تفقد المهندس أيمن عطية، محافظ القليوبية، عددا من الكنائس بمدينتي طوخ وبنها وذلك لتقديم التهنئة للاخوة الاقباط بمناسبة أعياد الميلاد، والتأكد من جاهزية محيط الكنائس من حيث النظافة ورفع الاشغالات لاستقبال الاخوة المسيحيين في أجواء مليئة بالامن والامان.

بدأ المحافظ جولته بتفقد أعمال النظافة والتجميل المحيطة بالكنائس الشهيد مارجرجس بطوخ وماريوحنا والسيدة العذراء ببنها ، حيث أكد على أهمية توفير بيئة نظيفة وصحية للمصلين.

كما وجه بتكثيف أعمال النظافة بشكل دوري خلال فترة الاحتفالات.

وحرص المحافظ على توجيه الشكر لرجال الشرطه برئاسة  اللواء عبد الفتاح القصاص مساعد وزير الداخلية مدير أمن القليوبية لتأمين الكنائس و تطبيق كافة الإجراءات الأمنية اللازمة لحماية الكنائس والمصلين،  كما قام المحافظ بالتنسيق مع قيادات الكنسية للاستماع إلى ملاحظاتهم واقتراحاتهم، مؤكدًا على أهمية التعاون بين كافة الأجهزة المعنية لتوفير احتفالات آمنة وميسرة.

وخلال الجولة، قدم المحافظ التهنئة للقيادات الكنسية ولجميع الأقباط بمناسبة أعياد الميلاد المجيد، متمنيًا لهم عامًا جديدًا مليئًا بالخير والبركات.

وأكد المهندس إيمن عطية خلال الجولة على حرص الدولة المصرية على حماية كافة أبنائها، مشيرًا إلى أن الاحتفال برأس السنة الميلادية وأعياد  الميلاد المجيد هو احتفال لكل المصريين.

كما شدد على أهمية التسامح والتعايش السلمي بين كافة الأديان، مؤكدًا أن هذا هو السبيل لبناء مجتمع قوي ومتماسك.

كما أكد المحافظ على اهتمامه بتوفير كل السبل التي تضمن للمواطنين الاحتفال بأعيادهم الدينية في أمان وسلام، كما تعكس عمق التلاحم ووحدة النسيج الوطني بين المسلمين والأقباط في مصر.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: القليوبية أعياد الميلاد كنائس القليوبية المزيد

إقرأ أيضاً:

سلطنة عُمان تشدد على أهمية ضمان حرية الملاحة وانسياب حركة التجارة الدولية

مانيلا ـ العُمانية: شاركت سلطنة عُمان اليوم في الاجتماع الوزاري المنعقد بمناسبة الذكرى الخمسين لتوقيع "معاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا"، الذي عُقد اليوم في العاصمة الفلبينية مانيلا. ترأس وفد سلطنة عُمان معالي السّيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية.

وفي إطار الاجتماع، أجرى معاليه مداخلة في الجلسة المخصّصة لمناقشة "تعزيز الأمن البحري وتشجيع التعاون البحري"، أعرب في مستهلها عن تقدير سلطنة عُمان لجمهورية الفلبين على استضافة الاجتماع وحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.

وأكّد معاليه تقدير سلطنة عُمان لشراكتها المتنامية مع رابطة دول جنوب شرق آسيا "الآسيان"، وللمبادئ التي تقوم عليها معاهدة الصداقة والتعاون، مشيرًا إلى أنّ الذكرى الخمسين لتوقيعها تؤكد الأهمية المستمرة للقانون الدولي والاحترام المتبادل والتعاون السلمي.

وأوضح معاليه أنّ الحوار المفتوح يُسهم في بناء الاستقرار، مؤكدًا أنّ سلطنة عُمان ستواصل دعم الحوار وتيسيره حيثما أمكن، انطلاقًا من التزامها بتسوية النزاعات بالوسائل الدبلوماسية.

وفي الشأن البحري، أكّد معاليه موقف سلطنة عُمان الثابت بأن تظل الممرات المائية الحيوية، ومنها مضيق هرمز، مفتوحة ومتاحة للملاحة، وبمنأى عن أية تدابير من شأنها عرقلة حرية الملاحة وحركة التجارة الدولية.

وشدّد معاليه على أن القانون الدولي، وبصفة خاصة اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، يمثّل أساسًا للأمن البحري، وأن احترام أحكامه يصون حرية الملاحة التي تكتسب أهمية بالغة للتجارة العالمية والأمن الغذائي وأمن الطاقة.

وبيّن معاليه أنّ الحفاظ على ممرات مائية مفتوحة وآمنة يتطلب تعاونًا مسؤولًا من الدول المشاطئة وسائر المستفيدين من المسارات البحرية، مستشهدًا بالتعاون القائم في مضيق ملقا سنغافورة، بوصفه نموذجًا يعزز الثقة ويرسخ المسؤولية الجماعية.

واختتم معالي السيد مداخلته بتأكيد التزام سلطنة عُمان بتعزيز التعاون البحري مع دول الآسيان، والإسهام في إيجاد تعاون بحري آمن ومستقر ومزدهر.

وفي سياق متصل، التقى معالي السّيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية، بمعالي توم بيريندسن وزير خارجية مملكة هولندا، في العاصمة الفلبينية مانيلا، وذلك في إطار المشاركة في الاجتماع الوزاري المنعقد بمناسبة الذكرى الخمسين لتوقيع "معاهدة الصداقة والتعاون" لدول الآسيان.

وأعرب الوزيران عن تطابق مواقف بلديهما حول أهمية حرية الملاحة ومواصلة الجهود الرامية لعودتها بصورة طبيعية وانسيابية في مضيق هرمز دون قيود أو عوائق، وذلك دعمًا لسلاسل الإمداد البحرية والاقتصاد العالمي، وبما يعود بالنفع لجميع دول المنطقة ويخدم مصالح جميع الشعوب.

كما عبّر الوزيران عن الالتزام المشترك بالحلول السياسية للقضايا عبر الحوار والوسائل السلمية والدبلوماسية. وتطرق الجانبان إلى علاقات التعاون والشراكة بين سلطنة عُمان ومملكة هولندا وأكدا حرصهما المشترك لتنميتها في مختلف المجالات التجارية والاقتصادية، وخاصة في مجالات الموانئ والنقل والخدمات اللوجستية والإمداد.

حضر المقابلة سعادة المهندس ناصر بن سعيد المنوري، سفير سلطنة عُمان المعتمد لدى جمهورية الفلبين، وعدد من المسؤولين من الجانبين.

وفي إطار العلاقات الثنائية، تطرق معالي السيّد وزير الخارجية خلال لقائه معالي إسبن بارث إيدي وزير خارجية مملكة النرويج إلى علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين وسبل تعزيزها، وتبادلا وجهات النظر بشأن مستجدات الأوضاع في المنطقة، مؤكدين أهمية خفض التوتر ودعم انسياب حركة الملاحة وسلاسل الإمداد البحرية عبر مضيق هرمز.

مقالات مشابهة

  • سلطنة عُمان تشدد على أهمية ضمان حرية الملاحة وانسياب حركة التجارة الدولية
  • وكيل صحة القليوبية: إحالة المتغيبين للتحقيق وتوجيهات لتحسين الخدمات بمستشفى أبو المنجا
  • أسيوط.. حملات نظافة مكثفة بحي شرق
  • الاحتلال يغلق كافة الحواجز العسكرية المحيطة بمدينة نابلس
  • رفع 430 طن قمامة ومخلفات من الشوارع بالمحلة
  • محافظ أبين يلتقي مشايخ ووجهاء آل فضل ويؤكد تعزيز التلاحم الوطني وتوحيد الصفوف
  • 9 محافظات تمنع عمال النظافة من العمل وقت الذروة رسميًا
  • الكويت توقع عقدا بـ 18.6 مليون دينار لتطوير خدمات الملاحة الجوية
  • محافظ جنوب سيناء يوجه بحل عاجل لمشكلة الصرف الصحي بالزرنوق | صور
  • توعية ميدانية بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية في ذمار وجهران