صندوق تنمية الموارد البشرية يدعم توظيف 169 ألف مواطن
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
الرياض : البلاد
كشف صندوق تنمية الموارد البشرية، عن إسهامه في دعم توظيف 169 ألف مواطن ومواطنة خلال الربع الثالث من 2024م، فيما بلغ إجمالي مبالغ الصرف على برامج دعم التدريب والتمكين نحو 1.4 مليار ريال خلال الفترة ذاتها.
ووصل عدد من أسهم الصندوق في دعم توظيفهم خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2024م إلى نحو 294 ألف مواطن ومواطنة للعمل في منشآت القطاع الخاص، كما استفاد 1.
وبلغت أعداد المنشآت المستفيدة من الخدمات والمنتجات منذ بداية 2024م وحتى نهاية الربع الثالث، نحو 139 ألف منشأة من مختلف مناطق المملكة تعمل في كافة القطاعات الحيوية، كما بلغ إجمالي مبالغ الصرف على برامج دعم التدريب والإرشاد والتمكين التي قدمها الصندوق في التسعة الأشهر الأولى من عام 2024م نحو 5.48 مليارات ريال.
ويحرص الصندوق على مواكبة النهضة التنموية التي تشهدها المملكة في كافة المجالات، وما يصاحبها من تطور ومتغيرات في احتياج قطاع الأعمال، وفي الطلب على مهارات الكوادر الوطنية، كما يعمل باستمرار على تطوير وتنمية مهارات أبناء وبنات الوطن، ورفع مستوى مشاركتهم في سوق العمل، وتحفيز القطاع الخاص على الإسهام في التوطين، بالإضافة إلى تعزيز الشراكة مع الجهات ذات العلاقة في تدريب الكوادر الوطنية وتوظيفها وتمكينها، وزيادة تنافسيتها واستدامتها في سوق العمل.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: صندوق تنمية الموارد البشرية
إقرأ أيضاً:
عون مخاطبا ترامب: الوقت حان لينعم لبنان بالسلام
بيروت- قال الرئيس اللبناني جوزاف عون، الثلاثاء، إن الوقت حان لتنعم بلاده بالسلام، وذلك خلال لقائه نظيره الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض.
جاء ذلك خلال زيارة يجريها عون إلى الولايات المتحدة منذ 18 يوليو/ تموز الجاري، على خلفية توقيع "اتفاق الإطار" بين إسرائيل ولبنان في 26 يونيو/ حزيران الماضي.
وفي مؤتمر صحفي مشترك بالبيت الأبيض، قال عون: "أشكر الرئيس ترامب على المساعدة في الوصول إلى هذا الإنجاز التاريخي من خلال توقيع اتفاق الإطار مع إسرائيل".
وأوضح أن "الهدف النهائي هو إنهاء حالة العداء بين لبنان وإسرائيل إلى الأبد".
وقال عون لترامب: "حان الوقت للبنان لينعم بالسلام، ومعا يمكننا الوصول إلى ذلك"، وفق ما نقلته وكالة الأنباء اللبنانية.
وتابع: "حان الوقت لأن ينعم لبنان والمنطقة كلها بالاستقرار والأمن".
وأشار عون إلى أن "الجيش اللبناني يحتاج إلى الدعم، وهو العمود الفقري للاستقرار في البلاد، ويقوم بعمله، وأثق به وبقيادته".
وقال إنه طلب من نظيره الأمريكي دعما سياسيا، مؤكدا أن "الأوان آن لتحقيق رؤية الرئيس ترامب بأن السلام ينبغي أن يعم المنطقة".