وضع خطة جديدة لتحسين الشبكة الكهربائية ومتابعة تركيب عدادات الدفع المسبق في سرت
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
الوطن|متابعات
عقدت إدارة توزيع الكهرباء بسرت، التابعة للشركة العامة للكهرباء، اجتماعًا موسعًا اليوم، برئاسة مدير الإدارة عبد الحميد هيبلو، وبمشاركة عدد من المسؤولين والمختصين في مجال الكهرباء.
وشارك في الاجتماع كل من مساعد مدير الإدارة فرج ملوم، ومدير دائرة التوزيع بسرت مفتاح معتمد، إضافة إلى رئيس قسم التفتيش الإداري الخليج ورئيس فرع الشرطة الكهربائية الخليج، إلى جانب أعضاء لجنة الإشراف والمتابعة لتركيب عدادات الدفع المسبق ومندوبي الشركات المكلفة بالتركيب.
ووفقًا لما أفادت به مصادر إدارة التوزيع بسرت، تناول الاجتماع آليات التنسيق بين الجهات المعنية، بما في ذلك الشركات المنفذة وإدارة الحسابات، بهدف تحسين كفاءة الشبكة الكهربائية في المدينة. وتم التركيز على متابعة عمليات تركيب عدادات الدفع المسبق لضمان الالتزام بالمواصفات الفنية وتجنب أي أخطاء محتملة.
كما ناقش الاجتماع السبل الكفيلة بحل المشكلات الفنية التي تواجه الشبكة الكهربائية وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للمستهلكين في وسط وشرق مدينة سرت.
الوسومتوزيع الكهرباء خطة سرت كهرباء ليبيا
المصدر
المصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: توزيع الكهرباء خطة سرت كهرباء ليبيا
إقرأ أيضاً:
بريطانيا تتعهد بالانضباط المالي وتخفيف أعباء الشركات
تعهد وزير الخزانة البريطاني الجديد جون هيلي بالحفاظ على انضباط المالية العامة والالتزام بالقواعد المالية للحكومة، مؤكدا أن المصداقية المالية تمثل أساس الاستقرار الاقتصادي في ظل تصاعد المخاطر العالمية وارتفاع أسعار الطاقة.
وقال هيلي، خلال كلمة ألقاها في مقر بلومبيرغ في لندن، إن الحكومة ستعمل "بانسجام كامل" مع رئيس الوزراء آندي برنهام لضمان الالتزام بالقواعد المالية مع الإبقاء على هامش لمواجهة حالات عدم اليقين، مضيفا أن "المصداقية المالية هي حجر الأساس للاستقرار".
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3التضخم بأدنى مستوى منذ 15 شهرا ببريطانيا والحكومة تحدد أسعار تذاكر الحافلاتlist 2 of 3تراجع التضخم لا يبدد مخاوف المستثمرين في بريطانياlist 3 of 3لماذا تفضل البنوك المركزية لندن لتخزين الذهب.. وهل تزاحمها الصين؟end of listوتأتي تصريحاته بينما يترقب المستثمرون تداعيات ارتفاع أسعار خام برنت نحو 100 دولار للبرميل مع تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما دفع عائد السندات الحكومية البريطانية لأجل عشر سنوات إلى 5.07%، وهو أعلى مستوى في شهرين ويقترب من أعلى مستوياته منذ 18 عاما.
وأكد هيلي أن الحكومة تستهدف خفض الأعباء التي تتحملها الشركات، بما في ذلك الضرائب وتكاليف الطاقة والعمالة، مشيرا إلى أن قطاع الأعمال تعرض لضغوط كبيرة خلال السنوات الماضية.
وقال: "أشعر بالقلق تجاه تكلفة ممارسة الأعمال بقدر قلقي تجاه تكلفة المعيشة"، مضيفا أنه يريد أن تصبح بريطانيا "أفضل مكان في العالم لرواد الأعمال الراغبين في تأسيس شركاتهم وتنميتها".
إصلاحات اقتصاديةوفي إطار إجراءاتها الاقتصادية الأولى، أعلنت حكومة برنهام خفض الضرائب على الحانات والأندية الاجتماعية وبعض أماكن العروض الموسيقية الحية اعتبارا من أبريل/نيسان المقبل، بتكلفة سنوية تبلغ نحو 100 مليون جنيه إسترليني (134 مليون دولار).
كما كشفت الحكومة هذا الأسبوع عن خفض ضريبة القيمة المضافة على فواتير الكهرباء للأسر، والإبقاء على سقف أجور الحافلات عند جنيهين إسترلينيين، في إطار حزمة تستهدف تخفيف أعباء المعيشة.
ولوح برنهام أيضا بإمكانية مراجعة الحد المعفى من ضريبة الدخل، والمثبت عند 12570 جنيها إسترلينيا منذ خمس سنوات، لكنه أكد أن أي قرار بهذا الشأن سيحسم خلال إعداد الموازنة المقبلة، محذرا من أن رفع هذا الحد ستكون له تبعات مالية كبيرة.
إعلانوفي أول خطاب له بعد توليه رئاسة الوزراء، شدد برنهام على أنه لن يخاطر باستقرار الاقتصاد، مؤكدا التزامه بالقواعد المالية التي تتضمن تمويل الإنفاق اليومي من الإيرادات بحلول نهاية العقد، والوفاء بتعهده بعدم زيادة الضرائب على العاملين.
وأضاف أن حكومته ستستفيد من المرونة المتاحة داخل هذه القواعد دون تجاوزها، مع العمل على خفض الإنفاق على الرعاية الاجتماعية للوفاء بالتزامات بريطانيا الدفاعية، إلى جانب إطلاق إجراءات سريعة لتخفيف أزمة غلاء المعيشة، مؤكدا أن هذه الخطوات "لن تحل جميع المشكلات، لكنها ستمنح المواطنين متنفسا وتوضح اتجاه الحكومة الاقتصادي".