة لدى
القاهرة - مصر
19 13 الرطوبة: 46% الرياح: شمال غرب المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار bbc وظائف اقتصاد أسعار الذهب أخبار التعليم فيديوهات تعليمية رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانك
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: مصر 2025 سعر الدولار مسلسلات رمضان 2025 أسعار الذهب سكن لكل المصريين الحرب على غزة سعر الفائدة أول أيام شهر رمضان 2025 الدكتور خالد عبدالغفار وزير الزراعة وزير الصحة اللقاحات البيطرية اللقاحات والمستحضرات البیطریة الزراعة واستصلاح الأراضی الدکتور خالد عبدالغفار قراءة المزید أخبار مصر اللقاحات البیطریة رئیس مجلس إدارة صور وفیدیوهات وزیر الزراعة من جانب شرکة وزیر الصحة علاء فاروق منذ 1 ساعة فی مصر
إقرأ أيضاً:
هل لجأت إيران للأنفاق الجبلية لنقل أجهزة تخصيب اليورانيوم؟
أنقرة (زمان التركية) – أبلغت الاستخبارات الإسرائيلية الولايات المتحدة بتقييماتها بشأن نقل إيران الآلاف من أجهزة الطرد المركزية لتخصيب اليورانيوم إلى أنفاق أسفل جبل الفأس في الخريف الماضي.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين أن المعلومات الاستخباراتية المشار إليها عززت المخاوف بشأن احتمالية محاولة إيران إعادة ترميم البنية التحتية النووية التي تعرضت لأضرار عنيفة خلال الهجمات الأمريكية والإسرائيلي في يونيو/ حزيران العام الماضي.
وأوضحت وول ستريت جورنال أن إسرائيل تعتقد أن أجهزة الطرد المركزية تم نقلها إلى مرافق أسفل جبل الفأس خلال الخريف الماضي قبل حرب الاثني عشر يوما.
وكانت الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في يونيو/ حزيران من العام الماضي الحقت أضرارا كبيرة بثلاث منشآت نووية رئيسة، غير أن إسرائيل ترى أن هذه العمليات لم تكن كافية للقضاء تماما على قدرات إيران النووية.
جهاز الطرد المركزي لليورانيوم هو جهاز ميكانيكي دوار عالي السرعة يزيد من نسبة نظير اليورانيوم-235 (U-235) القابل للانشطار في اليورانيوم الطبيعي مما يجعله مناسبا لإنتاج الوقود النووي أو الأسلحة.
في الطبيعة، يتكون 99.3 في المئة من اليورانيوم من اليورانيوم-238 الذي لا يخضع للتفاعلات النووية، بينما يشكل اليورانيوم-235 نسبة 0.7 في المئة فقط ويمكن أن يبدأ التفاعلات المتسلسلة.
وتقوم أجهزة الطرد المركزي بتخصيب اليورانيوم-235 من خلال الاستفادة من الفرق الطفيف جداً في الكتلة بين هذين النظيرين.
جبل فأس بات هدفا واضحايعمل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على إقناع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بشن عمليات عسكرية جديدة لمنع إيران من إعادة إنشاء برنامجها النووي والصاروخي.
وذكرت وول ستريت جورنال أن الولايات المتحدة عززت ضغوطها على إيران خلال الأيام الأخيرة وأن ترامب أعلن للرأي العام صراحة أن منشأة جبل فأس أصبحت هدفا محتملا للهجمات.
وكان ترامب وصف في مقابلة في الثالث عشر من يوليو/ تموز الجاري جبل فأس “بالهدف المحتمل لهجوم ضخم”.
واعتُبر هذا التصريح بمثابة المرة الأولى التي يُسمّي فيها ترامب المنشأة بشكل مباشر كهدف.
من جانبها، رفضت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة ووزارة الخارجية الإيرانية الرد على طلبات وول ستريت جورنال بالتعليق على الأمر.
أما البيت الأبيض فوجه الصحيفة إلى التصريحات السابقة لترامب.
يخضع جبل فأس والمعروف أيضا باسم جبل كولانج في إيران للمراقبة من جانب المخابرات الأمريكية والإسرائيلية منذ سنوات.
وتم إنشاء المنشأة كبديل تحت الأرض لمركز تجميع أجهزة الطرد المركزي الذي تعرض لأضرار عنيفة في انفجار بعام 2020. ويُعتقد أن الانفجار كان نابع عن أعمال تخريب.
أفاد معهد العلوم والأمن الدولي، الذي يعمل على عدم الانتشار النووي، أنه تم الكشف عن بيانات الأقمار الصناعية على مدى الأشهر الخمسة عشر الماضية حول حركة الشاحنات الثقيلة في المنطقة وتعزيز الأنفاق وزيادة التدابير الأمنية. وصرح رئيس المعهد، ديفيد أولبرايت، أنه “من المعقول” نقل أجهزة الطرد المركزي إلى جبل فأس.
احتمالية وجود مرافق متعددة على عمق 100 متر تحت الأرض
يقدر الخبراء أن المنشأة تحت الأرض تقع على عمق حوالي 90 إلى 135 مترا وهو كبير بما يكفي لاستيعاب منشآت نووية متعددة.
وأشار نات سوانسون، المدير السابق لمجلس الأمن القومي الأمريكي في إيران، إلى أنشطة إيران النووية السرية في الماضي مفيدا أن مثل هذه المنشأة، التي لا تخضع للإشراف الدولي، تشكل خطرا كبيرا.
وذكر سوانسون أن سيناريو قفزة العتبة النووية الخفية هو أسوأ سيناريو قائلا: ” لا نعرف نوايا إيران، لكن حقيقة عدم إمكانية تفتيش المنشأة تظهر مدى إشكالية الوضع الحالي. وتحتاج الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى الوصول إلى المنشأة “.
استمرار المخاوف بشأن المنطقة منذ فترة طويلةأوضحت وول ستريت جورنال أن جبل فأس لم يكن في الصراع الإسرائيلي الإيراني العام الماضي، ولا في موجة الهجمات التي بدأت في فبراير/شباط من هذا العام، غير أن المسؤولين العسكريين الإسرائيليين أكدوا أن المخاوف مستمرة منذ فترة طويلة بشأن إمكانية تخزين إيران معدات نووية هناك أو بناء أجهزة طرد مركزي جديدة أو بناء منشأة سرية لتخصيب اليورانيوم.
وصرح مسؤول عسكري إسرائيلي أن هناك “المزيد من العمل الذي يتعين القيام به” بما في ذلك جبل فأس بحجة أن الضربات الجوية في يونيو/حزيران لم تكن كافية لاستهداف جميع البنية التحتية المرتبطة ببرنامج الأسلحة النووية الإيراني.
ويُعتقد أن إيران تمتلك حوالي 450 كيلوغراما من مخزون اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المئة.
من جانبها، ترفض طهران الادعاءات بأنها طورت أسلحة نووية مفيدة أن ن هذا المستوى من اليورانيوم المخصب يعتبر قريبا تقنيا من إنتاج الأسلحة.
قد لا يعني إنشاء منشأة لتخصيب اليورانيوميؤكد الخبراء أن نقل أجهزة الطرد المركزي إلى جبل فأس فقط لا يعني أنه تم إنشاء منشأة نشطة لتخصيب اليورانيوم هناك.
ويُعتقد أن أجهزة الطرد المركزي نُقلت إلى منطقة أكثر أمانا من أجل حماية المعدات التي تم استردادها بعد التفجيرات التي وقعت في يونيو/ حزيران العام الماضي.
وتشير الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى عدم سماح إيران بأي أعمال تفتيش في منشأة جبل فأس حتى الآن.
هذا وصرح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، في مارس/آذار الماضي أن إيران أخطرت الوكالة بنيتها القيام بأنشطة نووية في المنشأة في عام 2021 لكنها لم تسمح بأي وصول بعد ذلك.
Tags: أجهزة الطرد المركزيةالاستخبارات الإسرائيليةالحرب على إيرانالمنشآت النووية الإيرانيةاليورانيوم المخصبجبل الفأسجبل فأسنظير اليورانيوموول ستريت جورنال