رئيس جامعة المنوفية: معهد الأورام خطوة استراتيجية لتحسين الرعاية الصحية والبحث العلمي
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
أعلن الدكتور أحمد القاصد رئيس جامعة المنوفية خلال جلسة مجلس الجامعة أن الجهاز المركزى للتنظيم والإدارة اعتمد الهيكل التنظيمى والإدارى لمعهد الأورام بجامعة المنوفية، مؤكدا أن اعتماد الهيكل الإداري لمعهد الأورام خطوة حيوية لضمان التنظيم الفعّال وتحقيق الأهداف الاستراتيجية للمعهد، ويسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمرضى وتعزيز الكفاءة العامة للمعهد.
وقد انعقدت جلسة مجلس الجامعة بحضور أعضاء المجلس الدكتور أحمد ذكى بدر وزير التنمية المحلية الأسبق وعضو المجلس من الخارج ونائبا رئيس الجامعة الدكتور صبحى شرف لخدمة المجتمع وتنمية البيئة والدكتور ناصر عبدالبارى للتعليم والطلاب والدكتور إكرامى جمال أمين عام الجامعة وعمداء الكليات.
أعرب رئيس الجامعة عن سعادته بصدور قرار الدكتور صالح الشيخ رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة باعتماد الهيكل التنظيمي لمعهد الأورام والذى يعد مرحلة أولى من مشروع المدينة الطبية والذى صدر قرار رئيس الوزراء بإضافته لكليات ومعاهد الجامعة، وهو معهد علاجي تعليمي بحثي، وملحق به مستشفى لعلاج الأورام، والذى يعد خطوة استراتيجية هامة نحو تحسين الرعاية الصحية المتخصصة وتطوير البحث العلمي في مجال الأورام، بما يضمه من أقسام تعمل بتكامل من أجل خدمة وعلاج مرضى الأورام، ويستهدف زيادة القدرة الاستيعابية لمستشفى الأورام، بجانب الخدمة البحثية التعليمية لمنح الدرجات العلمية المختلفة في تخصصات الأورام طبقا لمعايير الجودة العالمية، لافتا إلى أن معهد الأورام يعد جزء أساسى فى الخطة الاستراتيجية الجديدة للجامعة تماشيا مع رؤية مصر ٢٠٣٠ وتوجهات القيادة السياسية لتطوير المنظومة الطبية والعلاجية ونظام التأمين الصحى الشامل.
هذا ووجه رئيس الجامعة الشكر للدكتور حسام الفل عميد معهد الأورام على مجهوداته فى هذا الشأن، والشكر لجميع من ساهم فى تأسيس المعهد وتجهيزاته الشاملة لتقديم الخدمة العلاجية اللازمة لمرضى الأورام.
وجدير بالذكر أن المستهدف من توسعات المعهد هو زيادة السعه السريرية بطاقة (400) سرير داخلي، (40) سرير رعاية مركزة، (40) سرير عناية متوسطة، (6) غرف عمليات جراحة أورام، و١٠٠ كرسي لتلقي جرعات العلاج الكيماوي و٣ محطات للعلاج الاشعاعي، وذلك لإستيعاب أكبر قدر من مرضي المحافظة والمحافظات المجاورة، وجميع الخدمات الطبية التي ستقدم داخل معهد الأورام بالجامعة ستتم بأحدث الأجهزة والتقنيات الحديثة فى علاج الأورام.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المنوفية محافظة المنوفية جامعة المنوفية المزيد معهد الأورام
إقرأ أيضاً:
ما هو موقع "بيكاكس ماونتن" الإيراني المرتبط بالبرنامج النووي؟
هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمهاجمة موقع مرتبط بالبرنامج النووي الإيراني، يعرف باسم "بيكاكس ماونتن"، وهو منشأة محصنة على عمق كبير تحت الأرض، بالقرب من أحد المواقع النووية الإيرانية الرئيسية.
ويعكس التهديد تصاعد التوتر في ظل تبادل طهران وواشنطن للضربات في المنطقة، ما يعرقل الجهود الرامية إلى إنهاء الصراع.
What is Pickaxe Mountain, the Iranian nuclear-linked site threatened by Trump? - https://t.co/po86dHbHa3
— Reuters Iran (@ReutersIran) July 15, 2026 أين يقع؟يقع بيكاكس ماونتن على بعد 220 كيلومتراً جنوبي طهران، وعلى بعد كيلومترين من مجمع نطنز النووي.
تعرض موقع نطنز، حيث تقع اثنتان من محطات تخصيب اليورانيوم الإيرانية، للقصف خلال الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير (شباط) الماضي، وخلال الحرب التي استمرت 12 يوماً العام الماضي.
وقال معهد العلوم والأمن الدولي، وهو مركز أبحاث مقره الولايات المتحدة يركز على حظر انتشار الأسلحة النووية، إنه لم يتم استهداف المنشأة التي لا تزال قيد الإنشاء في بيكاكس ماونتن في أي من هاتين الحربين.
وترتفع قمة الجبل إلى نحو 1600 متر فوق مستوى سطح البحر. وكانت هناك محطتان للتخصيب قيد التشغيل في نطنز، واحدة فوق الأرض والأخرى تحت الأرض.
وذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التابعة للأمم المتحدة، أن المحطة الموجودة فوق الأرض دمرت. أما المحطة الأخرى الموجودة تحت الأرض، فمن المرجح أنها تعرضت على الأقل لأضرار بالغة.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية في 22 يوليو (تموز) الحالي، إنه لا يوجد أي نشاط نووي في بيكاكس ماونتن.
President Trump says the US will be hitting the Pickaxe Mountain area, a heavily fortified site linked to Iran's nuclear program, 'pretty soon and very heavily' https://t.co/A8DHUX0kqX pic.twitter.com/Y6bE56FZ4O
— Reuters (@Reuters) July 21, 2026 ما هو بيكاكس ماونتن؟يرتبط الموقع بالبرنامج النووي الإيراني الذي يتسبب منذ فترة طويلة في توتر العلاقات بين الغرب وإيران، التي تنفي سعيها لامتلاك قنبلة ذرية.
وقال معهد العلوم والأمن الدولي إن بناء المنشأة في بيكاكس ماونتن بدأ عام 2020، في أعقاب ما قالت السلطات الإيرانية في ذلك الوقت إنه انفجار ناجم عن عمل تخريبي في منشأة نطنز. وذكرت إيران حينها أن عملية التخريب في نطنز تسببت في أضرار جسيمة قد تبطئ تطوير أجهزة الطرد المركزي المتقدمة لتخصيب اليورانيوم.
وفي سبتمبر (أيلول) من ذلك العام، قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية آنذاك علي أكبر صالحي، إن "إيران بدأت في بناء مرفق أكثر حداثة وأكبر حجماً وأكثر شمولاً من جميع النواحي في قلب الجبل بالقرب من نطنز، لتصنيع أجهزة الطرد المركزي المتقدمة".
بدوره، أشار مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، رافائيل غروسي، في مقابلة مع شبكة "بي.بي.إس" التلفزيونية في مارس (آذار) الماضي، إلى أن إيران كانت قد أعلنت سابقاً نيتها القيام بأنشطة نووية في بيكاكس ماونتن. وأضاف أن "ذلك يندرج ضمن ما وصفه بأنه توجه إيراني ممنهج لنقل أكثر المنشآت أهمية إلى مواقع تحت الأرض".
ما الذي بنته إيران هناك؟يقول معهد العلوم والأمن الدولي، الذي قام بتحليل صور الأقمار الصناعية للموقع، إنه يضم 4 مداخل يفترض أنها تؤدي إلى منشأة واحدة يُقدر عمقها بما لا يقل عن 100 متر تحت الجبل.
وذكر المعهد في تقرير صدر في 14 يوليو (تموز) الحالي، أن التدابير الدفاعية تتكون أساساً من محيط أمني واسع النطاق وتحصينات شديدة للمداخل. وأشار التقرير إلى أن مدخلي النفق الشرقيين تم ردمهما جزئياً منذ حرب العام الماضي، وبعد اندلاع الحرب الحالية لعرقلة وصول المركبات البرية، لكن لم يتم إغلاقهما بالكامل.
من جهته، قال الباحث في معهد أبحاث السياسة الخارجية سام لير، الذي راجع أيضاً صوراً حديثة للموقع التقطتها الأقمار الصناعية لرويترز إن "تعزيز المداخل من شأنه أن يصعب استهدافها بذخائر خارقة مثل القنابل الخارقة للتحصينات".
ما الغرض الذي يمكن استخدام الموقع لأجله؟قال ترامب في تصريحاته يوم 13 يوليو (تموز) الحالي، إن واشنطن تراقب بيكاكس ماونتن عن كثب ولم ترصد أي نشاط فيه.
وذكر معهد العلوم والأمن الدولي في تقريره أن "تقييمه يشير إلى أن المنشأة لم تبدأ العمل بعد، لكن أعمال البناء مستمرة، وأن من غير الواضح متى يمكن أن تبدأ العمل استناداً إلى صور الأقمار الصناعية وحدها".
وأضاف أنه "إذا بدأت إيران في إعادة بناء قدرتها على تصنيع أجهزة الطرد المركزي، فقد تخطط لتشييد منشأة تجميع أصغر لأجهزة الطرد المركزي في بيكاكس ماونتن قادرة على خدمة برنامج للأسلحة النووية".
كيف يمكن استهداف الموقع؟يرجح خبراء أن المجمع الكائن على عمق كبير يقع خارج نطاق أقوى القنابل الخارقة للتحصينات في ترسانة الولايات المتحدة.
وقال المعهد إن "استهداف الموقع قد يكون ممكناً عبر هجمات أو أعمال تخريب تنفذها قوات برية". وأضاف "مع ذلك، قد توجد نقاط ضعف يمكن استغلالها بواسطة أسلحة تخترق أعماق الأرض عبر هجمات جوية".