جامعة حلوان تفتح باب القبول ببرنامج ماجستير إدارة التعليم الدولي
تاريخ النشر: 1st, January 2025 GMT
أعلنت جامعة حلوان عن فتح باب القبول بالدفعة (15) ببرنامج ماجستير إدارة التعليم الدولي INEMA المشترك بين جامعة حلوان وجامعة لودفيسبرج للتربية بألمانيا.
وذلك تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة حلوان، والدكتور عماد ابو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي.
يبدأ برنامج ماجستير إدارة التعليم الدولي المشترك بين جامعتي حلوان بجمهورية مصر العربية ولودفيسبرج للتربية بألمانيا قبول أوراق الطلاب الجدد للالتحاق بالبرنامج للعام الدراسي 2025-2026 اعتبارا" من أول يناير 2025 حتى 30 يونيو على الموقع الرسمي للبرنامج.
ويهتم البرنامج بتأهيل قيادات على مستوى رفيع في مجال التعليم، كما يسعى إلى تفعيل التبادل الثقافي بين مصر وألمانيا، ويسمح بتبادل الخبرات التعليمية والثقافية على نطاق واسع، حيث تم تصميم البرنامج لتوفير وتطوير المهارات الإدارية والقيادية وكذا الكفاءات في إدارة التعليم.
وقد أكد الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة حلوان أن البرنامج هو الأول من نوعه في مصر والذي بدأ العمل به منذ عام 2010، والذي يسعى إلى توفير الكفاءات لتولى مناصب قيادية في المنظمات المهتمة بالتعليم، كما يهدف إلى تزويد المشاركين بالمهارات اللازمة للتعامل مع التحديات عبر الثقافية في مجال إدارة التعليم الدولي حيث يمكّن البرنامج المشاركين من وضع الاستراتيجيات التعليمية وكذلك تنفيذ تطوير الجودة في المؤسسات التعليمية المبنية على الأفكار المبتكرة لعمليات التعليم الحديثة.
وأشار الدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس جامعة حلوان للدراسات العليا والبحث العلمي أنه تم تصميم المحتوى العلمي للبرنامج ليلبى احتياجات الطلاب، حيث يتم نقل المعرفة إلى كفاءات عملية من خلال إدخال مشاكل العمل الواقعية فى مناقشات الفصل الدراسي والتي يتم من خلالها إضافة المعارف والمهارات لتطوير العملية التعليمية والإدارية.
والتحق بالبرنامج العديد من القيادات والمشاركين من أكثر من 50 دولة من مختلف قارات العالم منهم جمهورية مصر العربية، ألمانيا، فرنسا، إنجلترا، المغرب، الأردن، تونس، سوريا، لبنان، اليمن، العراق، الولايات المتحدة الامريكية، الهند، تايلاند، إندونيسيا، لاتفيا، طاجكستان، باكستان، الاكوادور، البرازيل، الأرجنتين، كوريا الجنوبية، إسبانيا، أوكرانيا، الصومال، فنزويلا، وروسيا وغيرها.
وأوضحت الدكتورة مها ابو حطب مدير البرنامج أن نظام التعليم بالبرنامج يجمع بين التعليم الحضوري والتعليم الافتراضي، كما يسمح للطلاب بمواصلة العمل أثناء الدراسة بصورة معتادة بما يمزج بين الخبرة العملية والتدريب والإطار النظري طوال المراحل الدراسية.
حيث يحضر الطلاب الدروس وجها لوجه في كلتا الجامعتين، جامعة لودفيسبرج للتربية بألمانيا، وجامعة حلوان في جمهورية مصر العربية، وعبر الإنترنت في الفصول الافتراضية.
ويمتد البرنامج لمدة أربعة إلى ستة فصول دراسية تتضمن مراحل الحضور ومراحل التعلم عبر الإنترنت، حيث يبدأ العام الدراسي في سبتمبر- أكتوبر من كل عام.
وتقدم الهيئة الألمانية للتبادل العلمي (DAAD) عددا" من المنح الدراسية لعدد من الطلاب.
لمزيد من التفاصيل واستمارة التقديم من خلال الموقع الإلكتروني من هنـــــــــــــــــا.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: استراتيجيات التعليم الاستراتيجيات التعليمية رئيس جامعة حلوان ماجستير إدارة التعليم الدولي إدارة التعلیم الدولی جامعة حلوان
إقرأ أيضاً:
بلديات إسرائيلية تفتح الملاجئ تحسبا لتصعيد محتمل مع إيران
بدأت عدة بلديات إسرائيلية فتح الملاجئ العامة ورفع مستوى الجاهزية، في ظل مخاوف من تصعيد أمني محتمل مع إيران خلال الأيام المقبلة، رغم عدم صدور أي تغيير رسمي في تعليمات قيادة الجبهة الداخلية.
وأعلن رئيس بلدية رامات غان، كارميل شاما هكوهين، فتح جميع الملاجئ في المدينة، مشيرًا إلى أن التقديرات الأمنية تفيد بارتفاع احتمال تعرض إسرائيل لهجمات صاروخية من إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، مؤكدًا أن الخطوة تأتي من باب الاحتياط.
كما أعلنت بلديات طيرات الكرمل وكرميئيل وإيلات اتخاذ إجراءات مماثلة، شملت فتح الملاجئ وتحديث خطط الطوارئ، مع دعوة السكان إلى التأكد من جاهزية الملاجئ المنزلية وتجهيز حقائب الطوارئ ومتابعة تعليمات قيادة الجبهة الداخلية.
وفي السياق ذاته، أفادت وزارة الصحة الإسرائيلية بأن الهيئة العليا للاستشفاء عقدت اجتماعًا لبحث جاهزية المنظومة الصحية للتعامل مع مختلف سيناريوهات التصعيد، مؤكدة أنه لم يصدر حتى الآن أي قرار بنقل المستشفيات إلى حالة الطوارئ أو تغيير آلية عملها.
وتأتي هذه الإجراءات بالتزامن مع تقارير عن تعزيز الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط، ونشر قاذفات استراتيجية وطواقم طبية إضافية، وسط تقديرات إسرائيلية وأمريكية بأن احتمالات اتساع المواجهة مع إيران لا تزال قائمة خلال الأيام المقبلة، بينما تؤكد السلطات الإسرائيلية أنه لم يطرأ حتى الآن أي تغيير رسمي على تعليمات الجبهة الداخلية الموجهة للجمهور.