تشكيك إسرائيلي بصحة نتنياهو.. وخشية من فراغ قيادي يهدد الدولة
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
ما زالت الشائعات تتردد حول الحالة الصحية لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو إثر العملية الجراحية العاجلة التي أجراها قبل أيام، مما دفع خبراء وأطباء إسرائيليين لتقديم التماس للمحكمة العليا يطالبون فيه بنشر تقرير طبي شامل وواضح عن حالته.
هايدي نيغيف، الكاتبة في صحيفة يديعوت أحرونوت، أكدت أنه "مباشرة بعد انتهاء نشرات الأخبار، أعلن مكتب رئيس الوزراء بشكل مقتضب أن نتنياهو خضع لعملية جراحية لإزالة البروستاتا، مع أننا أمام إنسان تجاوز بالفعل سن 75 عامًا، مما يدعو الإسرائيليين للتحدث علانية عن حالته الصحية، لكن المشكلة، باعتراف الجميع، أنهم لا يعرفون شيئًا عنها.
فيما يمتنع مكتبه باستمرار عن نشر تقرير شامل وحديث عنها، مما يعني أن الإسرائيليين ليس لديهم معلومات عن الحالة المعرفية والجسدية والعقلية لمن يقف على رأس الدولة، ويتخذ قرارات مصيرية بشأنه حياتهم".
وأضافت في مقال ترجمته "عربي21" أن "رئيس الولايات المتحدة جو بايدن سحب بالفعل ترشيحه للانتخابات الرئاسية بسبب حالته الصحية المتراجعة، ومع ذلك فلا نتوقع سلوكا مماثلا من نتنياهو، الذي أثبت على مر السنين أن منصبه وكرسيّه هو الأهم بالنسبة له، بغض النظر عن وضعه القانوني، ومهما كانت ظروفه الصحية سيئة".
وأشارت إلى أن "المشكلة التي تواجه الإسرائيليين في هذه المسألة أن لديهم نقصا في المعلومات عن الحالة الصحية لرئيس حكومتهم، وهو مؤشر يليق فقط بالدول الأكثر تخلفاً، بل إن نتنياهو حصر الحديث عن حالته الصحية بصديقه المقرب رئيس الجهاز الطبي، الدكتور تسفيكا بيركوفيتش، الذي نشر في ديسمبر 2023 أن رئيس الوزراء يخضع لمراقبة طبية صارمة وروتينية، دون نتائج غير عادية، وأنه يحافظ على نمط حياة صحي ونظام غذائي سليم، وتم فحص جهاز تنظيم ضربات القلب المزروع في جسده، وتبين أنه يعمل بشكل صحيح".
وأوضح أنه "رغم عدم وجود تفاصيل حول سبب تركيب جهاز تنظيم ضربات القلب في المقام الأول، وهو إجراء غريب، فإن الإعلان الأخير عن عملية إزالة البروستاتا، لا يوجد لها تفسير طبي شامل، مما يطرح أسئلة حقيقية وجدية عن الوضع الصحي لنتنياهو، في ظل أن القانون الأساسي لا يتعامل مع طبيعة الحديث عن الرعاية الطبية لرئيس الوزراء، مما يعيد لأذهان الإسرائيليين ما حصل إبان السكتة الدماغية التي أصيب بها رئيس الوزراء آنذاك أريئيل شارون في 2006، واستمرت عدة سنوات".
وأضاف أن "حالة التعتيم المحيطة بالظروف الصحية لنتنياهو في الحالات الروتينية والطارئة، مخالفة للأوضاع الطبيعية في أي دولة عادية، لأن من حق الجمهور الاطلاع عليها، وهي في باقي الدول مسألة روتينية، أما في إسرائيل فلا وجود لها، في حين أنه في الولايات المتحدة، يُطلب من المسؤولين تقديم تقرير عام، بدءًا من بيانات رأس المال، وحتى حالتهم الطبية، ويتم نشر تقرير نصف سنوي على موقع البيت الأبيض يستعرض التاريخ الطبي لنائب الرئيس، بما يتضمن نتائج الاختبارات المفصلة من ضغط الدم إلى النظر والحساسية، وحتى المكملات الغذائية التي يتناولها".
وختم بالقول إن "الشائعات المحيطة بمشاكل نتنياهو الطبية لن تتوقف، ولا تتعلق بالأسئلة المتعلقة بالمكملات الغذائية التي يتناولها، بل بخطر خلق فراغ حكومي، يهدد دولة الاحتلال برمّتها".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية الاحتلال نتنياهو نتنياهو الاحتلال عملية جراحية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة رئیس الوزراء
إقرأ أيضاً:
محمد صالح: ثورة 30 يونيو امتداد للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المستشار محمد مجدي صالح، القيادي بحزب حماة الوطن، إن ثورة الثالث والعشرين من يوليو ستظل علامة مضيئة في تاريخ مصر، بعدما أسست للجمهورية المصرية، ورسخت مبادئ الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية، لتصبح نموذجًا في قدرة الشعوب على صناعة مستقبلها.
ووجه صالح، خلال تصريحات، التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي وإلى أبناء الشعب المصري بهذه المناسبة الوطنية، مؤكدًا أن الاحتفاء بثورة يوليو هو احتفاء بتاريخ طويل من النضال الوطني والإنجازات التي تعزز قوة الدولة المصرية.
وأضاف أن كلمة الرئيس السيسي التي ألقاها اليوم حملت مضامين وطنية عميقة، أبرزها التأكيد على أن بناء الدولة الحديثة مسؤولية مستمرة، وأن الحفاظ على الإنجازات يتطلب التكاتف والعمل والإخلاص، وهو ما يعكس رؤية القيادة السياسية لمستقبل مصر.
وأوضح أن ثورة 30 يونيو جاءت امتدادًا للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو، حيث خرج المصريون دفاعًا عن دولتهم واستجابة لنداء الوطن، لتبدأ مرحلة الجمهورية الجديدة التي ترتكز على التنمية الشاملة، وتعزيز الاقتصاد، وتمكين الشباب، وتحقيق العدالة في التنمية.
وشدد على أن المواطن المصري أصبح محور اهتمام الدولة في الجمهورية الجديدة، وهو ما انعكس في المشروعات القومية، وتطوير القرى والمدن، وتوسيع برامج الحماية الاجتماعية، والارتقاء بالخدمات الأساسية، بما يحقق حياة كريمة للمصريين ويعزز ثقتهم في مستقبل وطنهم.