مسؤول في فتح: حماس ليست وطنية وستنهار بعد أن يدمر ترامب إيران
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
قال أمين سر حركة التحرير الفلسطينية "فتح" في نابلس، محمد حمدان، إن الخيار الوحيد أمام حركة المقاومة الفلسطينية الإسلامية "حماس" هي أن تصبح "حركة فلسطينية" متهما إياها بالتبعية للخارج في إشارة إلى إيران، التي قال إن الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب سيدمرها.
وتابع حمدان في مقابلة مع "واشنطن بوست" إن ترامب سيقوم بتدمير إيران، وعليه سيؤدي ذلك لانهيار حماس، التي قال إنها مرتبطة بالخارج.
وأضاف: "نرى أن ترامب والحكومة في إسرائيل يخططان لتدمير إيران، لذلك لن يكون أمام أتباع حماس خيار آخر سوى أن يصبحوا فلسطينيين".
وأكد المسؤول الفلسطيني أن حركته "تواجه أديولوجيا حماس".
وأشارت الصحيفة إلى أنها تحدث إلى عدد من المسؤولين في السلطة الفلسطينية الذين أكدوا جميعا حق إسرائيل في الوجود، رغم أنهم يعارضون الاستيطان في الضفة الغربية.
وتابع حمدان للصحيفة: "رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يدعم العلاقات الواقعية مع الأمريكيين، ويريد تحقيق تطلعات الفلسطينيين، لكن حماس لا تعترف بالقرارات والشرعية الدولية".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية فتح السلطة الفلسطينية عباس عباس غزة السلطة الفلسطينية الاحتلال فتح المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
هاني دلول: استمرار الحرب يضع إيران أمام ضغوط متزايدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أستاذ القانون الدولي هاني دلول، إن الحرب الدائرة حاليًا لن تنتهي بسهولة، محذرًا من أن ترك القرار العسكري بشكل مطلق للقيادات العسكرية قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد، مؤكدًا في الوقت نفسه أن للقيادة السياسية والدبلوماسية الإيرانية دورًا في اتخاذ القرارات المتعلقة بالمرحلة المقبلة.
وأوضح دلول، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن تحميل إيران المسؤولية عن هجمات الحوثيين يثير تساؤلات حول طبيعة المواجهة، متسائلًا عن أسباب عدم توجيه الضربات مباشرة إلى الحوثيين إذا كانت المشكلة الأساسية مرتبطة بهجماتهم على الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تتحملان، من وجهة نظره، جزءًا من مسؤولية استمرار التصعيد، معتبرًا أن عدم الالتزام باتفاقات وقف إطلاق النار ساهم في تعقيد الأزمة، وأن التطورات العسكرية الحالية قد تؤدي إلى توسيع دائرة المواجهة.
وأكد دلول أن الحل الدبلوماسي لا يزال ممكنًا، لكنه يحتاج إلى إجراءات حقيقية لوقف التصعيد، محذرًا من أن استمرار العمليات العسكرية دون ضوابط قد يؤدي إلى خروج الأمور عن السيطرة، ومشددًا على ضرورة منح المسار السياسي والدبلوماسي فرصة للتوصل إلى تهدئة.