الوحدة نيوز:
2026-07-24@07:53:34 GMT

العربان.. سقوط مدوٍ! علي محمد الاشموري

تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT

العربان.. سقوط مدوٍ! علي محمد الاشموري

يشهد الكيان الصهيوني المحتل معارضة شديدة وتحركات مناهضة ضد حكومة اليمين المتطرف وضد نتنياهو وهليفي على خلفية المراوغة في المفاوضات من قبل نتنياهو والانقلاب على مخرجاتها من جهة أخرى بغية تحقيق نصر وهمي أمام الرأي العام (الإسرائيلي) وخاصة أسر الأسرى لدى جانب المقاومة الفلسطينية.. فمن أجل الجلوس على الكرسي والاستمرار في الحكم يحاول نتنياهو تطويل أمد الحرب للهروب من المحاكمة سواء داخل الكيان أو في محكمة العدل الدولية، فالمجازر والمذابح وتدمير البنى التحتية والاقتصادية قد فاقت في إجرامها كل المعارك التي خاضتها البشرية في التاريخ القديم والحديث وخصوصا في قطاع غزة مرورا بالضفة الغربية التي يحاول نتنياهو ومن معه من المتطرفين البسط عليها لتحقيق رؤيته وأطماعه ببناء ما يسميه (إسرائيل الكبرى) و(الشرق الأوسط الكبير من النيل إلى الفرات)، فبالوحشية المتطرفة والمذابح والتجويع والحقد الدفين والأسلحة الغربية كل هذه العوامل قد حولت قطاع غزة إلى مدينة أشباح، وتمتد المأساة إلى الضفة الغربية حصار ودماء فلسطينية معجونة بالدم والتجويع جلهم كما تبدي إحصائية وزارة الصحة من النساء والشيوخ والأطفال المتناثرة جثثهم على الطرقات تحت وفوق الأنقاض وداخل وخارج المستشفيات التي أخرجت عن الخدمة بشكل نهائي أو جزئي.

التدمير الإجرامي الصهيوني-الغربي الممنهج خارق لكل الأعراف والمواثيق الدولية والقوانين الإنسانية، فيما العرب العربان المسلمون إما متفرجون أو قلقون ومنددون بصورة خجولة لما يرتكبه (العم سام) وما يكنّه (النتن) وزمرته من كراهية للعرب الموصوفين في قاموسه (بالحيوانات).

وحينما ارتفعت الوتيرة القتالية لمحور المقاومة من فلسطين إلى اليمن إلى لبنان إلى العراق وسوريا اشعلت جبهاتها وضربت في العمق الإسرائيلي بصواريخ فرط صوتية ومجنحات ومسيرات حتى طالت عمق الكيان المحتل واستطاعت إحباط اهداف (السرطان النتن) الحالم بالشرق الأوسط الجديد من النهر الى البحر..

فسقطت أسطورة الكيان وأساطير الجيوش والأسلحة الغربية التي انتهت سمعتها تحت ضربات أسلحة المقاومة.

أما بالنسية للعرب والمسلمون فلا يعدوا دورهم على التفرج لتلك المذابح البشعة ويرقص بعض شيوخ النفط على الأشلاء الفلسطينية والمستوطنات التي تتزايد يوم بعد يوم وهم يعلمون علم اليقين أن الدور آتٍ عليهم لا محالة خاصة دول الطوق الذين يهرشون رؤوسهم من التصريحات الصهيونية الواضحة التي يسيل لعابها على الاستيطان الجديد والتهجير القسري نحو تلك الأراضي بغية التوسع، وما حدث في سوريا سوف يحدث في المنطقة العربية برمتها حيث ستتحول إلى (كنتونات) ضعيفة هزيلة تكون (إسرائيل) هي المتحكمة والناهبة للسياسة والاقتصاد والتعليم الذي يحرف حتى بعض نصوص القرآن الكريم، ووصل الأمر من بعض الدويلات إلى (الإبراهيمية) بدل الدين الإسلامي الحنيف و(الداعشية) التي بدأت تظهر بقرونها وسكاكينها الكالحة تحت يافطات (الحرية والديمقراطية) متناسين أن ما يحاك للمنطقة بعد التطبيع والتطبيل والانبطاح من مآس ومؤامرات وفتن واحتراب داخلي بين العرب والمسلمين أنفسهم، والقوي يأكل الضعيف تنفيذا لأجندة الغرب التي دُرست ووضعت بعناية فائقة من قبل الغرب وإسرائيل لأن النظام الجديد سيكون في قادم الأيام الدم العربي- لمقاصل الغرب الصهيوني ودواعش الغرب.

والسيادة للغرب وإسرائيل (والإسلام الداعشي الجديد).

وسيعود المتخاذلون مع المطبلين من حقبة الرفاهية الى حقبة رش المبيدات الحشرية على رؤوسهم وأجسادهم (لإبعاد القمل).

فهل للعقل العربي ميزان أو كرامة أو سيادة..؟ أشك في ذلك لأن النتائج تكشفها مقدمات الصمت المخزي خاصة وقد دمرت أكثر من 488 مدرسة وجامعة خلال 450 يوما و86% دمر من القطاع من أجل البحث عن نصر مزيف.

المصدر

المصدر: الوحدة نيوز

كلمات دلالية: الامم المتحدة الجزائر الحديدة الدكتور عبدالعزيز المقالح السودان الصين العالم العربي العدوان العدوان على اليمن المجلس السياسي الأعلى المجلس السياسي الاعلى الوحدة نيوز الولايات المتحدة الامريكية اليمن امريكا انصار الله في العراق ايران تونس روسيا سوريا شهداء تعز صنعاء عاصم السادة عبدالعزيز بن حبتور عبدالله صبري فلسطين لبنان ليفربول مجلس الشورى مجلس الوزراء مصر نائب رئيس المجلس السياسي نبيل الصوفي

إقرأ أيضاً:

رئيس هيئة الاركان يؤكد جاهزية اليمن للتصعيد العسكري اذا عاد العدوان على غزة



وأوضح رئيس هيئة الأركان العامة في رسالة تهنئة إلى رئيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" خليل الحيّة، بتعيينه رئيسًا للحركة، "أن ما نعيشه ونقاومه في اليمن من حصار وسعي لخنق شعبنا ليس إلا ثمنًا وضريبة لتمسكنا بموقفنا الإيماني والأخلاقي والإنساني إلى جانب أشقائنا في فلسطين".

وأعرب باسمه ونيابة عن قيادة هيئة الأركان العامة وكافة منتسبي القوات المسلحة اليمنية عن أسمى آيات التهاني والتبريكات بثقة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وتعيينه المجاهد خليل الحيّة رئيساً لها، خلفاً للشهيد العظيم يحيى السنوار ومن سبقه من القادة العظام الذين قضوا نحبهم شهداء في ميدان الجهاد والبطولة.

وأشار إلى أن اختيار المجاهد الحيّة للمسؤولية الكبيرة في هذه المرحلة الاستثنائية والتاريخية يعكس ثبات القادة وعظمة المسيرة، مضيفًا "نحن على يقين تام بأنكم خير خلف لخير سلف، لما تمتلكونه من تاريخ جهادي حافل ومواقف شجاعة وثابتة في مواجهة كيان العدو الإسرائيلي وخدمة القضية المركزية للأمة".

وفيما أشاد اللواء الركن المداني بالدور العظيم والبطولي الذي تضطلع به حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مع فصائل المقاومة الفلسطينية الشريفة، حيا الدور الجهادي العظيم والملحمة التاريخية التي يخوضها أحرار الشعب الفلسطيني في مواجهة العدو الإسرائيلي ومشاريعه العدوانية التوسعية التي تستهدف الأمة الإسلامية ومقدساتها وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك.

وقال "إننا لن نسمح بعودة الحرب والعدوان على قطاع غزة، وسنعمل بكل ما أُوتينا من قوة وإمكانيات على منع عودتها"، مؤكدًا الجاهزية الكاملة للعودة إلى التصعيد العسكري فورًا، إذا ما عاد العدو الإسرائيلي لمحاولة العدوان أو شن الحرب على قطاع غزة.

مقالات مشابهة

  • مطار أربيل ينفي توقف الرحلات الجوية رغم سقوط مسيّرة بالقرب منه
  • ماسك يراوغ بعد سؤال مذيعة له إن كان معاديا للمسلمين.. كيف أجاب؟ (شاهد)
  • محمد صالح: ثورة 30 يونيو امتداد للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو
  • المقاومة الفلسطينية تنفذ 24 عملية ضد العدو الصهيوني بينها عمليتا طعن
  • الأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى
  • الأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك
  • حماس تعلّق على عملية نابلس وتدعو إلى تصعيد المقاومة في الضفة والقدس
  • رئيس هيئة الاركان يؤكد جاهزية اليمن للتصعيد العسكري اذا عاد العدوان على غزة
  • سقوط صاروخ أميركي على جزيرة قشم الإيرانية
  • حزب الله باقٍ.. وهذا ما أعطاه ترمب للرئيس اللبناني