مدبولي: الدولة حريصة على تعظيم الأصول وليس بيعها
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
قال الدكتور مصطفي مدبولي، رئيس مجلس الوزراء: “نطمئن المواطنين بأننا قادرون على تحمل أى أعباء، تمكنا من تجاوز تحديات العام الماضي”.
وأضاف “مدبولي” خلال مؤتمر صحفي اليوم، الأربعاء: “تفقدنا المرحلة الأولي من مشروع الغزل والنسيح فى المحلة الكبري، واليوم أتممنا المرحلة الأولي وتبقي المرحلتين الثانية والثالثة”.
ووجه رئيس الوزراء، رسالة للقطاع الخاص الدولة، قائلا: “ ننفق فى عملية التطوير لهذا المشروع حوالي 56 مليار جنيه، ولكن لدينا قناعة على استدامة نجاح هذا القطاع، وندعو القطاع الخاص المعني بهذه الصناعة لمشاركة الدولة فى هذه القلعة الصناعية”.
وتابع: “الدولة حريصة على تعظيم الأصول وليس بيعها، وتم توقيع عقد مهم بين شركة صينية وهي أكبر شركة في إنتاج السيارات من أجل توطين هذه الصناعة القوية، وهناك اتفاقيات أخري نتفاوض فيها مع شركات أخري”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس الوزراء رئيس الوزراء رئيس مجلس الوزراء مدبولي مصطفي مدبولي المزيد
إقرأ أيضاً:
داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في العلاقات الدولية، شاهو القره داغي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران، بعد أيام قليلة من زيارته إلى واشنطن، تأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، مشيرًا إلى أن بغداد مطالبة بإرسال رسائل واضحة تؤكد استقلال قرارها وسيادتها الوطنية.
وأضاف القره داغي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن التصريحات التي صدرت مؤخرًا عن مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي انتقد فيها زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، كان يجب أن تقابل بموقف عراقي رسمي وحازم، مؤكدًا أن كرامة العراق وقراراته الخارجية لا ينبغي أن تكون محل وصاية من أي طرف.
وأوضح، أن العراق يسعى إلى الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمها مع الولايات المتحدة، إلا أن تنفيذ هذه الاتفاقيات يتطلب توفير بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يستدعي معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة التي قد تهدد مصالح العراق وعلاقاته الخارجية.
وأشار القره داغي إلى أن إيران مطالبة بإدراك المتغيرات التي تشهدها المنطقة واحترام خصوصية القرار العراقي، مؤكدًا أن استمرار التعامل مع العراق باعتباره ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية قد يعرقل الاستثمارات والمشروعات الاقتصادية، ويحول دون تحقيق الانفتاح العراقي على محيطه الإقليمي والدولي.