برنامج خاص لـ زياد كمال وبنتايج في تدريبات الزمالك
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
أدى محمود بنتايج وزياد كمال ثنائي الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، تدريبات تأهيلية خاصة على هامش المران الذي أقيم ظهر اليوم الأربعاء على ملعب النادي، استعداداً لمواجهة المصري البورسعيدي المقبلة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية.
جاء ذلك وفقاً للبرنامج الموضوع للثنائي لتجهيزهما للمشاركة في التدريبات الجماعية خلال الفترة المقبلة.
وأدى الثنائي تدريبات الركض بمحيط الملعب بجانب بعض الأمور التأهيلية الأخرى باستخدام الأدوات المخصصة، وتدريبات خفيفة بالكرة تحت إشراف الجهاز الطبي للفريق.
ويعاني محمود بنتايج من إصابة في المفصل ما بين الترقوة ولوح الكتف، في حين يعاني زياد كمال يعاني من آلام في الظهر.
وفي نفس الوقت خاض محمد السيد لاعب الوسط تدريبات تأهيلية خاصة بالكرة على هامش المران ضمن المرحلة الأخيرة من البرنامج التأهيلي الموضوع لتجهيزه للمشاركة في التدريبات الجماعية.
وقام اللاعب بأداء بعض التدريبات بالكرة دون المشاركة في التدريبات الجماعية، وفقاً للبرنامج الموضوع له نتيجة الإصابة التي تعرض لها مع منتخب مصر للشباب في منشأ العضلة الأمامية.
واستأنف الزمالك تدريباته اليوم الأربعاء على ملعب النادي، استعداداً لمباراة المصري في الجولة الرابعة لمباريات دور المجموعات لبطولة كأس الكونفدرالية، المقرر لها يوم الأحد الموافق 5 يناير الجاري باستاد الجيش في برج العرب
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المصري الكونفدرالية الزمالك زياد كمال محمود بنتايج
إقرأ أيضاً:
محمود صلاح يزعم: لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات فضائية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الباحث محمود صلاح، خلال حديثه عن ألواح «بايونير» والبحث عن الكائنات الفضائية، أن إرسال اللوحات إلى الفضاء لم يكن بالضرورة بهدف لفت أنظار حضارات أخرى إلى وجود البشر، وإنما ربما كان جزءًا من محاولة لإيهام العالم بأن البشرية لا تزال تبحث عن كائنات فضائية، في الوقت الذي قد تكون فيه تلك الكائنات موجودة بالفعل على الأرض، بحسب طرحه.
وأوضح صلاح، خلال لقائه عبر شاشة فضائية اليوم، أن ألواح «بايونير» تضمنت رسومات لرجل وامرأة، إلى جانب رموز ومعلومات عن المجموعة الشمسية وذرة الهيدروجين، مشيرًا إلى أن اختيار الفيزياء والرياضيات جاء باعتبارهما لغتين يمكن أن تفهمهما أي حضارة متقدمة، لافتًا إلى أن اللوحات تضمنت كذلك إشارات تساعد على تحديد موقع الأرض داخل المجرة.
وأشار صلاح إلى أن وضع صور لرجل وامرأة عاريين على اللوحة أثار انتقادات في الولايات المتحدة، موضحًا أن الهدف من ذلك، وفق تفسيره، كان إظهار أن الإنسان كائن متكامل من الناحية الجسدية والجينية، وليس ناتجًا عن الاستنساخ أو التلاعب الجيني، على حد قوله.
وتطرق صلاح إلى «إشارة واو» التي رُصدت في سبعينيات القرن الماضي، مؤكدًا أن الإشارة أثارت جدلًا واسعًا بسبب طبيعتها غير المعتادة، وادعى أن ما حدث بعدها تضمن استقبال إشارات أخرى والتكتم على تفاصيلها، مشيرًا إلى أن جهات عسكرية أمريكية سيطرت على موقع الرصد وأبعدت عددًا من العاملين به، بحسب روايته.
وزعم صلاح أن اتصالات جرت بين جهات بشرية وكائنات فضائية، وأن رسائل متبادلة حدثت بين الطرفين، كما ادعى أن جسمًا فضائيًا هبط بالقرب من منطقة «51»، وأن لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات غير بشرية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن هذه المعلومات تستند إلى ما وصفه بـ«تسريبات» لم يتم الإعلان عنها رسميًا.
وأضاف صلاح، أن بعض الكائنات الفضائية، وفق المعلومات التي تحدث عنها، اطلعت على التطور التكنولوجي البشري ثم غادرت الأرض دون التوصل إلى اتفاقيات معلنة، مشيرًا إلى أن هناك، بحسب روايته، أجناسًا فضائية متعددة تختلف عن الكائنات المعروفة في نظريات الأجسام الطائرة المجهولة.
وذكر صلاح أن هناك روايات أخرى تتحدث عن انتقال علماء بشريين إلى كواكب بعيدة والتعايش مع كائنات فضائية لفترات طويلة، زاعمًا أن بعض هؤلاء العلماء تلقوا علومًا ومعارف متقدمة، وأن أحدهم عاد إلى الأرض بعد سنوات قضاها خارجها، مؤكدًا أن هذه الروايات تحتاج إلى مناقشة وتفصيل في حلقات أخرى.