أعلنت وزارة الشباب والرياضة عن إطلاق النسخة الثانية من مسابقة "بداية حلم"، والتي تنفذها الوزارة من خلال الإدارة المركزية لتنمية الشباب" الإدارة العامة للبرامج والأنشطة الجامعية "للفئة العمرية من (18- 40) عاما، تحت رعاية قرينة  رئيس الجمهورية .

وتأتي المسابقة ضمن الأهداف الاستراتيجية العامة للدولة، والتي تعمل على بناء الإنسان المصري وترسيخ هويته من خلال خلق آليات مؤسسية تعمل على تشجيع الشباب  على الإبداع والابتكار، لتحقيق الريادة لمصر في كافة المجالات.

وتُعد مسابقة "بداية حلم" أكبر مسابقة للأفكار وأصحاب المبادرات علي مستوي الجمهورية، وتهدف إلى تحقيق أعلى نسبة مشاركة للشباب في البناء المجتمعي، وتحسين الصورة الذهنية المرتبطة بالعمل الوطني والمبادرات المجتمعية،  تدريب وتأهيل الشباب ورفع مستويات الكفاءة والإنتاجية، كما تهدف إلى ترسيخ المبادئ والأخلاقيات والسلوكيات الإيجابية من خلال ممارسة عملية، علاوة علي الربط الفعال ما بين المبادرات المتنوعة ورؤية 2030 بما يعزز ثقة الشباب بالمنظومة الوطنية المتكاملة، خلق نماذج إيجابية وترسيخ مبدأ الثواب المرتبط بالإجادة والإنتاجية.

وتوجه وزارة الشباب والرياضة، الدعوة إلى جميع الشباب الموهوبين للمشاركة في النسخة الثانية من المسابقة، حيث تمثل المسابقة فرصة للشباب الموهوبين والمبدعين وأصحاب المبادرات والأفكار المبتكرة في بناء قدراتهم و تنفيذ أحلامهم على أرض الواقع.

وأتاحت وزارة الشباب والرياضة الفرصة للشباب المشاركة في المسابقة من خلال مسارين هما:-

1- مسار المبادرات "يتيح الفرصة الى الشباب أصحاب المبادرات المشاركة من خلال مبادراتهم بهدف دعم المبادرات و الأفكار المجتمعية المثمرة و المنفذة على أرض الواقع وربط أصحاب المبادرات الفائزين مع الجهات و المؤسسات الوطنية المختلفة.

2- مسار الأفكار "تتيح الفرصة للشباب أصحاب الأفكار المبدعة المشاركة في المسابقة بهدف دعم أفكارهم ومساعدتهم لتنفيذها وتحقيقها على ارض الواقع.

وتتنوع المجالات التي تستهدفها المسابقة ويمكن المشاركة من خلالها في النسخة الحالية من مبادرات و أفكار لتشمل:
- مجال ال AI الذكاء الاصطناعي.
- المجال البيئي.
- مجال الثقافة و الهوية.
- ⁠المجال الإجتماعي.
- المجال التعليمي.
- ⁠المجال الصحي.
- ⁠المجال الإقتصادي و الحد من الفقر.
- ⁠مجال الفنون و مهارات الحوار.
- مجال السياحة.
- ⁠مجالات تمكين المرأة.
- ⁠مجال ريادة الأعمال.
- المجال الرياضي.
-مجال قادرون باختلاف.

شروط المشاركة بالمسابقة:
- عدد أفراد الفريق من 2 إلى 5 أفراد.
- المرحلة العمرية من 18 إلى 40 سنة.
- واحد من أعضاء الفريق يلعب دور المدرب coach mentor .
- كل فريق يشارك فيه الإناث و الذكور .
- لا يسمح لصاحب المبادرة و الفكرة أو أفراد فريق العمل الدخول أو التسجيل في أكثر من مبادرة.
- لا يسمح بمن شارك في النسخة الأولى المشاركة إلا بفكرة أو مبادرة جديدة.
- عدم المشاركة بنفس الفكرة أو المبادرة في حالة الفوز في مسابقات سابقة.
- أن يتم استيفاء كافة البيانات المطلوبة من خلال لينك التسجيل الخاص بالمسابقة.

- آخر موعد للتسجيل بالمسابقة 1/3/ 2025

جوائز المسابقة : 
- يتم منح جوائز مالية للمسابقة لهذا العام بإجمالي مبلغ (375,000 جنيهاً )، حيث يتم اختيار أفضل خمس مشروعات في مسار المبادرات وأفضل ثلاث أفكار في مسار الأفكار.

- تحكيم المسابقة: - يتم التحكيم المسابقة على مرحلتين:

-المرحلة الأولى : فرز الأعمال المقدمة وتصعيد أهم المبادرات والأفكار تمهيداً لمشاركتها بمعسكر -المرحلة الثانية : يتم دعوة الشباب أصحاب المبادرات والأفكار المصعدة من المرحلة الأولى، وتجرى خلالها  التحكيم النهائي ومناقشة الأعمال المقدمة وتقييمها.

-كيفية المشاركة في المسابقة :
-يتم التقديم إلكترونياً عبر الموقع الإلكتروني الخاص بالمسابقة (https://emys.gov.eg/emys_form/50).. 
-لمزيد من المعلومات برجاء زياره الصفحه الرسميه لمسابقة بدايه حلم (https://www.facebook.com/share/18m7ukQDWz/?mibextid=wwXIfr)

#وزارة_الشباب_و_الرياضة
#المكتب_الإعلامي_و_المتحدث_الرسمي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: وزارة الشباب والرياضة بداية حلم النسخة الثانية من مسابقة بداية حلم المزيد وزارة الشباب والریاضة أصحاب المبادرات وزارة الشباب من خلال

إقرأ أيضاً:

من خلف الشاشات.. خارطة أدوات الحرب الناعمة ومخططات الهيمنة الصامتة في العصر الرقمي

تتنوع الأدوات التي تستخدمها القوى الشيطانية المهيمنة لتنفيذ أجندات الحرب الناعمة، حيث تبرز الأدوات الإعلامية والسينمائية كأخطر هذه الوسائل وأكثرها تأثيراً؛ فهي “اللسان الناطق” الذي يصوغ توجهات الرأي العام عبر القنوات الفضائية والدراما والسينما، وتستهدف هذه الوسائل مختلف الفئات العمرية، لا سيما الأطفال عبر الرسوم المتحركة التي قد تحمل محتويات تروج للعنف أو سلوكيات خادشة للحياء، بهدف إبقاء الشعوب في حالة من التغييب وصرف أنظارهم عن القضايا الجوهرية.

يمانيون |محسن علي

منظومة التأثير الناعم

تُعد الحرب الناعمة استراتيجية متكاملة تهدف إلى إحداث اختراق تدريجي للبنية الثقافية والمعرفية للمجتمعات، وتعتمد فاعليتها على تنوع أدواتها وقدرتها على التغلغل في مختلف مجالات الحياة اليومية، محولةً التغيير القيمي إلى عملية تبدو “طبيعية” وغير مفروضة، حيث تعمل هذه المنظومة عبر قنوات متعددة تستهدف الإنسان في فكره وسلوكه وقراره.

 

أدوات الحرب الناعمة (وسائط التنفيذ)

في عصرنا الراهن  لم تعد فيه المدافع هي الوسيلة الوحيدة لحسم الصراعات، حيث تبرز “الحرب الناعمة” كقوة تدميرية صامتة تتسلل إلى عمق الوعي الإنساني، مستهدفةً إعادة تشكيل القيم والسلوكيات دون إطلاق رصاصة واحدة، ومن خطورتها وصل إلى حد أن يصفها البعض بأنها “تعادل القنبلة الذرية” في قدرتها على التغيير، حيث تتحول الشاشات والمنصات الرقمية إلى ميادين قتال، ويصبح الوعي الجمعي هو الجائزة الكبرى في هذا الصراع الوجودي.

 

وفي سياق متصل، تلعب الأدوات الرقمية والتقنية دوراً محورياً في الهيمنة المعاصرة، حيث تحول الفضاء السيبراني إلى ساحة للرصد والتجسس وتوجيه المعرفة، وتُستخدم مواقع التواصل الاجتماعي ومحركات البحث كمنصات مركزية للتأثير في العلاقات والاتجاهات عبر خوارزميات موجهة تستهدف الشباب والنخب، وتعمل على نشر الأنماط الاستهلاكية والانحلال الأخلاقي لإضعاف روح المسؤولية لدى الأجيال الناشئة.

أما الأدوات التعليمية والأكاديمية، فهي تمثل استثماراً طويل الأمد في تشكيل العقول؛ إذ يتم التحكم في مصادر المعرفة عبر المؤسسات التعليمية الأجنبية والبعثات الدراسية، مما يسهم في بناء نخب ذات توجهات فكرية مرتبطة بالمرجعيات الخارجية، يترافق ذلك مع محاولات مستمرة لتغيير المناهج الدراسية وحذف المضامين القيمية الأصيلة، لضمان استدامة التأثير عبر الأجيال.

وعلى المستوى المؤسسي، تُوظف الأدوات الاقتصادية والمنظمات الدولية كوسائط ضغط لإعادة تشكيل السياسات الوطنية. وتُستخدم المؤسسات المالية لفرض سياسات تضعف السيادة الاقتصادية، بينما تعمل المنظمات غير الحكومية تحت عناوين إنسانية لتمرير مخططات تستهدف الهوية الثقافية ونشر قيم مغايرة، وأخيراً، تأتي الأدوات الثقافية والاجتماعية مثل الموضة والرياضة العالمية وصناعة القدوات الفنية، لتعيد تشكيل الذوق العام وتكريس التقليد الأعمى على حساب الهوية الثقافية الأصيلة.

 

مجالات الاستهداف (مواضع الاختراق)

لا تقتصر الحرب الناعمة على وسيلة واحدة، بل تعمل وفق منظومة متكاملة تستهدف البنية العميقة للمجتمع في عدة مجالات حيوية:

المجال العقائدي والفكري: يمثل قلب الصراع وأساسه، حيث يتم التشكيك في المرتكزات الإيمانية والرموز الدينية تحت غطاء “حرية التعبير”، مع دعم التيارات المنحرفة لإحداث تشويه داخلي ومسخ الهوية الجامعة.

المجال الأخلاقي والاجتماعي: يركز على تفكيك “جهاز المناعة الأخلاقي” عبر استهداف الأسرة والمرأة، وتصوير الحشمة كرجعية والابتذال كتطور، مما يؤدي إلى فقدان المجتمع لمعاييره الضابطة.

المجال السياسي والسيادي: يتم فيه توظيف المفاهيم العالمية مثل الديمقراطية وحقوق الإنسان كأدوات ضغط سياسي لمصادرة ثروات الأمم واستقلالها، وإضفاء الشرعية على التدخلات الخارجية عبر المنظمات الدولية.

المجال الاقتصادي: يتخذ طابع “حرب التبعية” عبر إضعاف الاستقلال الاقتصادي وتحويل المجتمعات إلى أسواق استهلاكية محضة، واستخدام الضغط المعيشي كوسيلة للابتزاز في المواقف السيادية والدينية.

المجال الإعلامي والتقني: يعمل كمحرك تنفيذي لبقية المجالات عبر تزييف الوعي ونشر الشائعات، واستخدام الهيمنة السيبرانية لرصد السلوك وتوجيهه بما يخدم أهداف القوى المهيمنة.

المجال التعليمي: يستهدف بناء الأجيال القادمة وفق تصورات معرفية محددة تضعف القيم الأصيلة وتستبدلها بمفاهيم غريبة عن ثقافة المجتمع ومبادئه.

 

تكامل الأدوار والمواجهة المطلوبة

إن الحرب الناعمة ليست مجرد أنشطة متفرقة، بل هي بنية تشغيلية شاملة يتحقق تأثيرها بالتراكم والتكامل؛ فالاختراق في أحد المجالات يسهل النفاذ إلى بقية الميادين، كما إن إدراك هذه البنية التكاملية يُعد شرطاً أساسياً لبناء استراتيجيات مواجهة قادرة على تفكيك أدوات التأثير والحد من تداعياتها، وحماية مستقبل الأجيال من التبعية والضياع القيمي.”

 

ختاما

بناءً على ما سبق، تظل اليقظة الفكرية والتمسك بالهوية الأصيلة هما خط الدفاع الأول في وجه هذه الهجمة المنظمة التي تسعى لتفريغ الإنسان من كرامته وتحويله إلى أداة في يد القوى المهيمنة والاستكبار العالمي.

مقالات مشابهة

  • ترامب للسعودية: التطبيع قبل النووي
  • وزارة الدفاع اليمنية تعلن مقتل 4 من جنودها في معارك مع الحوثيين جنوبي البلاد
  • مفاجأة بشأن الأهلي.. مدحت شلبي يكشف الفرق المصرية المشاركة في بطولات إفريقيا
  • مدحت شلبي يكشف قائمة الفرق المصرية المشاركة في بطولات إفريقيا
  • أزهري: أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة على السوشيال ميديا هم السيدات
  • بداية نارية لعموتة.. الأهلي يكتسح النصر بخمسة أهداف في أولى الاختبارات الودية
  • من خلف الشاشات.. خارطة أدوات الحرب الناعمة ومخططات الهيمنة الصامتة في العصر الرقمي
  • شركة البريقة تعلن جاهزيتها لتأمين احتياجات محطة “جنوب طرابلس” الجديدة ‏من الوقود‎ ‎
  •  المنتخب القطري يتوج بذهبية "السكيت" لفردي الرجال في كأس العالم للرماية
  • التنمية الاجتماعية" تطلق النسخة الثانية من "السبت البنفسجي" مع خصومات وعروض مميزة لذوي الإعاقة