أب يتعدى على ابنته جنسـ ـيا تحت تهديد السلاح بالدقهلية
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
حررت قاصر وزوجها محضرا ضد والدها يتهمانه فيه بقيامه باغتصابها والتعدي عليها جنسيا تحت تهديد السلاح وتصويرها من خلال مقاطع فيديو بأحد مراكز الدقهلية.
تلقى اللواء حسام عبد العزيز مدير امن الدقهليه اخطارا من اللواء محمد عز مدير المباحث الجنائية بورود بلاغ من مركز ستاموني يفيد بقيام ب.ش.ع 16 عاما وزوجها ع.
وبسؤال الزوح اكد ان والد زوجته استغل عدم تواجده بمنزل الزوجية وتعدى عليها جنسيا عقب تهدبدها بسلاح ابيض وان الواقعه حدثت من عدة اساييع ولكن خوف كم بطش والد زوجته منعهما من تحرير محضر ، وبعد علمه بعرض فيديوهات لها امام اصدقاء والدها والنشهير بها قررا عمل محضر ضد والدها .
بتقنين الاجراءات تمكنت مباحث الستامونى من ضبط الاب، بمواجهته اعترف بما نسب اليه معللا ذلك بوجود علاقه سابقه بين ابنته وزوجها قبل الزواج .
وتم ضبط الميمورى والسلاح خاصته وتحرر عن ذلك المحضر اللازم واخطرت النيابة العامة بالواقعة وتم حبس المتهم على ذمة التحقيق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ضباط الدقهلية مركز شرطة تعدى نيابه المزيد
إقرأ أيضاً:
المجالي: تهديد الحوثيين للملاحة أدخل باب المندب رسميًا في الصراع الأمريكي الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اعتبر محمود المجالي، المحلل السياسي، أن استهداف الناقلة والتهديدات المتصاعدة للملاحة البحرية جعلا الرد على الحوثيين مطروحًا بشكل رسمي على طاولة الخيارات الأمريكية، مؤكدًا أن ورقة التصعيد أصبحت حاضرة في المشهد، خصوصًا مع ارتباط باب المندب بأمن الملاحة الدولية.
وأكد محمود المجالي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، أن إيران لا تمثل تهديدًا إقليميًا للمنطقة فقط، وإنما أصبحت، وفق تقديره، تهدد السلم العالمي من خلال التلويح بإغلاق الممرات البحرية وتهديد حركة الملاحة في باب المندب، مشيرًا إلى أن استمرار التهديدات قد يدفع الدول الأوروبية إلى تغيير موقفها والتحرك بشكل أكثر حسمًا.
وأوضح محمود المجالي أن القوات الأوروبية موجودة بالفعل في المنطقة، وأن مهمة «أسبيدس» جرى تمديدها، مشيرًا إلى أن الأمر لا يحتاج إلى تعزيز الوجود العسكري بقدر ما يحتاج إلى قرار سياسي بتغيير قواعد الاشتباك والانتقال من الدفاع إلى الهجوم.
وتوقع محمود المجالي أن يؤدي استمرار التصعيد في باب المندب إلى تشكيل تحالف دولي أوسع لحماية الممرات البحرية، معتبرًا أن تطورات المنطقة قد تدفع الولايات المتحدة إلى اتخاذ خطوات عسكرية جديدة، بالتزامن مع استمرار محاولات التوصل إلى تهدئة.
ورأى محمود المجالي أن الاتفاقات الحالية قد لا تمثل نهاية للصراع، وإنما مجرد هدنة مؤقتة بين جولات التصعيد، موضحًا أن استمرار نفوذ الحرس الثوري في صناعة القرار الإيراني يعكس وجود صراع داخلي بين أجنحة النظام، وهو ما قد ينعكس على مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة.