مسقط - الرؤية

مع اقتراب كل عام جديد تثير ليلى عبد اللطيف التي تعد من أبرز الشخصيات في مجال التوقعات الفلكية، اهتمامًا واسعًا في معظم وسائل الإعلام
وحول توقعاتها السياسية والاقتصادية لعام 2025، توقعت أن مصر ستشهد نموًا اقتصاديًا ملحوظًا، مما سيؤهلها لتصبح أكبر دولة صناعية في الشرق الأوسط.
وحول سوريا توقعت حدوث بعض التوترات واغتيال شخصية سياسية بارزة، لكن بحلول نهاية عام 2025، ستستقر الأوضاع تدريجيًا، مع تحسن في الاقتصاد وعودة التعاون والازدهار بين سوريا ولبنان.


وفي لبنان توقعت عودة رئيس الحكومة السابق، سعد الحريري، إلى الساحة السياسية، مما قد يسهم في لم شمل اللبنانيين وتحقيق استقرار سياسي.
وفي العراق توقعت عودة بعض الاغتيالات والتغيرات الأمنية، لكن في النهاية ستصب هذه التغيرات في مصلحة العراق، مع حصر السلاح بيد الجيش العراقي وولادة عراق جديدة.
أما في إيران فتوقعت تغييرات كبيرة ستسعد الشعب الإيراني، بالإضافة إلى حالة حزن بسبب رحيل شخصية دينية بارزة.

وتوقعت عبد اللطيف حدوث كوارث طبيعية مثل الزلازل والأعاصير والفيضانات في مناطق مختلفة من العالم، وتحولات سياسية حيث تشير التنبؤات إلى تغييرات جذرية في بعض الأنظمة السياسية، مع ظهور تحالفات جديدة على الساحة الدولية، وتوقعت حدوث مجاعة في العديد من دول العالم، ما يشير إلى أزمة غذائية عالمية قد تهز أركان المجتمع.

 

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

استهداف ناقلة نفط سعودية في البحر الأحمر.. تصعيد حوثي يثير إدانات وتحذيرات دولية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

شهد البحر الأحمر تصعيدًا جديدًا بعد إعلان جماعة الحوثي استهداف ناقلتي نفط سعوديتين، في خطوة جاءت بعد أيام من إعلانها فرض حظر على الملاحة المرتبطة بالموانئ السعودية، وأثار الهجوم ردود فعل متسارعة إقليمية وعربية ودولية، وسط تحذيرات من تداعياته على أمن الملاحة والاستقرار الإقليمي.

السعودية تؤكد استهداف ناقلة نفط والحوثيون يتبنون الهجوم

وأعلن مصدر مسؤول في الهيئة العامة للنقل السعودية أن السفينة التجارية إنسيليا  "ENCELIA"  التابعة لإحدى الشركات السعودية تعرضت للاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر، ما أدى إلى اندلاع حريق في مقدمتها.

وأكد المصدر أن جميع أفراد الطاقم بخير، وأن الجهات المختصة اتخذت الإجراءات اللازمة لتأمين السفينة وطاقمها، إلى جانب تنفيذ التدابير الخاصة بحماية البيئة البحرية، واصفًا الهجوم بأنه انتهاك للقوانين والأعراف الدولية التي تكفل سلامة السفن التجارية وأطقمها.

وجاء البيان السعودي بعد ساعات من إعلان جماعة الحوثي مسؤوليتها عن استهداف ناقلتي النفط "ENCELIA" و"LAYLA"  وقال المتحدث العسكري للجماعة، يحيى سريع، إن الهجوم نُفذ باستخدام صواريخ باليستية وصواريخ مجنحة وطائرات مسيّرة، مدعيًا أنه أدى إلى اندلاع حريق في الناقلتين، كما زعم أن الجماعة أجبرت نحو عشر سفن على التراجع، مؤكداً استمرار العمليات البحرية ضمن ما وصفه بمعادلة "الحصار بالحصار"، ومتوعدًا بتوسيع الهجمات لتشمل أهدافًا داخل السعودية إذا تعرضت الجماعة لهجمات جديدة.

في السياق ذاته، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) بتلقي بلاغ عن حادث بحري على بعد 70 ميلًا بحريًا من مدينة الشقيق على الساحل السعودي للبحر الأحمر، قبل أن تعلن لاحقًا أن ربان ناقلة نفط أبلغ عن إصابتها بمقذوف مجهول تسبب في اندلاع حريق على متنها، مشيرة إلى أن الطاقم تمكن من السيطرة على الحريق دون تسجيل إصابات أو تلوث بيئي.

إدانات إقليمية وعربية ودولية للهجوم

ومن جانبها أدانت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا الهجوم الذي استهدف ناقلة نفط تابعة لشركة سعودية، معتبرة أن تبني جماعة الحوثي لهجمات تستهدف إمدادات الطاقة والملاحة الدولية يمثل تهديدًا للأمن الإقليمي والدولي.

وهو الأمر نفسه الذي أكدت عليه وزارة الخارجية الإماراتية حيث اعتبرت الهجوم يمثل تهديداً خطيراً لأمن وسلامة الملاحة الدولية، ويعد تصعيداً يستهدف تقويض أمن واستقرار الممرات المائية الحيوية. 
ودعت المجتمع الدولي إلى ضمان تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ولا سيما القرارين 2216 بشأن اليمن و2722 الخاص بحقوق وحرية الملاحة في البحر الأحمر، مؤكدة أن حرية الملاحة في الممرات الدولية حق تكفله أحكام القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982.
الكويت

كما وصفت وزارة الخارجية الكويتية الهجوم بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد مباشر لأمن وحرية الملاحة البحرية وسلامة التجارة الدولية وإمدادات الطاقة، وجددت رفضها لأي ممارسات من شأنها زعزعة أمن المنطقة واستقرارها، مطالبة بوقف هذه الاعتداءات فوراً والالتزام بالقانون الدولي الذي يكفل حرية الملاحة والعبور الآمن في الممرات الدولية.

وعلى صعيد متصل، اعتبرت وزارة الخارجية البحرينية الهجوم الحوثي عملاً إرهابياً يشكل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، ويمثل تهديداً مباشراً لأمن الملاحة البحرية والتجارة الدولية وإمدادات الطاقة. 
ودعت المجتمع الدولي، وفي مقدمته مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ إجراءات رادعة لحماية الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب وسائر الممرات المائية الحيوية، مع محاسبة المسؤولين عن هذه الاعتداءات بما يحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

وعلى الصعيد ذاته، أكدت سلطنة عُمان أنها تتابع باهتمام التطورات الأخيرة في البحر الأحمر، مشددة على أهمية تجنب أي خطوات قد تؤدي إلى التصعيد أو تهدد حرية الملاحة. 
كما أوضحت أنها تواصل التنسيق مع السعودية والأطراف اليمنية والمبعوث الأممي إلى اليمن لدفع الجهود الرامية إلى استئناف العملية السياسية وتنفيذ خريطة الطريق، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

هذا فيما أعربت وزارة الخارجية الأردنية عن إدانتها للهجوم الحوثي، معتبرة أنه يشكل انتهاكاً للقانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، ويهدد أمن وسلامة الملاحة البحرية.
كما أكدت تضامنها الكامل مع السعودية ودعمها لكل الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها ومقدراتها.

وندد الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي ورئيس هيئة علماء المسلمين، الدكتور محمد العيسى بالهجوم، واصفاً إياه بأنه اعتداء إجرامي ينتهك القيم الدينية والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية، ويعكس استمرار نهج ميليشيا الحوثي في استهداف المنشآت المدنية والاقتصادية وتهديد التجارة الدولية والبيئة البحرية.

من جانبه، أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم البديوي، أن الاعتداء يمثل امتداداً للسلوك العدائي للميليشيا، ويعد انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي ولمبادئ حرية الملاحة البحرية، مشدداً على أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن دول الخليج.

وأضاف أن استمرار تهديد الحوثيين للسفن التجارية وخطوط الملاحة الدولية يشكل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها، ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى حماية الممرات البحرية وضمان انسيابية حركة التجارة العالمية، داعياً إلى موقف دولي حازم لردع هذه الممارسات.

وأكدت وزارة الخارجية البريطانية، في منشور عبر منصة "إكس"، أن هذه الهجمات المتهورة تعرض الأرواح للخطر، وتنذر بوقوع كارثة بيئية وتهدد استقرار المنطقة، معتبرة أنها تمثل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي. كما أعربت عن تضامنها مع السعودية، ودعت الحوثيين إلى وقف اعتداءاتهم.

كما دان الاتحاد الأوروبي تهديدات الحوثيين للسعودية واستهداف ناقلة نفط أثناء عبورها البحر الأحمر، وقالت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، إن التهديدات الأخيرة بفرض حصار بحري على السعودية تمثل تهديدًا مباشرًا للاستقرار الإقليمي وتصعيدًا خطيرًا.

وأضافت أن استهداف ناقلة النفط في البحر الأحمر يعد عملاً غير مقبول وغير قانوني، داعية إلى ضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر ومضيق هرمز، ومطالبة الحوثيين بوقف جميع الأعمال التي تعرض الملاحة الدولية وحياة البحارة للخطر، والالتزام بالقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

وأكدت كالاس أن العملية البحرية الأوروبية EUNAVFOR ASPIDES ستواصل تنفيذ مهامها لحماية حرية الملاحة في البحر الأحمر والمياه الدولية المحيطة به وفق تفويضها الدفاعي.

تحذيرات أمريكية واستعدادات عسكرية

وعلى خلفية التصعيد، حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران وجماعة الحوثي من رد عسكري كبير في حال استمرار الهجمات على السفن التجارية وخطوط الملاحة.

وقال ترامب إن الولايات المتحدة ستحمل إيران المسؤولية المباشرة باعتبار الحوثيين وكلاء لها، مهددًا بتنفيذ ضربات عسكرية تستهدف الطرفين إذا تكررت هذه الهجمات، معربًا عن خيبة أمله من تجدد التصعيد الحوثي بعد فترة من ضبط النفس خلال المواجهات الأخيرة مع طهران.

وفي السياق نفسه، واصلت الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط، حيث نقلت قوات إضافية من العمليات الخاصة إلى المنطقة، ووزعت أسرابًا من المقاتلات في مواقع مختلفة، كما وضعت قاذفات استراتيجية في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة في حالة تأهب.

وكشفت مصادر نقلتها صحيفة وول ستريت جورنال عن وصول أكثر من 150 عنصرًا من الكوادر الطبية إلى مركز لاندشتول الطبي الإقليمي في ألمانيا، في إطار الاستعدادات العسكرية الجارية، بالتزامن مع دراسة الإدارة الأمريكية توسيع نطاق المواجهة مع إيران، عقب مقتل ثلاثة جنود أمريكيين في هجوم استهدف قوات أمريكية في الأردن، ومقتل جندي رابع في العراق أثناء عملية تفجير مسيطر عليها لطائرة إيرانية مسيّرة.

ويرى المراقبون أن استهداف ناقلة النفط السعودية يمثل تطورًا جديدًا في مسار التصعيد بالبحر الأحمر، بعدما وسعت جماعة الحوثي نطاق تهديداتها لتشمل السفن المرتبطة بالموانئ السعودية. 
كما أن تتابع الإدانات الدولية، إلى جانب التحذيرات الأمريكية وتعزيز الوجود العسكري في المنطقة، يعكس تنامي المخاوف من اتساع رقعة التوتر، في وقت تظل فيه حرية الملاحة في البحر الأحمر أحد أبرز الملفات المرتبطة بأمن المنطقة واستقرارها.
 

مقالات مشابهة

  • الخارجية الفلسطينية تدين مقتل 4 فلسطينيين في هجوم تل وتطالب بحماية دولية
  • استهداف ناقلة نفط سعودية في البحر الأحمر.. تصعيد حوثي يثير إدانات وتحذيرات دولية
  • تفاصيل انعقاد الجولة العاشرة للمشاورات السياسية بين مصر والفلبين
  • لترطيب الجسم والتغلب على الحرارة.. وصفات لـ«عصائر طبيعية في المنزل»
  • 240 مليار دولار في أسواق التوقعات تثير 7 إنذارات خلال مونديال 2026
  • مستقبل ليبرون جيمس يحرك تداولات مالية تتجاوز ربع مليار دولار
  • فيغو يستبعد ميسي ولامين جمال ويكشف عن مرشحه الأول للكرة الذهبية 2026
  • الذكاء الاصطناعي يقود "نوكيا" إلى أرباح تفوق التوقعات
  • مراكش تستعد لافتتاح محطة طرقية بمواصفات دولية
  • 5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام