بمناسبة العام الجديد.. واتساب يضيف ميزات احتفالية "مؤقتة"
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
أعلن تطبيق واتساب عن إطلاق مجموعة من الميزات الجديدة المؤقتة بمناسبة العام الجديد، لتضفي المزيد من الحيوية والمرح على المحادثات والمكالمات، والتي يمكن لجميع المستخدمين الحصول عليها بعد تحديث التطبيق الموجود على هواتفهم.
"رموز تعبيرية" احتفاليةالميزة الأولى التي أضافها التطبيق هي تأثيرات احتفالية تظهر عند استخدام رموز تعبيرية معينة مثل الزجاجات المتفجرة، أو قبعة الحفلة والمفرقعات، حيث تطلق هذه الرموز وابلاً من القصاصات الورقية على الشاشة.
خلفيات وفلاتر جديدة للمكالمات
أتاح واتساب كذلك لمستخدميه خيارات جديدة لتخصيص مكالمات الفيديو عبر مجموعة من الخلفيات والفلاتر المبهجة، بالإضافة إلى تأثير القصاصات الورقية المتساقطة، لتضفي أجواءً احتفالية على مكالمات العائلة والأصدقاء.
ملصقات ليلة رأس السنةأطلق واتساب أيضاً حزمة ملصقات جديدة مخصصة لليلة رأس السنة، تتضمن ملصقات أفاتار بطابع احتفالي، مما يجعل التعبير عن المشاعر أكثر متعة وإبداعاً في التهاني والمحادثات.
وفي تصريح حول هذه الميزات، قال متحدث باسم واتساب لصحيفة مترو البريطانية: "نحن متحمسون لتقديم مفاجآت ممتعة للمستخدمين للاحتفال بالعام الجديد مع أصدقائهم وعائلاتهم"، مشيراً إلى أن هذه المزايا المؤقتة ستضفي مزيداً من البهجة والإثارة على محادثات العطلات.
وأكدت الشركة أن هذه الميزات ستكون متاحة لفترة محدودة فقط، حيث يمكن للمستخدمين الاستفادة منها حتى 3 يناير (كانون الثاني).
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية واتساب
إقرأ أيضاً:
ترامب لا تعنيه إيران بل يريد شيئا آخر أكبر
عن لعبة ترامب لتعطيل مضيق هرمز، كتب إيغور بيريفيرزيف، في “فزغلياد”:
تصعيد التوتر مع إيران ناجم عن رغبة ترامب في الحد من إمدادات النفط الفعلية وما يترتب على ذلك من آثار في النظام المالي.
سيعود الأسطول الأمريكي إلى الوطن يومًا ما، عندما ينصرف اهتمام الرأي العام إلى قضية مختلفة تمامًا، ألا وهي الأزمة الاقتصادية. وفي الواقع، وُجد الأسطول الأمريكي لخلق هذه الأزمة. فهذا هو الهدف من الحصار الأمريكي لمضيق هرمز.
الخليج العربي مصدر عائدات النفط، وقد بدأ ترامب تدميره للنظام بإهانة ولي العهد السعودي علنا في منتدى استثماري في ميامي في مارس من هذا العام. واليوم، لا يزال يتصرف على المنوال نفسه.
انعدام إمدادات النفط الفعلية يعني قطع المال عن الأنظمة الملكية العربية. وانعدام الأرباح يعني وقف التدفقات النقدية إلى الولايات المتحدة، وهكذا دواليك. انعدام النفط الفعلي يعني انعدام التداول بما يُسمى بالنفط الورقي، وانعدام المضاربة. ونتيجة لذلك، ينهار الهيكل الذي بناه كيسنجر ورفاقه بعناية فائقة.
وهكذا تكون العولمة بشكلها الحالي قد استنفدت غايتها. للأمريكيين سمة مميزة. إذا استُنفد مشروع ما، فإنهم يعترفون بذلك، وإن بصعوبة. فبينما يعجز الآخرون، بسبب تعلّقهم العاطفي بمشروعهم، عن التخلي عنه، يقطع الأمريكيون علاقاتهم به.
وصل ترامب ورفاقه مع هذه المهمة. وهو يجرب أدواتٍ شتى. يفرض رسومًا جمركية باهظة على التجارة الخارجية. ومن المرجح أن يفرض قريبًا عقوبات ثانوية على الهند والصين بسبب تجارتهما النفطية مع روسيا. وهو يعرقل فتح مضيق هرمز…
وكما هو واضح، يبحث ترامب باستمرار، ويبدو أنه سينجح في نهاية المطاف، عما يفاقم الأزمة. على الأرجح، ستتفاقم هذا العام.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
روسيا اليوم
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/07/24 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة خدعة شراء الوقت2026/07/20 ألمانيا تُعسْكِر صناعتها2026/07/09 استغلال العملات المشفرة في أمريكا بينما يتعثر الاقتصاد2026/07/07 ما الهدف من تحويل أوروبا إلى هامش للاقتصاد الأمريكي؟2026/07/06 ماذا خسرت دول الخليج ؟2026/07/04 التاجر الذي أعاد تعريف قوة الجنرال2026/07/03شاهد أيضاً إغلاق رأي ومقالات ثلاثة استفزازات قد تشعل الحرب بين أوروبا وروسيا 2026/06/23الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن