عقوبات قاسية تنتظر المذيعة داليا فؤاد المتهمة بترويج مخدر الاغتصاب
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
احالت النيابة العامة المذيعة داليا فؤاد المتهمة بالإتجار في مخدر اغتصاب الفتيات GHP بمعاونة شخص أجنبي، للمحاكمة الجنائية، وذلك بعدما انهت النيابة تحقيقاتها وجمعت أدلة الأثبات تجاه المتهمين.
إحالة المذيعة داليا فؤاد للجناياتوترصد الوفد فى السطور التالية العقوبة المتوقعة على المذيعة داليا فؤاد بعد احالتها لمحكمة الجنايات.
من المقرر أن تلقي المذيعة داليا فؤاد، عقوبة قاسية، بسبب مخدر “GHB” الذي عثر عليه بحوزتها، حيث تعد هذه الماة من العقاقير المخدرة ذات التأثير العميق على الجهاز العصبي.
ووفقا للمادة 37 من قانون العقوبات المصري: يُعاقب بالسجن المشدد وبغرامة مالية لا تقل عن 10 آلاف جنيه لكل من حاز أو أحرز مواد مخدرة بغرض التعاطي أو الاستعمال الشخصي في غير الأحوال المصرح بها، وإذا تم ضبط المواد المخدرة بغرض الإتجار أو التوزيع، فإن العقوبة تكون أشد.
ولكن إذا أثبتت المحكمة تورط المذيعة داليا فؤاد في جلب العقار المخدر من الخارج، فينطبق عليها عقوبة الإعدام، كما يتم تغريمها بغرامة لا تقل عن 100 ألف جنيه ولا تتجاوز 500 ألف جنيه.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المذيعة داليا فؤاد مخدر اغتصاب الفتيات داليا فؤاد المذیعة دالیا فؤاد
إقرأ أيضاً:
خلافات أسرية انتهت بجريمة.. اعترافات المتهمة بقتل والدتها في الإسكندرية
كشفت التحقيقات في واقعة مقتل سيدة مسنة داخل شقة سكنية بمنطقة المنتزه شرق الإسكندرية، عن اعترافات أدلت بها المتهمة، وهي ابنة المجني عليها وتعمل محامية، أقرت خلالها بارتكاب الجريمة، مؤكدة أن خلافات أسرية متكررة بينها وبين والدتها كانت وراء ارتكاب الواقعة.
تفاصيل اعترافات المتهمةوبحسب ما جاء في التحقيقات، أوضحت المتهمة أنها دخلت في مشادة كلامية مع والدتها، البالغة من العمر 70 عامًا، قبل أن تتطور إلى اعتداء عليها وخنقها حتى فارقت الحياة داخل الشقة التي كانتا تقيمان بها.
وأضافت التحقيقات أن المتهمة لم تكتفِ بذلك، بل أقدمت عقب الوفاة على تقطيع الجثمان باستخدام سكين داخل الشقة على مدار يومين، في محاولة لإخفاء معالم الجريمة، قبل أن تغادر المكان خشية اكتشاف أمرها.
وتعود بداية الواقعة إلى تلقي قسم شرطة أول المنتزه، في 20 يوليو الجاري، بلاغًا يفيد بالعثور على أجزاء من جثمان سيدة مسنة داخل إحدى الشقق السكنية بدائرة القسم، لتنتقل الأجهزة الأمنية إلى موقع البلاغ وتبدأ أعمال الفحص والتحري.
وأسفرت التحريات عن تحديد هوية مرتكبة الواقعة، وتبين أنها ابنة المجني عليها، التي كانت تقيم معها في الشقة نفسها، حيث تمكنت قوات الأمن من ضبطها في مكان اختبائها، كما تم التحفظ على السلاح الأبيض المستخدم في ارتكاب الجريمة.
وتواصل جهات التحقيق مباشرة التحقيقات في الواقعة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة واستكمال سماع أقوال المتهمة والشهود للوقوف على جميع ملابسات القضية.