مدير التعليم قنا يُعلن نتيجة مسابقة الملتقى الفكري للمرحلتين الإعدادية والثانوية
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
أعلن هاني عنتر الصابر، وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا، نتيجة مسابقة الملتقى الفكري للمرحلتين:الإعدادية والثانوية والتي نظمها توجيه عام التربية الاجتماعية بالمديرية، وفق خطة العمل للعام الدراسي 2024-2025.
وأوضح وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا، أنه بالنسبة للمرحلة الإعدادية أسفرت المسابقة عن فوز الطالب هاشم محمد أحمد مدرسة تحيا مصر 1 الرسمية لغات التابعة لإدارة قنا التعليمية والطالبة ديما خالد عبد القادر مدرسة الإعدادية بنات بإدارة قنا التعليمية بالمركز الأول.
بينما فاز الطالب محمد شاذلي محمدين مدرسة الرسمية لغات التابعة لإدارة قفط التعليمية والطالبة آلاء أحمد حسين مدرسة البنات الإعدادية التابعة لإدارة فرشوط التعليمية بالمركز الثاني
وفاز الطالب يوسف محمد عبده مدرسة الشهيد محمود عبد الفتاح التابعة لإدارة نجع حمادي التعليمية والطالبة شادية مبارك سيد مدرسة ساحل البيقلى التابعة لإدارة نجع حمادي بالمركز الثالث
وأضاف وكيل الوزارة، أنه وفق نتائج المرحلة الثانوية، حصدا المركز الأول عبد الله عبد الباسط أبوالمجد مدرسة الشهيد وسام منصور التابعة لإدارة فرشوط والطالبة بسملة مصطفى أحمد مدرسة فاطمة الزهراء الثانوية بنات التابعة لإدارة قنا التعليمية
وفاز الطالب معاذ مصطفى محمود على مدرسة أبو بكر الصديق التابعة لإدارة قنا والطالبة رضوى محمد على مدرسة قفط الثانوية المشتركة بإدارة قفط التعليمية بالمركز الثاني، بينما فاز الطالب عبد الله محمود فاروق مدرسة الدكتور يوسف إسماعيل التابعة لإدارة نجع حمادي والطالبة وفاء دياب على مدرسة دشنا الثانوية المشتركة التابعة لإدارة دشنا التعليمية بالمركز الثالث
نظمت المسابقة تحت رعاية هاني عنتر وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا وبإشراف سمية عبد الفتاح مدير عام الأنشطة التربوية وتنفيذ أحلام محمود موجه عام التربية الاجتماعية والدكتور سيد مرزوق الموجه الأول وأعضاء مكتب التوجيه العام بالمديرية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظة قنا مديرية التربية والتعليم مسابقة الملتقى الفكري نتيجة الملتقى الفكري التعلیمیة بالمرکز التابعة لإدارة
إقرأ أيضاً:
دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
قدّمت دراسة بحثية أنجزها فريق من كلية الهندسة بجامعة السُّلطان قابوس، برئاسة الدكتور غازي بن علي الرواس، تصورًا متكاملًا لإدارة الفيضانات المفاجئة في المناطق الجافة، من خلال الربط بين المناطق غير الحضرية في أعلى الحوض والمناطق الحضرية في أسفله، متخذةً من وادي الصرمي بمحافظة شمال الباطنة نموذجًا للدراسة.
وتناولت الدراسة الوادي والمناطق الحضرية المحيطة به بوصفهما نظامًا مترابطًا؛ إذ تتجمع المياه في المنابع الجبلية ثم تندفع باتجاه المناطق الحضرية، ما يرفع مستوى المخاطر التي قد تتعرض لها التجمعات السكانية والبنية الأساسية.
وأوضحت أن سهل شمال الباطنة، بطبيعته الساحلية المنبسطة وما شهده من توسع عمراني متسارع، ظل عرضة لفيضانات شديدة خلال الأعوام الماضية، الأمر الذي يستدعي إيجاد حلول شاملة تراعي حركة المياه من أعلى الحوض حتى وصولها إلى المناطق الحضرية.
واعتمد الفريق البحثي على نموذج "SWMM" لمحاكاة السلوك الهيدرولوجي والهيدروليكي للفيضانات في المنبع والمصب، انطلاقًا من أن إدارة الفيضانات في الأحواض التي تضم مناطق غير حضرية في أعلاها وأخرى حضرية في أسفلها تتطلب تصميم حلول متكاملة بين الجزأين.
وتضمنت المنهجية البحثية تحسين مواقع سدود الاحتجاز وأبعادها في الجزء غير الحضري باستخدام إطار التحسين متعدد الأهداف "Multi-objective optimization"، ثم اختيار السيناريوهات وفق أسلوب"COPRAS"، إلى جانب تطبيق طريقة الاستدلال العكسي في نظرية الألعاب "BIGT" لتحليل تفاعل القرارات ومعالجة تعارض المصالح بين الجهات المعنية.
كما شملت تحسين التحكم في مياه الفيضانات في أعلى الحوض، وإعادة تصميم شبكة التصريف داخل المناطق الحضرية وفق النتائج المتحققة، وصولًا إلى اختيار الحل الأكثر توازنًا وملاءمة لمختلف الأطراف، وفي مقدمتها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وبلدية صحار.
وأظهرت نتائج الدراسة أن الخطة المختارة أسهمت، مقارنة بالحالة المرجعية، في خفض ذروة الجريان عند مداخل المناطق الحضرية بنسبة 60.7 بالمائة، ورفعت قدرة شبكة التصريف على استيعاب حجم الفيضان والحد من تأثيره إلى 81.8 بالمائة.
ويقيس هذا المؤشر قدرة النظام على تقليل حجم الفيضانات من خلال المقارنة بين الحالتين الأسوأ والأفضل تصميمًا، وفق مؤشري "Vmax" و"Vmin".
وتضمنت الخطة إنشاء 11 سدًّا احتجازيًّا موزعة على مواقع مؤثرة داخل الحوض، فيما بلغ ارتفاع أعلى هذه السدود، وهو السد "D3"، نحو 10.9 أمتار، بما يتلاءم مع تضاريس الوادي وخصائص الجريان المائي فيه.
وخلصت الدراسة إلى أن إدارة الفيضانات تتطلب التعامل مع الحوض المائي بوصفه وحدة متكاملة، من خلال الربط بين إدارة المياه في المنبع وتطوير شبكة التصريف في المصب، إلى جانب دقة النمذجة وكفاءة المنشآت والتنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في الحد من مخاطر الفيضانات والانتقال إلى التخطيط الاستباقي في إدارتها.