بعد تحطم الطائرة..كوريا الجنوبية تساؤلات عن دور جدار في نهاية المدرج في ثقل الكارثة
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
قالت السلطات الكورية الجنوبية الثلاثاء، إنها ستنظر في اللوائح التنظيمية لجدار شُيد في نهاية مدرج مطار موان، واصطدمت به طائرة لشركة جيجو إير أثناء هبوطها، ما تسبب في تحطمها ومقتل 179 راكباً.
وكانت الطائرة تنقل على متنها 175 راكباً و6 من الطاقم. وأطلقت نداء تحذيرياً قبل أن تحط دون عجلات على مدرج المطار، وانزلقت إلى أن اصطدمت بحاجز وتحولت إلى كرة لهب.والثلاثاء، سلمت الجثث الأولى لضحايا تحطم الطائرة في أسوأ كارثة جوية تشهدها البلاد، للعائلات، في حين يحاول المحققون الكشف ملابسات الحادثة. تحولت لكرة من اللهب.. تحطم طائرة في كوريا الجنوبية ومقتل 85 راكباً - موقع 24قتل 85 شخصاً على الأقل اليوم الأحد، عندما انحرفت طائرة ركاب عن المدرج وانفجرت وسط كرة من اللهب لدى اصطدامها بجدار في مطار موان الدولي بكوريا الجنوبية.
بدأت السلطات الكورية الجنوبية فحص الصندوقين الأسودين اللذين انتشلا من حطام الطائرة، حسب نائب وزير الطيران جو جونغ-وان، مع وصول محققين أمريكيين، بعضهم من بوينغ.
وأثيرت فرضية الاصطدام بطيور، وهو أمر يؤرق الطيارين، لتفسير الحادث. وأطلق برج مراقبة مطار موان تحذيرا بهذا المعنى إلى طاقم الطائرة قبل 3 دقائق من تحطمها. كما أرسل قائد الطائرة نداء استغاثة قبل الهبوط الاضطراري.
ويمكن أن تفقد المحركات النفاثة قوتها، حتى أنها قد تتوقف تماماً، بعد ابتلاع الطائر.
لكن انتقادات طالت تصميم المطار وبشكل خاص الجدار الذي اصطدمت به الطائرة في نهاية المدرج.
ورداً على سؤال عن بناء جدار إسمنتي في نهاية المدرج، قال كيم هونغ-راك، مسؤول اللوائح التنظيمية للمطارات، الثلاثاء، إن الحكومة "ستدرس اللوائح ذات الصلة وتطبيقها".
وأشار نائب وزير الطيران المدني إلى أن "لجنة التحقيق في الحادث تنوي إجراء تحقيق معمق لمعرفة إذا كان هذا البناء قد أدى إلى تفاقم الأضرار".
وقال كيم كوانغ-إيل، وهو طيار سابق وأستاذ علوم الطيران في جامعة سيلا: "عادة، لا يقام عائق صلب في نهاية المدرج".
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية كوريا الجنوبية
إقرأ أيضاً:
اختراق لأنظمة هيئة الطيران الحوثية وتسريب بيانات للرحلات الإيرانية
في فضيحة اختراق سيبراني جديد، عاودت مجموعة من الهاكرز السعوديين الإعلان عن اختراق لمؤسسة تابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية.
وأعلنت مجموعة من الهاكرز تُطلق على نفسها اسم (S4uD1PWNZ) مسؤوليتها عن اختراق أنظمة الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي.
ونشرت المجموعة على حساباتها بمنصات التواصل الاجتماعي عددًا من الوثائق ولقطات الشاشة وملفات قواعد البيانات، قالت إنها استخرجتها من الأنظمة الداخلية للهيئة، لتأكيد عملية الاختراق.
وقالت المجموعة إنها تمكنت، عبر عملية الاختراق، من استخراج جميع قواعد بيانات الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي.
مضيفةً أنها تمكنت من الوصول إلى أنظمة الملاحة والمراقبة، وأنظمة اعتماد التصاريح والموافقات الخاصة بالرحلات الجوية، بالإضافة إلى عدد من الأنظمة والخدمات الأخرى.
كما قالت المجموعة إنها تمكنت أيضًا من الوصول إلى بيانات جميع الرحلات السابقة والمستقبلية، مع إمكانية التحكم بها، والعثور على وثائق وعدد من الرسائل المصورة على أجهزة بعض العاملين في الهيئة.
مؤكدةً قدرتها على تنفيذ عمليات الحذف والتعديل على البيانات التابعة للهيئة، مع الوصول إلى بيانات الموظفين، بما في ذلك الأسماء، وعناوين البريد الإلكتروني، وكلمات المرور، وأرقام الهواتف، والمسميات الوظيفية، وغيرها من البيانات ذات الصلة.
ونشرت المجموعة صورًا لتصاريح صادرة من الهيئة للطائرات الإيرانية التابعة لشركة ماهان، التي حاولت الهبوط في مطار صنعاء خلال عدة فترات من هذا الشهر، مع منح هذه الرحلات إعفاءً من الرسوم، وذلك بالتنسيق مع وزارة الخارجية والمغتربين التابعة للحوثيين.
الخبير التقني فهمي الباحث، علّق على الحادثة، قائلًا إن المواد المنشورة من قبل المجموعة تشير إلى أن التسريب لا يقتصر على واجهة الموقع الإلكتروني، بل يشمل بيانات تشغيلية ووثائق داخلية، من بينها مراسلات بريد إلكتروني رسمية، وسجلات لتصاريح الهبوط والإقلاع، وقواعد بيانات للرحلات المجدولة وغير المجدولة، إضافة إلى معلومات تشغيلية مرتبطة بحركة الطيران والرحلات الإنسانية.
مضيفًا أن طبيعة البيانات المنشورة توحي، من الناحية التقنية، بأن الوصول لم يكن محدودًا بصفحة ويب أو خادم واحد، وإنما شمل أكثر من مكون داخل البنية الرقمية للهيئة، وهو ما قد يشير إلى ضعف في إدارة الصلاحيات، أو الفصل بين الأنظمة، أو إجراءات حماية البيانات.
>> اختراق وتعطيل هو الأكبر.. هاكرز يطيحون بمنظومة الاتصالات الحوثية
يُذكر أن المجموعة التي تُطلق على نفسها اسم "S4uD1Pwnz" سبق أن تبنت العام الماضي تنفيذ عدد من عمليات الهجوم والاختراق السيبراني ضد مليشيا الحوثي، وخاصة على قطاع الاتصالات.
حيث أعلنت المجموعة اختراق عدد من المؤسسات التابعة للمليشيا، وفي أواخر يوليو من العام الماضي، أعلنت المجموعة شن هجوم سيبراني واسع على سيرفرات مؤسسة الاتصالات الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي في صنعاء، مع تعطيل نحو 75 موقعًا حكوميًا وجامعيًا.