أكد محمد أبو شامة، نائب رئيس حزب الاتحاد، أن الواقع المصري يختلف كليًا عن ما حدث أو يحدث في سوريا، مشيرًا إلى أن مصر تعيش واقعًا مستقرًا بفضل القيادة الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي ودور القوات المسلحة المصرية في حماية الدولة وتعزيز استقرارها.

نواب البرلمان: تطوير الغزل والنسيج قاطرة للإنتاج وفرص العمل نحو اقتصاد أقوىبرلمانية: مصر مستهدفة لكنها تفرض احترامها بقوتهافي صالون سياسي.

.برلمانية تسلط الضوء على خريطة الصراعات العالمية وأبعادها الاقتصاديةبرلماني: تطوير الغزل والنسيج قفزة نوعية لتعزيز الاقتصاد الوطني

جاء ذلك خلال مشاركته في الصالون السياسي الثاني الذي نظمه حزب الإصلاح والنهضة بعنوان “الأمن القومي المصري في ظل التغيرات بالمنطقة”.

وأوضح أبو شامة أن أي مقارنة بين الوضع السوري والمصري لا تعكس الواقع، حيث تمتلك مصر منظومة سياسية ومجتمعية قادرة على مواجهة أي محاولات لإضعافها. وقال: “ما نشهده في مصر اليوم هو نتاج عمل دؤوب للحفاظ على استقرار الدولة وسط منطقة مليئة بالصراعات.”

وأشار أبو شامة إلى أن الغرب يتعامل مع الدول بناءً على مصالحه فقط، دون اعتبار لاستقرار تلك الدول أو شعوبها، وهو ما يتجلى في السياسات الغربية تجاه منطقة الشرق الأوسط. كما تحدث عن تأثير ما يحدث في المنطقة على الأمن القومي المصري، مؤكدًا أن مصر تواجه تحديات كبيرة بسبب الأوضاع المضطربة في الجوار.

وفي هذا السياق، شدد أبو شامة على أن العدو الأول لمصر هو إسرائيل، موضحًا أن إسرائيل تسعى دائمًا إلى تقييد مصر وحصرها في أطر معينة تمنعها من تحقيق دورها القيادي في المنطقة. وأضاف: “إسرائيل تهدف إلى أن تكون البديل لمصر كقوة مهيمنة على المنطقة، وتسعى لإضعاف الدور المصري الاستراتيجي بكل الوسائل الممكنة.”

وأشار إلى أن الإعلام الغربي يلعب دورًا خطيرًا في زعزعة الدول من خلال نشر الأخبار المضللة وصناعة مشاهد تسعى إلى تقويض الاستقرار. وأكد أن الجماعات المتطرفة المختلفة تُستخدم كأداة لتحقيق هذه الأجندات، وهي جزء من منظومة أكبر تهدف إلى إضعاف الدول من الداخل.

جاءت هذه التصريحات ضمن فعاليات الصالون، الذي يهدف إلى تعزيز الحوار حول التحديات الراهنة التي تواجه الأمن القومي المصري، مع التركيز على دور القيادة الوطنية في التصدي للتحديات الإقليمية والدولية.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: حزب الإصلاح والنهضة حزب الاتحاد المزيد أبو شامة إلى أن

إقرأ أيضاً:

دول مجلس التعاون والأردن تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية على أراضيها

عوض مانع القحطاني – الجزيرة

أعربت جميع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، عن وحدة موقفها المشترك في إدانة العدوان الآثم الذي تشنه إيران ووكلاؤها على أراضيها، المستند إلى المواقف المتعاقبة التي اعتمدها المجلس الوزاري لمجلس التعاون ومجلس وزراء خارجية جامعة الدول العربية، والقانون الدولي، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026).
وتؤكد الدول السبع أنّ اعتداءات إيران على أراضيها ومواطنيها وبنيتها التحتية المدنية قد استمرّت دون توقّف منذ 28 فبراير 2026، وعقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران بتاريخ 17 يونيو 2026، وقد تصاعدت هذه الاعتداءات بشكل خاص على مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، وشملت اعتداءات على منشآت الطاقة، ومحطات تحلية المياه، والموانئ، والمطارات، وغيرها من الأعيان المدنية.
وتشدد الدول السبع على أنّ هذه الاعتداءات المتواصلة تُشكّل أعمال عدوان صريحة تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، والتعهّدات الصريحة التي قطعتها إيران بموجب مذكرة التفاهم، وتُشكّل تهديداً للسلم والأمن الدوليين.
تؤكّد الدول السبع، حقّها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية الحيوية في وجه هذه الاعتداءات المستمرة.
ترحّب الدول السبع بقرار رئيس وزراء جمهورية العراق بحصر السلاح في يد الدولة بموعد أقصاه 30 سبتمبر 2026، معربة في الوقت ذاته عن دعمها لما تتخذه حكومة جمهورية العراق من إجراءات حاسمة وفعالة بموجب مسؤوليتها، للحيلولة دون استمرار الفصائل والمليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران بشن عملياتها العدائية على دول المنطقة.
تدعو الدول السبع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى اصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية فوراً، والاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وأن يمارس سلطته القانونية في النظر باتخاذ تدابير إضافية، إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة الآثمة.
تشيد الدول السبع ببسالة قواتها المسلحة ومهنيتها وجاهزيتها العالية في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين فيها، وتثمن صمود مواطنيها ووحدتهم في مواجهة هذه التحديات، مما يعكس منعة أوطانها وروابطها القوية التي لا تنفصم بين قياداتها وشعوبها.
تُعيد الدول السبع التأكيد على التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، معربة عن استعدادها للعمل مع جميع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للتوصّل إلى ترتيبات دائمة تنسجم مع القانون الدولي ومعاهدة الأمم المتحدة لقانون البحار، وسيادة الدول وحسن الجوار.
وتؤكد دولنا عن تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، ودعمها التام لما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وتقديرها البالغ للجهود الدبلوماسية التي تقوم بها المملكة وسلطنة عمان للتوصل إلى حل سياسي شامل ودائم للأزمة اليمنية، وما تقدمه المملكة من دعم تنموي وإنساني للجمهورية اليمنية الشقيقة.

مقالات مشابهة

  • رئيس المهرجان القومي للمسرح: الحجز الإلكتروني أنقذ الجمهور من الزحام
  • رئيس المهرجان القومي للمسرح المصري: الحجز الإلكتروني أنقذ الجمهور من الزحام
  • محمد رياض: الدورة الـ19 للمهرجان القومي للمسرح تواصل كسر المركزية وتضم 37 عرضًا يمثلون مختلف القطاعات
  • إيران: توفير دول الخليج والأردن لأراضيها كمنطلقٍ للعدوان الأمريكي يجعلها شريكةً فيه
  • القومي لثقافة الطفل : ارسم حلمك مبادرة تستهدف دراسة رسومات الأطفال للوصول إلى أفكار ورؤى للمستقبل
  • بيان خليجي – أردني يُدين استمرار الاعتداءات الإيرانية
  • مصطفى بكري في ذكرى رحيل عمر سليمان: رمز وطني أدار أصعب ملفات الأمن القومي
  • دول الخليج والأردن تطالب بقرار أممي لوقف الاعتداءات الإيرانية
  • دول مجلس التعاون والأردن تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية على أراضيها
  • برلماني: تعزيز المخزون الإستراتيجي يحصن الاقتصاد المصري من تداعيات الأزمات العالمية