وليد صلاح الدين: بيانات الأندية تضرب الكرة في مقتل.. والحكم مثل القاضي ولا يريد الخطأ
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
تحدث وليد صلاح الدين نجم الكرة المصرية السابق، عن أمنياته بشأن مستقبل الكرة المصرية، مع بداية العام الجديد، وأبرز السلبيات التي يتمنى اختفائها.
وقال وليد صلاح الدين في تصريحات لبرنامج لعبة والتانية مع الإعلامي كريم رمزي على إذاعة ميجا إف إم: أتمنى أن نحاول تطوير وتحسين أو إلغاء نظرية المؤامرة في الكرة المصرية، لأنها عالية لدرجة تجعلنا نذهب لمناطق سيئة جدا.
وأضاف وليد صلاح الدين: أسوأ حدث في 2024، هي بيانات الأهلي والزمالك ومن خلفهم الأندية الجماهيرية بشأن الأداء التحكيمي، وهي بيانات تضر الكرة المصرية وتضربها في مقتل.
واختتم مدير الكرة بنادي زد: هل هناك أحد يمكنه التعليق على أحكام القضاء، وهل هناك من يُمكنه تغيير الحكم؟، الحكم مثله مثل القاضي وهو لا يريد أن يُخطئ، إلا لو هناك حكما مغرضا فمن يُثبت ذلك فليأتِ بالدليل.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الزمالك الدوري المصري الاهلي الكرة المصرية وليد صلاح الدين ولید صلاح الدین الکرة المصریة
إقرأ أيضاً:
جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي جمال سلمان، إن الولايات المتحدة كانت واضحة منذ بداية التصعيد مع إيران، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يسعى إلى القضاء على إيران أو إنهاء الحضارة الإيرانية، وإنما يريد الوصول إلى اتفاق يحقق أهدافه بأقل الخسائر الممكنة.
وأوضح سلمان، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب يعتمد استراتيجية التصعيد التدريجي لرفع تكلفة المواجهة على إيران، وصولًا إلى مرحلة تدرك فيها القيادة الإيرانية أنه لا يوجد أمامها سوى التفاوض والتوقيع على اتفاق، مشيرًا إلى أن واشنطن تحاول تحقيق أهدافها دون الانزلاق إلى حرب شاملة.
وأضاف، أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية إلى المنطقة، إلى جانب تعزيز القوات والعتاد العسكري، يمثل جزءًا من الضغط على طهران، مؤكدًا أن ترامب يترك الباب مفتوحًا أمام الحلول السياسية بالتوازي مع التصعيد العسكري.
وأشار سلمان إلى أن العراق يواجه صعوبة في لعب دور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، باعتباره جزءًا من الأزمة، موضحًا أن وجود فصائل مسلحة مرتبطة بإيران على الأراضي العراقية يجعل من الصعب على بغداد أن تكون وسيطًا محايدًا، معتبرًا أن الوساطة العراقية قد تقتصر على نقل الرسائل بين الأطراف.