سودانايل:
2026-07-24@14:24:38 GMT

عام السلام!!

تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT

أطياف
صباح محمد الحسن
طيف أول :
وإن أصابكَ عُسْرٌ فانتظر فرجاً
فالعُسرُ باليُسرِ مَقرون ومُتصِلُ
ولنكن أبناء اليوم فالنظر الي الأمس مؤلم وفظيع ، وطوت الأيام عام حالك السواد شديد الظلمة، قاسي الملامح كثير الفقد والألم على نفوس الشعب الشعب السوداني، الذي لايستحق العيش الآن في صقيع النزوح ليودع العام تحت برد لايرحم،
لايستحق العيش في مدن اللجوء التي تستهلك طاقاته وماله واحيانا تسلب حياء وجهه ، لايستحق إذلال نفسه لينتظر لقمة عيشه من يد لاترحمه ولاتحفظ له كرامته ولكن الإبتلاء احيانا لايكون ظروف انمايكون أشخاص مهمتها أن تزرع في قلبك الألم فاللعنة على كل من تسبب في رسم هذه الخريطة الجديدة للوطن ليجعل شعبه يعاني هذا الظلم
وقد تقسو الأيام والسنين على هذا الشعب ولكن الذين خرجوا من رحمه هم الأكثر ظلما عليه الذين كتبوا له مالايستحقه لينفذ فيه حكم هذه الأيام الجائرمجبرا كارها لكل لحظة ذل وظلم ولكنه "مضطر "
ولم يكن هذا منذ زمن طويل
عندما كان ينقصه بعض الشيء، ولكن أصبحت كثير من الأشياء ناقصة منذ وقت قريب
ومع ذلك تجده صابرا يمضي على أحسن قبول ويصمت على أحسن وجه
ويقيني أنه كلما صهل سؤال الحال لهذا العام "كمم فاهه الألم"
ولكن السؤال المخنوق بداخله يخرج في أنّة وجع دفعة واحدة ( أن من أين لك أيها العام بهذه القسوة التي جربت معنا كل أنواع السياط)!!
ليأتي الجواب "يهز رأسه"
ليس هناك مساحة للحسرة ولكن قد تكون ثمة فرصة لنربت بها على أكتاف نفوسنا التي نخشى أن تهشمها كثرة الوجع نربت لنقول : الأمور ستكون جيدة
ستكون بخير حتى إن واصلت الأرواح "الخِربة" صبرها وكفت عن إسقاط أمنياتها واحلامها نتيجة حالة اليأس التي حلت بها ، وانتفضت لتجدد ايمانها عندما تمر بمنعطف ضعف لتعود وتسبح الله حمدا فإن الذي كتب العسر سيكتب يسرا بعده
هذه الأرواح بالرغم من إصرارها على حالة الكف عن النمو الإيجابي إستجابة لقيود اغوارها المشوهة لكنها تستيقظ كل صباح على أمل
فكل عام والشعب السوداني الصابر القابض على الجمر منتصر على أطماع حكامه الذين فشلوا في أن يوفروا له ابسط مقومات الحياة ليس ليعيش آمنا ولكن فقط ليعيش دافئا
المختبئون خلف البنادق الراجفون الذين لايستطيعون العيش في سلام إلا تحت حماية السلاح
فستذهب ايأم البؤس والحرب والقتل والشقاء وستأتي غدا البشرى بالأمن والسلام والإستقرار
وسيكتب هذا الشعب على ورقة جدار الوطن تاريخ ميلاده من جديد وتاريخ ميلاد غيظهم وزوالهم
أن لا ميراث لهم في هذه الأرض وسيلمع اسم الوطن من جديد
ويعود الحلم إلى نصابه
سيقسم هذا الشعب قريبا ظهر احلامهم يداً بيد
فمازال هو ذاته الذي قتل الأبواق قبل أن تصرخ
وهو يبتسم في وجه الموت
سيعود الي مدنه الآمنة قريبا تلك التي تفوح الآن من شرفاتها رائحة الموت لكنها ستعود كما كانت سعيدة من قبل وكأنها لم تبك يوما
سيعود كل النازحون واللاجئون وأولئك الذين يعانون الآن من هجرة ذواتهم سيلتئم جرح الوطن الإجتماعي الذي غيرت وجهه وأصله الحرب فعبثت بالصلات والأرحام والعلائق سيعود الجميع ليعانق بعضه لأنه شعب كريم وكريم الأصل لايتغير
فوداعا عام الإستيعاب والدروس والعبر، واهلا بعام نحسبه عام السلام والإستقرار والأمان
وعذرا لشعب يقاسم الغطاء تحت خيام النزوح يتضور جوعا في الوقت الذي تحتفل فيه حكومة بورتسودان ( بإنطلاق فعاليات مهرجان بورتسودان للتسوق الذي يأتي بتشريف ورعاية والي ولاية البحر الأحمر تحت شعار( تسوق- توعية- ترفيه)
مهرجان للتسوق تقصد به الحكومة إخبارنا عن كيف تكون الرفاهية في زمن الحرب، على طريقة كيفية المشي على جراح واوجاع الوطن دون أن يشعر بك أحد
الحكومة التي تعيش في مدينتها المعزولة تريد أن تؤكد أنها فعلا ليست حكومة السودان فمالها ومناطق النزوح وماذا يضيرها إن مات الشعب بالدانات او المسيرات او أن قتله البرد في العراء ولسان حالها لسان وزير المخلوع سابقا ( اصلا هو ميت ميت)
فحكومة المهرجانات لاتعنيها قضيته ومأساته ومايعاني منه فهي في الأساس ترى أن بلادها ليس فيها مجاعة وقد يخرح علينا احد الوزراء ليقول بأن لاحرب في السودان وإن سألوه كيف
سيرد ببساطة (انه لايشعر بها) فلعنة الله على الظالمين!!
طيف أخير :
#لا_للحرب
يصادف اليوم :
(أنه في ذكرى إستقلال السودان ترفع الآن من داخل أرضة رآية الإستغلال) !!  

.

المصدر

المصدر: سودانايل

إقرأ أيضاً:

الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟

منذ أكثر من 10 سنوات، عندما اندفعت عربة مدرعة أوكرانية لتحطم حاجزا نصبه "الانفصاليون" الموالون لـ روسيا في مدينة ماريوبول، تحول الضابط الشاب ميخايلو دراباتي إلى أحد رموز المقاومة الأوكرانية.

واليوم يعود الرجل نفسه إلى الواجهة، لكن في ظرف أكثر تعقيدا، بعدما اختاره الرئيس فولوديمير زيلينسكي قائدا أعلى للقوات المسلحة خلفا للجنرال أوليكسندر سيرسكي، في خطوة لا تعكس مجرد تغيير للأشخاص بقدر ما تمثل تحولا في فلسفة إدارة الحرب التي تخوضها أوكرانيا ضد روسيا.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2عزلة القوة.. "الفراغ الأمريكي" يفاقم أزمة الشرعية الإسرائيليةlist 2 of 2الحرب التجارية تتجدد.. كيف تستعد الصين لجولة جديدة مع واشنطن؟end of list

ويرى تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز ، وأعده الكاتب مارك سانتورا أن تعيين دراباتي يأتي في لحظة توصف بأنها من أكثر مراحل الحرب حساسية، إذ تتزامن مع انتقال عسكري وسياسي معقد، في وقت تواجه فيه أوكرانيا حرب استنزاف طويلة أصبحت التكنولوجيا، ولا سيما الطائرات المسيرة، العامل الأكثر حسما فيها.

مظاهرة للاحتجاج على إقالة وزير الدفاع فيدوروف والمطالبة بعزل سيرسكي في كييف 20 يوليو/تموز 2026 (رويترز)ينتمي لجيل جديد

ويشير سانتورا إلى أن القائد الجديد البالغ من العمر 43 عاما، ينتمي إلى جيل جديد من الضباط الأوكرانيين الذين نشأوا بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، ويؤمنون بأن مستقبل الحرب يعتمد على الابتكار والمرونة أكثر من اعتماده على أساليب القتال التقليدية.

ويوضح التقرير أن دراباتي يعد أحد أبرز مهندسي إستراتيجية "خط الطائرات المسيرة" التي تقوم على إنشاء نطاق قتالي متواصل خلف خطوط المواجهة يعتمد على الطائرات المسيرة الهجومية والاستطلاعية والأبراج الآلية، بدلا من الاكتفاء بخنادق ثابتة تتعرض باستمرار للهجمات الروسية.

وقد ساعد هذا الأسلوب -حسب الصحيفة- في إبطاء التقدم الروسي، ومنح القوات الأوكرانية فرصة لاستعادة زمام المبادرة في بعض الجبهات للمرة الأولى منذ سنوات.

دراباتي خلال اجتماعه مع الرئيس زيلينسكي في العاصمة كييف في يوليو/تموز 2026 (أسوشيتد برس)استعادة رؤية فيدوروف

غير أن التغيير العسكري لم يكن منفصلا عن أزمة سياسية داخلية، إذ يلفت سانتورا إلى أن قرار زيلينسكي بإقالة وزير الدفاع الإصلاحي ميخايلو فيدوروف، الذي كان يقود عملية تحديث الجيش وتوسيع استخدام الطائرات المسيرة والأنظمة الآلية، فجر احتجاجات في كييف ومدن أخرى، بعدما اعتبر كثير من العسكريين أن الرئيس انحاز في البداية إلى سيرسكي في خلافه مع الوزير حول مستقبل الحرب.

إعلان

لكن اتساع الاحتجاجات، التي تحولت من المطالبة بإعادة فيدوروف إلى الدعوة لإقالة سيرسكي، دفع زيلينسكي في النهاية إلى تغيير القيادة العسكرية وتعيين دراباتي، المعروف بتأييده لرؤية فيدوروف القائمة على التكنولوجيا واللامركزية في اتخاذ القرار.

وترى صحيفة تايمز البريطانية -في تقرير لمراسلها مارك بينيتس- أن دراباتي لم يكتسب شهرته من مكتبه، وإنما من ساحات القتال.

ويستعيد بينيتس واقعة ماريوبول عام 2014، حين أمر دراباتي سائق المدرعة باقتحام الحاجز قائلا "انطلق بأقصى سرعة".

المهمة الجديدة للجنرال دراباتي تبدو أكثر تعقيدا بكثير من إنجازاته السابقة، إذ يتسلم منصبه وسط مجموعة من الأزمات المتشابكة، تبدأ من مشكلات التجنيد ونقص الأفراد، ولا تنتهي عند احتمال إطلاق روسيا موجة تعبئة جديدة

بواسطة مارك سانتورا

قائد جريء

وتحول تسجيل تلك العملية إلى رمز متداول على وسائل التواصل الاجتماعي بعد إعلان تعيينه قائدا للجيش، باعتباره يجسد صورة القائد الجريء الذي يفضل المبادرة والمخاطرة على التردد.

وتضيف الصحيفة أن دراباتي واصل بناء سمعته خلال الحرب الحالية، إذ شارك في وقف التقدم الروسي نحو مدينة كريفي ريه، مسقط رأس زيلينسكي، وأسهم في تحرير خيرسون، قبل أن يتولى "قيادة القوات البرية" عام 2024، حين أعلن مباشرة عزمه على تنفيذ إصلاحات واسعة لمحاربة الفساد داخل المؤسسة العسكرية.

ورغم استقالة دراباتي بعد أشهر قليلة إثر مقتل عشرات الجنود في مراكز تدريب نتيجة ضربات روسية، معلنا أن القادة يجب أن يتحملوا مسؤولية إخفاقاتهم، فقد أعاده زيلينسكي بعد يومين فقط لقيادة القوات المشتركة، في خطوة عكست استمرار الثقة في قدراته العسكرية.

مهمات جديدة معقدة

غير أن المهمة الجديدة تبدو أكثر تعقيدا بكثير من إنجازاته السابقة، إذ يقول تقرير نيويورك تايمز، إن دراباتي يتسلم منصبه وسط مجموعة من الأزمات المتشابكة، تبدأ من مشكلات التجنيد ونقص الأفراد، ولا تنتهي عند احتمال إطلاق روسيا موجة تعبئة جديدة، إضافة إلى حماية شبكة الطاقة الأوكرانية من الهجمات الشتوية، في وقت تتراجع فيه مخزونات الذخائر الخاصة بأنظمة الدفاع الجوي، فضلا عن ضرورة وقف التقدم الروسي البطيء في إقليم دونباس.

كما يواجه القائد الجديد تحديا سياسيا لا يقل صعوبة عن التحديات العسكرية، إذ سيكون مطالبا بالحفاظ على استقلالية القرار العسكري التي يدافع عنها الإصلاحيون، وفي الوقت نفسه التعامل مع ميل زيلينسكي إلى التدخل المباشر في إدارة العمليات الميدانية.

ويرى محللون -نقل عنهم كاتب التقرير مارك سانتورا- أن نجاح دراباتي لن يقاس فقط بما يحققه على الجبهات، وإنما أيضا بقدرته على إدارة هذه العلاقة الحساسة مع الرئاسة، ومنع تحول الخلافات السياسية إلى عبء إضافي على الجيش.

نهاية مرحلة

في المقابل، تقدم كارلوتا غال في صحيفة نيويورك تايمز قراءة موازية تركز على القائد المقال أوليكسندر سيرسكي، معتبرة أن إبعاده يمثل نهاية مرحلة كاملة في تاريخ الجيش الأوكراني.

وتقول غال إن سيرسكي كان أحد أبرز القادة الذين تصدوا للهجوم الروسي منذ الأيام الأولى للغزو عام 2022، وقاد معركة الدفاع عن كييف، ثم أشرف لاحقا على توسيع استخدام الطائرات المسيرة والروبوتات في ساحة القتال.

إعلان

لكن الكاتبة ترى أن إنجازاته العسكرية لم تعد كافية لحمايته من الانتقادات المتزايدة، بعدما اتهمه كثير من الضباط باتباع أسلوب قيادة شديد المركزية، والإصرار على الاحتفاظ بمواقع عسكرية أصبحت غير قابلة للدفاع، وهو ما أدى -حسب منتقديه- إلى خسائر بشرية كبيرة.

صراع بين مدرستين

وتشير غال إلى أن الخلاف بين سيرسكي ووزير الدفاع السابق ميخايلو فيدوروف لم يكن مجرد نزاع شخصي، بل كان يعكس صراعا بين مدرستين مختلفتين في إدارة الحرب، الأولى تتمسك بقيادة تقليدية تعتمد على التسلسل الهرمي الصارم، والثانية تدعو إلى منح القادة الميدانيين حرية أكبر في اتخاذ القرار، وتسريع دمج التكنولوجيا والطائرات المسيرة والأنظمة الذكية في العمليات العسكرية.

وقد أدى هذا الصراع في النهاية إلى خروج الرجلين معا من المشهد، وإن كان تعيين دراباتي يوحي بأن رؤية فيدوروف الإصلاحية ما زالت تحظى بتأييد داخل دوائر صنع القرار.

وتضيف الصحيفة أن القائد الجديد يتبنى فلسفة تقوم على منح الوحدات المقاتلة صلاحيات أوسع للاستجابة السريعة لتغيرات الميدان، مع الاعتماد بصورة أكبر على البيانات الفورية وتقنيات الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيرة.

أزمة الموارد البشرية

ويعتقد محللون أن هذه المقاربة قد ترفع كفاءة العمليات وتزيد من قدرة الجيش على مواجهة التفوق العددي الروسي، لكنها لن تكون كافية وحدها إذا لم تعالج أوكرانيا أزمة التجنيد المزمنة ونقص الموارد البشرية.

وتتفق صحيفة تايمز البريطانية مع هذا التقييم، لكنها تضيف بعدا سياسيا أوسع، إذ ترى أن تعيين دراباتي يمثل أيضا اختبارا للرئيس زيلينسكي نفسه، لأن الأزمة الأخيرة التي اندلعت عقب إقالة وزير الدفاع كشفت حجم التوتر داخل المؤسسة الحاكمة، وأظهرت أن الحرب لم تعد الساحة الوحيدة التي يواجه فيها الرئيس تحديات متزايدة.

وتنقل الصحيفة عن المحلل السياسي فولوديمير فيسينكو قوله إن ما جرى أبرز مرة أخرى أن السياسة الداخلية أصبحت نقطة الضعف الرئيسية في رئاسة زيلينسكي، وهو أمر قد ينعكس على مستقبله السياسي عندما تسمح الظروف بإجراء الانتخابات الرئاسية المؤجلة بسبب الحرب.

مقالات مشابهة

  • ما الذي نعرفه عن أحداث بلدة تل في نابلس بالضفة الغربية؟
  • مفاجأة جديدة في صفقة محمد صلاح.. ما الذي حدث داخل مفاوضات بشكتاش؟
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • يمن العطاء الجهادي سيظل منارة الشموخ والتحدي والانتصار
  • من هم الرجال الذين يجوز للمرأة عدم ارتداء الحجاب أمامهم؟.. أمين الفتوى يجيب
  • ثروت : أنا ضد التنمر بكل أنواعه ولكن فيه اللي لازم نتنمر عليه
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • الجواهري أمام الملك يكشف الحقيقة… الاقتصاد المغربي ينمو ولكن علاش جيب المواطن ما زال مريضاً؟