أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأربعاء، أن قوات الجيش الروسي حسّنت مواقعها وسيطرت على مواقع أكثر فائدة في العديد من الاتجاهات، في منطقة العملية العسكرية الخاصة.

روسيا تدين الهجمات الإسرائيلية على اليمن وتصفها بـ"المرفوضة" روسيا تحاول صنع وحدات تحكم ألعاب للاستقلال التكنولوجي

وقالت الدفاع الروسية في بيان نقلته وكالة أنباء سبوتنك الروسية - إن وحدات من قوات مجموعة "الغرب" الروسية، قامت بتحسين الوضع التكتيكي واستهدفت القوى البشرية والمعدات التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية، في مناطق عدة بجمهورية دونيتسك الشعبية، وتم صد 9 هجمات مضادة شنتها القوات المسلحة الأوكرانية، وفقدت القوات المسلحة الأوكرانية ما يصل إلى 330 عسكريًا، ودبابة و3 شاحنات ومركبة قتالية، وعددا من المدافع، وتم تدمير مستودع للذخيرة، ومحطة حرب إلكترونية".

وتابع البيان: "سيطرت وحدات من قوات مجموعة "الجنوب" الروسية، على مواقع أكثر فائدة، وقامت بتحسين الوضع على طول خط المواجهة، واستهدفت القوى البشرية والمعدات التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية، في مناطق عدة بجمهورية دونيتسك الشعبية، وصدت هجوما مضادا، وبلغت خسائر القوات المسلحة الأوكرانية ما يصل إلى 250 عسكريا، ومركبة مشاة وعددا من المدافع".

وأوضح البيان أن وحدات من قوات مجموعة "المركز" الروسية، قامت بتحسين الوضع التكتيكي واستهدفت القوى البشرية والمعدات التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية، في مناطق عدة بجمهورية دونيتسك الشعبية، وتم صد 14 هجوم مضادا من قبل القوات المسلحة الأوكرانية، وفقدت القوات المسلحة الأوكرانية ما يصل إلى 235 عسكريًا، ودبابتين، وناقلات جند مدرعة و3 مركبات قتالية، وعددا من المدافع".

وأردف: "وحدات من قوات مجموعة "الشرق" الروسية، قامت بتحسين الوضع التكتيكي واستهدفت القوى البشرية والمعدات التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية، في مناطق عدة بجمهورية دونيتسك الشعبية، وتم صد 3 هجمات مضادة شنتها القوات المسلحة الأوكرانية، وفقدت القوات المسلحة الأوكرانية ما يصل إلى 150 عسكريا، ومركبة مشاة قتالية وعددا من المدافع".

وبحسب البيان، فإن "الطيران العملياتي التكتيكي والطائرات الهجومية المسيرة والقوات الصاروخية والمدفعية الروسية، استهدفت منشآت الطاقة التي تدعم تشغيل مؤسسات المجمع الصناعي العسكري في أوكرانيا، والبنية التحتية للمطارات العسكرية ومستودعات التخزين ونقاط المراقبة ومواقع المركبات الجوية الهجومية المسيرة، بالإضافة إلى تحشدات القوى العاملة والمعدات العسكرية للقوات المسلحة الأوكرانية، في 142 منطقة".

ووفقا للدفاع الروسية، فإن "أنظمة الدفاع الجوي أسقطت صاروخين من طراز "هامر" و7 صواريخ من طراز "هيمارس" و"أورغان"، و66 طائرة مسيرة أوكرانية".

وأشار البيان إلى أن "قوات أسطول البحر الأسود دمرت 3 زوارق مسيرة".

أوكرانيا توقف نقل الغاز الروسي عبر أراضيها لدواعٍ أمنية

أعلنت أوكرانيا وقف نقل الغاز الطبيعي الروسي عبر أراضيها اعتبارا من صباح اليوم الأربعاء لدواع تتعلق بالأمن القومي

وذكرت وكالة أنباء "يوكرنفورم" الأوكرانية اليوم أن وزارة الطاقة الأوكرانية أكدت هذا القرار.. مشيرة إلى أنه تم إبلاغ الشركاء الدوليين بالخطوة مسبقا.

وقال وزير الطاقة الأوكراني جيرمان جالوشينكو : "لقد أوقفنا عبور الغاز الروسي، وهو حدث تاريخي، روسيا تخسر الأسواق وستتكبد خسائر مالية ، أوروبا اتخذت بالفعل قرارًا بالتخلي عن الغاز الروسي ، وتتماشى خطة (REPowerEU) التي تهدف إلى إنهاء اعتماد أوروبا على الوقود الأحفوري الروسي مع ما حققته أوكرانيا اليوم".

 

وأوضحت وزارة الطاقة الأوكرانية أن نظام نقل الغاز الأوكراني يعمل الآن دون عبور الغاز الروسي اعتبارا من اليوم ، حيث تم تجهيز البنية التحتية مسبقا لتشغيلها في ظل ظروف التوقف الكامل للعبور مع ضمان إمدادات موثوقة للمستهلكين الأوكرانيين.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: أوكرانيا دواع أمنية الجيش الروسي العملية العسكرية منطقة العملية العسكرية وزارة الدفاع الروسية وحدات من قوات مجموعة بتحسین الوضع الغاز الروسی

إقرأ أيضاً:

اشتعال جبهات الضالع.. هجوم حوثي واسع ينتهي بخسائر كبيرة

شهدت جبهات القتال شمالي محافظة الضالع، فجر الخميس، واحدة من أعنف المواجهات العسكرية خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما شنت ميليشيا الحوثي هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والوحدات المشتركة التابعة للحكومة اليمنية، في محاولة لفتح جبهات جديدة، إلا أن الهجمات انتهت، وفق مصادر عسكرية، بخسائر بشرية كبيرة في صفوف الميليشيا، وسط اتساع رقعة الاشتباكات إلى عدة محاور قتالية.

وقالت مصادر عسكرية إن ميليشيا الحوثي دفعت بمجاميع مسلحة لتنفيذ هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والمشتركة في مناطق متفرقة بمديرية قعطبة شمال غربي الضالع، مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة، الأمر الذي أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة استمرت لساعات.

وأكدت المصادر أن القوات الجنوبية والوحدات الحكومية تمكنت من صد الهجوم وإفشاله، بعد معارك شرسة أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 20 عنصراً حوثياً، بينهم قياديان ميدانيان، وإصابة العشرات، إضافة إلى أسر نحو سبعة من عناصر الميليشيا، فيما استشهد أربعة من أفراد القوات الجنوبية وأصيب 12 آخرون بجروح متفاوتة.

وأوضح المركز الإعلامي لمحور الضالع العسكري أن الهجوم الحوثي استهدف مواقع متقدمة للقوات الجنوبية في قطاع الثوخب شمال غربي المحافظة، إلا أن القوات المدافعة أحبطته، مشيراً إلى أن جثث عدد من عناصر الميليشيا ظلت متناثرة في المناطق الفاصلة بين الطرفين عقب فشل الهجوم.

وأضاف المركز أن الميليشيا لجأت إلى قصف عشوائي بقذائف الهاون لتأمين انسحاب عناصرها من مواقع الاشتباك، في محاولة لتخفيف حجم خسائرها، وهو ما اعتبره دليلاً على حالة الارتباك التي رافقت العملية العسكرية بعد تعثرها ميدانياً.

ولم تقتصر المواجهات على جبهة الثوخب، إذ امتدت إلى جبهات باب غلق والفاخر، وصولاً إلى الأطراف الجنوبية الغربية لمديرية دمت الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، مع استمرار تبادل القصف المدفعي بين الجانبين.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه مختلف جبهات القتال تحركات عسكرية متسارعة، بالتزامن مع إعلان الحوثيين مرحلة جديدة من التصعيد البحري في البحر الأحمر وباب المندب، وهو ما انعكس على المشهد العسكري داخل اليمن، حيث كثفت الميليشيا هجماتها البرية في الضالع ومأرب، في محاولة لفرض واقع ميداني جديد.

وفي محافظة مأرب، تواصلت المواجهات بين القوات الحكومية والميليشيا الحوثية، بعد أن تمكنت القوات الحكومية، مدعومة بألوية العمالقة الجنوبية ووحدات محور سبأ العسكري، من السيطرة على مرتفعات جبلية استراتيجية غربي مديرية حريب، كانت تستخدمها الميليشيا كنقاط لإطلاق الطائرات المسيّرة واستهداف مواقع القوات الحكومية.

وتأتي هذه العمليات بعد أيام من هجوم بطائرة مسيرة حوثية استهدف موقعاً لقوات محور سبأ العسكري في حريب، وأسفر عن مقتل أربعة جنود وإصابة ستة آخرين، ما أدى إلى تصعيد المواجهات في مختلف محاور المحافظة.

وفي الوقت نفسه، أفادت مصادر ميدانية باستمرار الحوثيين في الدفع بتعزيزات عسكرية وآليات قتالية إلى جبهات الجوف ومحيط مأرب، بالتزامن مع تحشيدات في مديرية الحزم ومناطق المتون والمرازيق وجبهة قناو، وسط مخاوف من سعي الميليشيا إلى توسيع نطاق المواجهات وفرض ضغوط ميدانية على القبائل المحتشدة في إطار ما يعرف بـ"النكف القبلي".

وتتزامن هذه التحركات البرية مع معلومات عن إعادة انتشار عسكري واسع تنفذه الميليشيا في محافظات الحديدة وحجة والمحويت وذمار، وصولاً إلى المرتفعات الجبلية في تعز وإب، حيث تعمل على نقل منظومات صاروخية وأسلحة بحرية ومنصات لإطلاق الطائرات المسيّرة، في إطار استعدادات لجولة جديدة من التصعيد، بما يعكس ترابط التحركات العسكرية البرية مع تهديداتها المستمرة للملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب.

مقالات مشابهة

  • روسيا تعلن تقدم قواتها في أوكرانيا.. وبريطانيا تتولى قيادة القوة متعددة الجنسيات المرتقبة
  • القوات الروسية تستهدف بنى تحتية تستخدم لأغراض عسكرية في موانئ أوكرانية
  • الجيش الروسي يستهدف رصيفا عائما لتخزين وإطلاق المسيرات بميناء إزمايل
  • وزارة الدفاع اليمنية تعلن مقتل 4 من جنودها في معارك مع الحوثيين جنوبي البلاد
  • فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
  • وقفة مسلحة في شعوب تأييداً لقرار حظر الملاحة على العدو السعودي
  • اشتعال جبهات الضالع.. هجوم حوثي واسع ينتهي بخسائر كبيرة
  • إنفوجرافيك | معادلة “الحصار بالحصار”.. أبعاد ودلالات التصعيد الجديد في بيان القوات المسلحة اليمنية
  • “الأمل الأخير”.. نجوم ألعاب القوى الروسية يعلقون على معركة العودة إلى الساحة الدولية
  • سلاح الجو الملكي الأردني يسقط 4 طائرات مسيرة قادمة من إيران