طارق الشيخ يطرح أغنيته الجديدة بعنوان "الفترة اللي فاتت"
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
طرح النجم طارق الشيخ أحدث أغانيه بعنوان “ الفترة اللى فاتت” من كلمات محمود سوستة وألحان خالد سلطان وتوزيع نوار البحيرى وميكس وماستر محمد جودة وكولا نادر الشاعر وإنتاج سكر مصر، إدارة أعمال وليد الشيخ .
وتقول كلمات الأغنية: كان نفسي تكملو معايا بس الحرام مبيدومش ما لو انتو كنتو ولاد حلال كانت عشرتنا متهونش، بس عادي اديني بتعلم اعرف صحبك وعليه علم، مش شكرانيه والله ف نفسي بس يكفي ان انا مبخونش، باجحين بطريقه لا تعقل ضربتهم جتلي ف مقتل قال ايه ومش عايزني ازعل، دنتو ليكم وقت روقه اوعدكو الفتره الجايه مش هتصعبو تاني عليا، وهرد الضربه ب ١٠٠ الكلام علي صحه وفوقه، ف الفتره اللي فاتت ناس كتير ف عنيا ماتت والسنين والعشره هانت والخيانه بانت ف عينكو.
وطرح مؤخرًا كل من النجم طارق الشيخ وعبد الباسط حمودة أغنية جديدة تحمل اسم "شغلنهم إحنا غيرهم" من كلمات محمود سوستة وألحان خالد سلطان وتوزيع خليل وشيندى، وتم تصوير الأغنية على طريقة الفيديو كليب بشكل جديد لاقى إعجاب الجمهور.
وطرح النجم طارق الشيخ أحدث أغانيه بعنوان "موجوع والهم قتلنى" من كلمات أحمد حمتو وألحان كيمو الديب وتوزيع قط كرموز.
وتقول كلمات الأغنية: موجوع والهم قتلني وغصب عني دموعي بتبان، وبحاول أداري كتير أني أنا مكسور وأني أنا تعبان، بس أنا ف الآخر بضعف اعمل إيه طب منا إنسان، إنسان والحزن كسرني لكن مضطر أني أنا مشكيش، وبحاول أني أتأقلم مهما اتألم لازم أعيش، والنبي ياعيوني بلاش الدمعة ياريت آه متفضحنيش.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أغنية طارق الشيخ طارق الشيخ طارق الشیخ
إقرأ أيضاً:
أذكار يومية للمسلم.. كلمات يستحب ترديدها في كل الأوقات
ذِكْرُ الله تعالى من أيسر العبادات، وأفضلها، وأسماها، وبه تطمئن القلوب، ويرضى علام الغيوب؛ قال سيدنا رسول الله: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ، وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ، وَأَرْفَعِهَا لِدَرَجَاتِكُمْ، وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ إِعْطَاءِ الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ، وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ فَتَضْرِبُوا رِقَابَهُمْ وَيَضْرِبُونَ رِقَابَكُمْ؟ ذِكْرُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ». [ أخرجه أحمد].
وكشف الدكتور علي جمعة ، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، عن أهم الأذكار اليومية في حياة المسلم والتي يستحب قراءتها يوميًا ونردّدها باستمرار.
وقال علي جمعة ، في تصريح له ، إن أهم الأذكار اليومية التي على المسلم ترديدها ، هي ثلاثة: الاستغفار ، لقول النبي "إني أستغفر الله في اليوم مائة مرة".
أما الذكر الثاني ، فهو ترديد لا إله إلا الله ، ، لقول النبي "خير ما قلت وقال النبيون من قبلي، لا إله إلا الله.
أما الذكر الثالث ، فهو الصلاة على النبي "أأجعل لك مجلسي كله يا رسول الله ، قال النبي: إذن كفيت ووفيت".
وأشار إلى أنه يستحب كل ذكر من الثلاثة 100 مرة ، ويكرر مرة في الصباح ومرة في السماء، منوها أن بعض أهل الله ، أضافوا ، سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.
وتابع: من قال هذا الذكر مائة مرة في اليوم ، كان كمن أعتق رقبة من ولد سيدنا إسماعيل.
وأكد أن كثرة الاستغفار ، يزيد الأرزاق ، وتقى الإنسان الشرور والآثام والمصائب والكوارث ، وتشرح الصدر ، وتعلق الإنسان بربه، مصداقا لقول الله (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا ).
فوائد الذكروقال الدكتور علي جمعة ، عضو هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، إن الذكر يغسل الإنسان من أدرانه، فالذكر هو أول الطريق إلى الله تعالى، فإن الطريق في الحقيقة مقيد بالذكر والفكر {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}.
وتابع علي جمعة، في منشور له: ففي بداية الطريق لابد من الذكر ومن الفكر، والذكر قد يكون باللسان وقد يكون بالجنان -القلب-، وقد يكون بهما، إذن فعندنا في الشريعة برنامج كامل يستطيع المسلم أن يتبعه وأن يقوم به، وأن يسير عليه، برنامج كامل ليس فيه توهيمات، بل فيه تكليفات، أوامر ونواهي، ولكن أيضًا عندنا تفاصيل فعندما يأمرنا رسول الله أن نستغفر الله، وهو يقول بأنه يستغفر الله في اليوم مئة مرة، عندما نصلي على النبي ويقول: «من صلى عليَّ واحدة صلى الله بها عليه عشرًا، ومن صلى عليَّ عشرًا صلى الله بها عليه مئة، ومن صلى عليَّ مئة صلى الله بها عليه ألف».
وأشار إلى أن هذه الأحاديث تبين فضل صلاة المؤمن على رسول الله {إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}.
وذكر أن عندنا ذكر معروف التسبيح (سبحان الله) والتحميد (الحمد لله) والتكبير (الله أكبر) والتهليل (لا إله إلا الله)، ومعروف الاستغفار،... إلى آخره، برنامج يستطيع المؤمن أن يجعل لنفسه وردًا يوميًّا من الذكر، وهذا الذكر كما يكون باللسان وله ثواب، فإنه يكون أقوى إذا كان بالقلب مع اللسان، واستحضار القلب لذكر الله سبحانه وتعالى وذكر عظمته، إذا بدأنا بالذكر والفكر فإننا نكون قد بدأنا بالنور؛ ولذلك تحدث أنوار، أنوار في القلوب، وأنوار في العقول وتتفتح هذه العقول للهداية.