آلام الظهر: أسبابها وآثارها وتحذيرات طبيب روسي من إهمالها
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
يناير 2, 2025آخر تحديث: يناير 2, 2025
المستقلة/- أكد جراح الأعصاب الروسي، أرسين كاراجوزيان، أن آلام الظهر ليست مشكلة مقتصرة على كبار السن كما يعتقد الكثيرون، بل يمكن أن تصيب الشباب والمراهقين أيضًا نتيجة عوامل مختلفة تتعلق بنمط الحياة أو الإجهاد البدني. وشدد الطبيب على ضرورة التعامل الجاد مع هذه الآلام لتجنب مضاعفات خطيرة قد تؤثر على العمود الفقري والصحة العامة.
أوضح كاراجوزيان أن أحد أبرز أسباب آلام الظهر هو نمط الحياة والعمل الذي تقل فيه الحركة. فالأشخاص الذين يمضون ساعات طويلة في الجلوس أو الوقوف، مثل العاملين في المكاتب، المحاسبين، الجراحين، وأخصائيي التجميل، قد يعانون من مشكلات في الغضاريف الفقرية. قلة المشي والحركة تسبب تآكل الغضاريف وتشوهها مع مرور الوقت، ما يؤدي إلى ظهور آلام متكررة في منطقة الظهر.
الإجهاد البدني المفرط وتأثيره على العمود الفقريلم تقتصر أسباب آلام الظهر على قلة الحركة فحسب، بل أشار الطبيب إلى أن الإجهاد البدني المكثف قد يكون عاملًا أساسيًا. التدريبات المكثفة عند الرياضيين، ورفع الأوزان الثقيلة بشكل مفرط، يمكن أن يؤدي إلى تآكل الفقرات وفقدانها لخصائصها في امتصاص الصدمات. وأوصى الطبيب الرياضيين بضرورة مراجعة الأطباء عند ظهور آلام الظهر لتجنب التشوهات الخطيرة التي قد تصيب العمود الفقري.
آلام أسفل الظهر والفتق الفقريتناول كاراجوزيان حالة خاصة من آلام أسفل الظهر الناتجة عن الفتق الفقري. وفي هذه الحالة، يعاني المرضى من ألم حاد قد يصاحبه تنميل في الساقين وضعف في عضلات الجسم السفلى. كما أن الفتق الكبير قد يضغط على الجذور العصبية للحبل الشوكي، ما يؤدي إلى اضطرابات في الحوض تشمل مشاكل في التبول مثل سلس البول أو احتباسه. وشدد الطبيب على أهمية التدخل الطبي المبكر لتجنب أذيات كبيرة قد تؤثر على الأعصاب والنخاع الشوكي والعديد من أعضاء الجسم.
تحذير من الإهمال وضرورة المراجعة الطبيةاختتم الطبيب كاراجوزيان بتحذير واضح من إهمال علاج آلام الظهر، مشيرًا إلى أنها قد تكون علامة على مشكلات صحية أكبر. وأوصى بضرورة مراجعة الأطباء المختصين عند الشعور بآلام متكررة أو حادة في الظهر، حتى يتم التشخيص الصحيح واتخاذ الإجراءات المناسبة قبل تطور المشكلة.
نصيحة ختاميةالاهتمام بصحة العمود الفقري من خلال الحركة المنتظمة، تجنب الإجهاد المفرط، والمراجعة الطبية عند الحاجة هي خطوات أساسية للحفاظ على صحة الظهر وتجنب المضاعفات. آلام الظهر ليست أمرًا يُستهان به، بل هي مؤشر على ضرورة العناية بالصحة العامة واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة المستقلة
كلمات دلالية: العمود الفقری آلام الظهر
إقرأ أيضاً:
هل يجوز تأخير صلاة الظهر عند شدة الحر؟.. داعية إسلامي يجيب
أكد الشيخ أحمد الطلحي، الداعية الإسلامي، أن الشريعة الإسلامية راعت أحوال الناس، خاصة في أوقات المشقة، موضحًا أن من مظاهر التيسير ما ورد بشأن التعامل مع شدة الحر، ومنها الإبراد بصلاة الظهر.
وأوضح الشيخ أحمد الطلحي، خلال تصريح له، أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى ذلك بقوله: «إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»، وهو حديث رواه الإمامان البخاري ومسلم، مبينًا أن المقصود بالإبراد هو تأخير صلاة الظهر قليلًا عن وقت اشتداد حرارة الشمس.
التيسير على الناس ورفع الحرج عنهموأشار إلى أن هذا التوجيه النبوي يحمل معنيين أساسيين؛ الأول التيسير على الناس ورفع الحرج عنهم في أداء العبادة، والثاني تذكير المؤمنين بالآخرة، حيث إن شدة الحر في الدنيا تُذكّر بحر جهنم.
وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن كذلك حقيقة ما يتعلق بالحر والبرد، حيث قال: «اشتكت النار إلى ربها فقالت: رب أكل بعضي بعضًا، فأذن لها بنفسين؛ نفس في الشتاء ونفس في الصيف»، موضحًا أن أشد ما يشعر به الناس من حر في الصيف ومن برد في الشتاء هو من آثار ذلك.
ولفت إلى أن “الزمهرير” هو شدة البرد، كما أن شدة الحر في الصيف تمثل تذكيرًا عمليًا بما أعده الله، وهو ما يدعو الإنسان إلى التفكر والاعتبار.
وشدد الداعية الإسلامي على أن هذه التوجيهات النبوية تعكس روح الرحمة والتيسير في الإسلام، وتربط بين واقع الحياة اليومية والمعاني الإيمانية العميقة.