أشرف صبحي: القيادة السياسية مهتمة بملف الرياضة.. ونطمح لاستضافة المونديال والأولمبياد
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
أكد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، أن القيادة السياسية لجمهورية مصر العربية مهتمة للغاية بملف الرياضة، وهناك دعم كبير لتطوير الرياضة في مصر.
وقال الدكتور أشرف صبحي في تصريحاته لقناة المحور مع الإعلامي خالد الغندور: "في البداية كل سنة والشعب المصري بخير وبإذن الله تكون سنة سعيدة علينا جميعًا".
وأضاف وزير الشباب والرياضة:" القيادة الساسية تتعب بشكل كبير جدًا وفي تحديات كثيرة جدًا والعالم كله أصبح يرى بعضه البعض ولا يوجد شيئ مخفي عن العيون، كان هناك مخططات كثيرة استهدفنا من خلالها أن تكون الرياضة اسلوب حياة".
وأكمل:" مع الدعم الكبير جدًا من القيادة السياسية للرياضة، كل أسرة مهما كان المستوى الاقتصادي والاجتماعي لها بتحلم أن يكون عندها إبن بطل في لعبة رياضية وليس كرة القدم فقط".
وزاد:" نستهدف من 2019 أن تكون مصر مركز للبطولات الدولية ولكن عندنا حلم إننا نستضيف كأس عالم أو بطولة أولمبية والحمدلله عندنا حاليًا أكبر مدينة أولمبية ونسعى لتحقيق هذا الحلم".
وأردف:"من ضمن الاشتراطات لتنظم بطولة كبيرة أو حدث كبير، أن تكون الطرق والمواصلات مهيئة لذلك والحمدلله نمتلك طرق ومواصلات ووسائل نقل على أعلى مستوى بجانب الفنادق والملاعب وذلك على عكس ملف كأس العالم 2010 وصفر المونديال".
واستطرد:" كنت مضغوط في بدايات الدورة الأولمبية الأخيرة والحمدلله ربنا وفقني إنني كنت متواجد في أولمبياد طوكيو ثم باريس".
وأشار الدكتور أشرف صبحي، أن المعيار الذي يقيس به أو يُضع به الخطط هو منتخب مصر الأول وهل وصل لنهائي بطولة كأس الأمم الافريقية ام لا ووصل لكأس العالم ام لا والجانب الأخر عدد الميداليات التي حققناها في الدورة الأولمبية.
وأكمل:"المنتخب الأول والدورة الأولمبية أكبر معيارين نعرف بهم احساس الرأي العام وبيكونوا هم درجة القياس فبالتالي من 2019 وضعنا خطة بثلاث موجات الأولى أولمبياد طوكيو والموجه الثانية 2024 والموجه الثالثة من 2024 لـ 2028 تمهيدًا لـ 2032".
واختتم الدكتور أشرف صبحي:" كل موجة نخطط لها بنضع لها حجم انفاق مالي يتفق تمامًا مع حجم النتائج وحجم التطوير لأن في خطه لذلك وبنحاسب أي شخص على المال العام"
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مصر وزير الرياضة أشرف صبحي الرئيس السيسي رئيس الجمهورية أشرف صبحي وزير الرياضة الدکتور أشرف صبحی
إقرأ أيضاً:
المهمة أُنجزت.. بورو يفي بوعده القديم ويقلد جده ذهبية المونديال
أوفى المدافع الإسباني بيدرو بورو بوعد قطعه لجده أنطونيو منذ سنوات، بعدما أهداه ميدالية التتويج بكأس العالم 2026، تقديرا للدعم الكبير الذي تلقاه منه خلال طفولته وبداياته في كرة القدم.
وعاد بورو إلى مسقط رأسه دون بينيتو بعد مساهمته في قيادة منتخب إسبانيا إلى لقب كأس العالم، حيث كان في استقباله أفراد عائلته، وفي مقدمتهم جده الذي لعب دورا محوريا في مسيرته.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2لم يلمسوا الكرة.. العشرة الحاضرون الغائبون في مونديال 2026list 2 of 2خافيير ميلي يعيد الجدل: نجاح الأرجنتين يثير غيرة الآخرينend of listبطولة صنعت نجوميتهوحصل مدافع توتنهام هوتسبير على جائزة أفضل ظهير أيمن في مونديال 2026، بعدما سجل هدفين، من بينهما هدف حاسم في الفوز على فرنسا بالدور نصف النهائي، قبل أن يحجز مكانا أساسيا في تشكيلة المدرب لويس دي لا فوينتي، رغم أنه بدأ البطولة على مقاعد البدلاء.
"كان أبي وأمي"
وفي لحظة مؤثرة، سلم بورو ميداليته الذهبية إلى جده أنطونيو، الذي اعتاد اصطحابه إلى التدريبات والمباريات منذ طفولته.
وكان اللاعب قد تحدث في مقابلة سابقة مع صحيفة "إيه بي سي" (ABC) الإسبانية عن الدور الكبير الذي لعبه جداه في حياته، قائلا: "كانت والدتي تذهب إلى العمل في ساعات الفجر الأولى، فكانت تتركني لدى جدي وجدتي. كنت أبكي كثيرا، لكنهما أصبحا بالنسبة لي الأب والأم، لأن والديّ كانا يعملان".
وأضاف أن جده كان أول من اشترى له حذاء كرة الصالات، ولم يتردد يوما في مرافقته إلى التدريبات والمباريات، حتى إنه كان ينقل أحيانا نصف الفريق في سيارته الرمادية.
وقال الجد أنطونيو مازحا: "كنت أحيانا أقلّ نصف الفريق. كان بعض الأطفال يجلسون على الأرض أو في صندوق السيارة".
كما استذكر كيف نام هو ووالدا بورو داخل السيارة في إحدى الليالي حتى يتمكنوا من اصطحابه إلى مباراة في مدريد وتشجيعه.
لحظة وفاءوأكد أنطونيو أن كرة القدم، ونجاح حفيده على وجه الخصوص، يمثلان شغفه الأكبر، قائلا: "إنه لحمي ودمي، فخري وسعادتي".
وكعادته، اتصل بورو بجده عقب الفوز على فرنسا في نصف النهائي للحديث عن المباراة، قبل أن يحقق الحلم الأكبر بالتتويج بكأس العالم.
إعلانوعندما تسلم الجد الميدالية بين يديه، لم يتمالك مشاعره وقال: "إنها جميلة… إنه شرف عظيم. الآن أصبحت الميدالية هنا في المنزل".