سكوب. أمير قطر ينتظر جلالة الملك في زيارة رسمية لتوقيع إتفاقيات تعاون كبرى
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
زنقة 20. دبي
علم منبر Rue20 من مصادر خاصة، أن جلالة الملك محمد السادس ينتظر أن يقوم بزيارة رسمية لدولة قطر الشقيقة، بدعوة رسمية من أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد ال ثاني.
مصادر الجريدة أكدت أن جلالة الملك الذي يتواجد بمدينة أبوظبي، سيتوجه نحو العاصمة القطرية الدوحة خلال الأيام القليلة المقبلة.
وتضيف مصادرنا أن الزيارة التي سيقوم بها جلالة الملك لدولة قطر، والتي كانت مقررة قبل أشهر، ستشهد توقيع عدة إتفاقيات شراكة وتعاون مشتركة تهم عدة مجالات.
وشددت مصادرنا على أن الإتفاقيات ستشهد أيضاً تمويلات قطرية لمشاريع البنية التحتية بالمملكة، كما الشأن لتمويل إنجاز خط قطار فائق السرعة بين مراكش وأكادير، و مقاطع طرق سيارة، إضافة إلى مشاريع تتعلق بالبنية التحتية لمونديال 2030.
المصدر
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: جلالة الملک
إقرأ أيضاً:
تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”
وقّع “تريندز باروميتر”، و”جامعة السوربون – أبوظبي”، اتفاقية تعاون مشترك، في إطار تعزيز الشراكات وتطوير التعاون في مجالات البحث والتحليل والاستشراف المعرفي، وذلك بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين من الجانبين.
وعقب مراسم التوقيع، عُقدت جلسة حوارية استعرض خلالها “تريندز باروميتر” مع وفد أكاديمي من الجامعة فرص التعاون المستقبلي، مع التركيز على توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي في رصد المؤشرات وتحليلها واستشراف اتجاهاتها، بما يعزز فهم التحولات العالمية ويدعم صناعة المعرفة.
وأكد فهد المهري، الباحث الرئيس والمدير العام لـ”تريندز باروميتر”، أن التعاون مع جامعة السوربون – أبوظبي يمثل خطوة مهمة نحو تطوير أدوات تحليل أكثر تقدماً قائمة على الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، بما يسهم في تعزيز دقة الاستشراف ودعم البحث العلمي المشترك.
من جانبها، أوضحت الدكتورة كليو شافينو، أستاذة مشاركة في علم الاجتماع، رئيسة معهد SAFIR بجامعة السوربون أبوظبي، أن هذا التعاون يفتح آفاقاً واسعة للبحث العلمي التطبيقي، خاصة في مجالات تحليل البيانات الاجتماعية وفهم التحولات العالمية المعاصرة، مشيرة إلى أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية ومراكز الفكر في إنتاج معرفة رصينة تسهم في رسم ملامح المستقبل.
من جهته أشار الدكتور رينو ديبايي، أستاذ الفلسفة وعلم الاجتماع بالجامعة، إلى أن دمج المقاربات الفلسفية والاجتماعية مع أدوات الذكاء الاصطناعي يتيح قراءة أعمق للظواهر المعقدة، ويسهم في إنتاج معرفة أكثر شمولاً ودقة، مؤكداً أن مثل هذه الشراكات تعد نموذجاً رائداً في التعاون بين العلوم الإنسانية والتقنيات الحديثة.
وأكدت الجلسة، أهمية بناء جسور معرفية مستدامة تعتمد على التقنيات الحديثة لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجانبين، بما يرسّخ ويعزز البحث العلمي والابتكار المعرفي على المستويين الإقليمي والدولي. وام