تكريم الفرق الفائزة في مسابقة جعلان بني بوعلي للعمل التطوعي
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
نظّمت لجنة التنمية الاجتماعية بولاية جعلان بني بوعلي بمحافظة جنوب الشرقية حفلًا لتكريم الفرق الفائزة في النسخة الثانية من مسابقة جعلان بني بوعلي للعمل التطوعي لعام 2024 بقاعة الحصن برعاية سعادة الدكتور يحيى بن بدر المعولي محافظ جنوب الشرقية.
وشهدت النسخة الثانية من المسابقة تنافسًا كبيرًا بين الفرق المشاركة، وأسفرت النتائج عن حصول فريق الاتحاد الغربي الرياضي على المركز الأول عن مشروعه «صيف نحن هنا»، الذي ركز على تمكين الشباب من خلال أنشطة صيفية إبداعية وهادفة، أما المركز الثاني فقد حصل عليه فريق القبس الرياضي عن مشروعه «التبغ يهدد مجتمعنا» الذي يهدف إلى رفع مستوى الوعي بمخاطر التدخين وتأثيره السلبي على الصحة، أما المركز الثالث فحصل عليه فريق رأس الخبة الرياضي عن مشروعه «حماية السلاحف من الانقراض ونظافة الشواطئ»، الذي جمع بين الحفاظ على البيئة البحرية وحماية الكائنات المهددة بالانقراض.
وأشاد سعادة الدكتور يحيى بن بدر المعولي بالمبادرات المتميزة التي قدّمتها الفرق المشاركة، مؤكدًا أن العمل التطوعي هو أداة رئيسة في تحقيق التنمية الاجتماعية، كما عبّر سعادة محمد بن حميد الغابشي عن تقديره للجهود المبذولة من قبل الفرق والشباب المشاركين، داعيًا إلى استمرار وتعزيز ثقافة التطوع في الولاية.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.