طرق مفيدة لتجنب اضطرابات الهضم بعد ولائم الاحتفالات
تاريخ النشر: 31st, December 2024 GMT
قد يسبب تناول الطعام في الأعياد الانتفاخ وعدم الراحة بما يؤثر على متعة الاحتفال، لكن خبراء الصحة يقولون إن هناك عدة طرق لتخفيف انزعاج المعدة في المناسبات.
أول هذه الطرق معرفة المحفزات لديك، وتجنّب الأطعمة التي تسبب هذا الانزعاج.
يلي ذلك الحفاظ على التوازن بين فئات الطعام، لتجمع بين النشويات والدهون باعتدال، مع البروتين والألياف والخضروات والسوائل.
ووفق "هيلث لاين"، يمكن أن يعني البطن الممتلئ والثقيل المزيد من عدم الراحة، لذلك التزم بعدم تجاوز الحد الأقصى من السعرات الحرارية في وجبات الأعياد، وهو ما لا يزيد عن ألف سعرة حرارية.
على أن يكون هذا القدر الكبير الذي يحصل عليه الجسم في عشاء واحد تالياً لتخفيف الوجبات السابقة عليه، فطول فترة الانتظار بين الوجبات عامل رئيسي في تحسين الهضم.
بينما يؤدي تناول عدة وجبات خفيفة بين الوجبات الرئيسية إلى عدم إفراغ المعدة، بما يكفي لوجبة عشاء كبيرة.
تناول الطعام ببطءكما أن تناول الطعام ببطء من الإجراءات الهامة التي تساعدك على الاستمتاع بعشاء الاحتفالات، بينما تعطي مجالاً لعملية الهضم.
وينصح خبراء التغذية بتجنب الأطعمة التي قد تسبب الانتفاخ، مثل كميات كبيرة من الخضروات الصليبية في جلسة واحدة، مثل الملفوف أو القرنبيط.
بصيغة أخرى، "لا تتناول المزيد من الألياف أكثر مما تفعل عادةً، أو وجبات تحتوي على كميات كبيرة من الدهون والصوديوم والسكر المضاف".
تفادى الدهونويساعد تجنب بعض الأطعمة الغنية بالدهون على تفادي عدم الراحة، مثلاً "إذا كانت كرات الجبن المحشوة بالألبان والمقرمشات من المقبلات المعتادة على مائدة العشاء في العطلات، عليك أن تمزجها مع أطعمة صحية مثل الحمص والخضروات الطازجة".
و"بدلاً من تناول طبق أرز يحتوي على نسبة عالية من النشا، تناول بعض البقول الغنية بالبوتاسيوم، وهو معدن يساعد في التخلص من الصوديوم الزائد المسبب للانتفاخ".
و"إذا قمت بزيادة تناولك للخضروات بسرعة دون التكيف مع تناول الألياف الإضافية، فقد يؤدي هذا إلى المزيد من الانتفاخ". كما يجب أن تزيد من تناولك للمياه مع زيادة تناولك للألياف، فقد يؤدي تناولها وحدها هذا إلى الانتفاخ والإمساك أيضاً".
وبشكل عام، ينصح بتناول الماء بدلاً من مشروبات الصودا، أو الكحول.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية
إقرأ أيضاً:
الكبد مصنع الجسم.. 5 وظائف أساسية وعلامات إنذار مبكرة لا ينبغي تجاهلها
يُعد الكبد أحد أكثر أعضاء الجسم أهمية، إذ يعمل على مدار الساعة لأداء عشرات الوظائف الحيوية التي تضمن استمرار العمليات الحيوية بكفاءة؛ ورغم هذا الدور المحوري، فإن أمراض الكبد غالبًا ما تتطور بصمت، دون أن تترك مؤشرات واضحة في مراحلها الأولى، ما يجعل اكتشافها المبكر تحديًا حقيقيًا.
ويؤكد الأطباء أن الانتباه إلى العلامات الأولية، إلى جانب اتباع نمط حياة صحي، يمثلان خط الدفاع الأول للحفاظ على سلامة الكبد والوقاية من المضاعفات التي قد تؤثر على وظائفه الحيوية مع مرور الوقت.
وأكد الدكتور ناجي ألفريد، استشاري الأمراض الباطنة، أن الكبد يُعرف بـ"مصنع الجسم" لما يقوم به من وظائف أساسية لا غنى عنها للحفاظ على صحة الإنسان، موضحًا أنه المسؤول عن تنقية الدم من السموم، وإنتاج العديد من المواد الحيوية، إلى جانب تنظيم عمليات التمثيل الغذائي وتخزين العناصر المهمة للجسم.
وأوضح، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية سارة مجدي في برنامج «صباح البلد» المذاع عبر قناة صدى البلد، أن الكبد يؤدي خمس وظائف رئيسية تشمل تنقية الدم من السموم وبقايا الأدوية، وإنتاج العصارة الصفراوية التي تساعد على هضم الدهون، وتخزين الطاقة في صورة الجليكوجين مع المساهمة في تنظيم مستويات السكر بالدم، إضافة إلى إنتاج بروتينات أساسية مثل الألبومين وعوامل تجلط الدم، فضلًا عن تخزين عدد من الفيتامينات والمعادن الضرورية.
أبرز العلامات المبكرةوأشار إلى أن أمراض الكبد تُعرف طبيًا بـ"المرض الصامت"، لأن معظم المصابين لا يشعرون بأعراض واضحة في المراحل الأولى، لافتًا إلى أن الإرهاق المستمر، وفقدان الشهية، والغثيان، والشعور بالضعف العام، من أبرز العلامات المبكرة التي تستدعي استشارة الطبيب وعدم إهمالها.
وأضاف أن تطور المرض قد يؤدي إلى ظهور أعراض أكثر خطورة، من بينها اصفرار الجلد وبياض العينين، واضطرابات في تجلط الدم، وسهولة ظهور الكدمات، وهي مؤشرات تعكس تراجع قدرة الكبد على أداء وظائفه الطبيعية.
تناول الخضراوات والفواكهوشدد استشاري الأمراض الباطنة على أهمية اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن للحفاظ على كفاءة الكبد، من خلال الإكثار من تناول الخضراوات والفواكه، وتقليل الدهون والسكريات، والابتعاد عن المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة، مع تجنب الإفراط في استخدام المسكنات أو تناول الكحوليات والمواد المخدرة لما لها من تأثيرات ضارة على الكبد.
كما حذر من استخدام الأعشاب والمستحضرات العشبية مجهولة المصدر، مؤكدًا أن بعضها قد يسبب أضرارًا خطيرة للكبد نتيجة غياب الرقابة على مكوناتها، بينما لا تمثل الأعشاب المعروفة مثل اليانسون والكراوية أي خطورة عند استخدامها بشكل طبيعي وباعتدال.