بالفيديو: عائلة نازحة في غزة تلجأ إلى حفرة علها تحميها من القصف وتقيها البرد الموجع واللاذع
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
في منطقة الزوايدة وسط قطاع غزة، لجأ الأب تيسير عبيد، البالغ من العمر 41 عامًا، إلى حفر حفرة في الأرض لتكون مأوى مؤقتًا له ولعائلته هربًا من القصف الإسرائيلي المستمر وأمطار الشتاء القاسية.
رغم الظروف الصعبة، يأمل عبيد أن توفر الحفرة حماية له ولأطفاله، في ظل الغياب التام للملجأ الآمن. وقد قام عبيد بنقش السنة "2025" على جدار الحفرة كرمز للأمل والصمود في وجه الأزمة الإنسانية التي يعيشها قطاع غزة.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، أكدت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أن حوالي 945 ألف فلسطيني مهددون هذا الشتاء بسبب تدهور الوضع الإنساني في القطاع.
وقالت الأونروا إن الاحتياجات الأساسية للنازحين لم يتم تلبيتها بشكل كافٍ، حيث تم تلبية نحو 23% فقط من احتياجاتهم من الحماية من الأمطار والبرد.
وبينما تواصل الأونروا جهودها لتوزيع الخيام والأغطية البلاستيكية، فإن الأزمة الإنسانية في غزة تزداد تعقيدًا، مما يتطلب دعمًا عاجلًا من المجتمع الدولي لتلبية احتياجات السكان المتضررين.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية غزة: مقتل سبعة فلسطينيين في غارة جوية إسرائيلية على مستشفى الوفاء ورضيع خامس يفارق الحياة بسبب البرد نتنياهو يخضع لعملية استئصال للبروستاتا ووزير القضاء يتولى مهامه.. جبهة جديدة أمام رئيس وزراء إسرائيل نيويورك تايمز تكشف تفاصيل جديدة عن عملية البيجر: كيف استطاعت إسرائيل بجهد سنين التغلغل داخل حزب الله أزمة إنسانيةقطاع غزةقصفالصراع الإسرائيلي الفلسطيني مخيمات اللاجئيناعتداء إسرائيل
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: رأس السنة السنة الجديدة احتفالات دونالد ترامب روسيا الحرب في أوكرانيا ألعاب نارية رأس السنة السنة الجديدة احتفالات دونالد ترامب روسيا الحرب في أوكرانيا ألعاب نارية أزمة إنسانية قطاع غزة قصف الصراع الإسرائيلي الفلسطيني مخيمات اللاجئين اعتداء إسرائيل السنة الجديدة احتفالات رأس السنة دونالد ترامب روسيا الحرب في أوكرانيا ألعاب نارية قطاع غزة إيران الصراع الإسرائيلي الفلسطيني اعتداء إسرائيل لبنان هيئة تحرير الشام یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
وزير الداخلية يُعزي عائلة ضحية حرائق اولاد ميمون ويؤكد.. الدولة تتابع تطورات الوضع ميدانيا
تنقّل وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، رفقة وزير الصحة، البروفيسور محمد الصديق آيت مسعودان، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي، إلى دائرة أولاد ميمون بولاية تلمسان.
وقدّم الوفد الوزاري واجب العزاء والمواساة لعائلة المرحوم “محمد مراح”، ضحية حرائق الغابات. ناقلًا إليها تعازي رئيس الجمهورية وتعازي الحكومة، ومؤكدًا تضامن الدولة الكامل مع الأسرة في هذا المصاب الأليم.
كما أبرز وزير الداخلية، أن الدولة تتابع تطورات الوضع ميدانياً، وأنه تم توجيه تعليمات إلى جميع الولاة للشروع في إحصاء شامل للأضرار والتكفل بالمواطنين المتضررين. تمهيداً لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتعويضهم وفق القوانين المعمول بها.
وثمّن الوزير الجهود التي تبذلها السلطات المحلية بولاية تلمسان، ومصالح الحماية المدنية، ومختلف الأسلاك الأمنية، والجمعيات، وكافة الفاعلين. مؤكداً أن التنسيق والمتابعة متواصلان مع الولاة منذ اندلاع الحرائق إلى غاية الإخماد النهائي لجميع البؤر.
وعلى هامش الزيارة، التقى وزير الداخلية بعدد من المواطنين، حيث استمع إلى انشغالاتهم. مؤكداً أنه سينقلها قصد دراستها والتكفل بها.
div>
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور