قبل ختام الدور الأول.. 7 قمم في دوري أدنوك للمحترفين
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
تشهد الجولات الثلاث المتبقية من الدور الأول لدوري أدنوك للمحترفين إقامة 6 مباريات قمة، إضافة إلى القمة المؤجلة من الجولة السابعة والتي تجمع العين مع شباب الأهلي.
تستأنف مباريات المسابقة بداية من الأحد المقبل ، بعد توقفها خلال الفترة الماضية لمشاركة المنتخب في "خليجي 26"، إذ تنطلق المنافسات بالجولة الـ11 والتي تشهد قمة بين شباب الأهلي صاحب المركز الثاني برصيد 24 نقطة، والنصر صاحب المركز الثالث برصيد 19 نقطة وذلك على إستاد راشد.
فيما تجمع القمة الثانية بالجولة ذاتها 5 يناير (كانون الثاني)، نادي العين الخامس برصيد 18 نقطة مع الشارقة المتصدر برصيد 27 نقطة على إستاد هزاع بن زايد.
????| طرح تذاكر الجولة 11 من #دوري_أدنوك_للمحترفين ⚽️
????| تكتمل المتعة، ويتجدد الطموح وتزداد الإثارة ???? وتشتعل المنافسة بتواجدكم الكثيف بالمدرجات????️، فبادروا بحجز مقعدكم في المدرجات، رابط تذاكر المباريات????️????????
https://t.co/f8nnZNk1Ih pic.twitter.com/fsQhnEXtKZ
وعقب ختام الجولة، يلتقي العين مع شباب الأهلي على إستاد هزاع بن زايد 10 يناير (كانون الثاني)، في اللقاء المؤجل من الجولة السابعة.
وتشهد الجولة 12 من المسابقة والتي تنطلق 10 يناير (كانون الثاني) قمة تجمع الجزيرة السادس برصيد 17 نقطة مع الوحدة الرابع برصيد 18 نقطة على إستاد محمد بن زايد 11 يناير (كانون الثاني).
وبختام الدور الأول تقام الجولة 13 والتي تنطلق 21 يناير (كانون الثاني)، ويلتقي شباب الأهلي مع الجزيرة على إستاد راشد، والعين مع النصر على إستاد هزاع بن زايد في اليوم نفسه، والوصل الثامن برصيد 13 نقطة مع الشارقة على إستاد زعبيل 22 يناير (كانون الثاني).
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية نادي العين دوري أدنوك للمحترفين نادي العين نادي الشارقة أدنوک للمحترفین کانون الثانی شباب الأهلی على إستاد بن زاید
إقرأ أيضاً:
هذا ما ستحمله الجولة السابعة من المفاوضات في روما
كتبت دوللي بشعلاني في" الديار": ثمّة لحظات في المفاوضات لا تُقاس بعدد الجلسات، بل بطبيعة الأسئلة التي تطرحها. والجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان و "إسرائيل"، المقرّرة في روما في الرابع من آب المقبل برعاية أميركية، تبدو من هذا النوع.فبعد أشهر انصبّ خلالها النقاش على تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة، انتقلت المفاوضات إلى اختبار إذا كان "الاتفاق الإطاري" قادرا على الانتقال من النصوص إلى التنفيذ، بعدما بدأ تطبيق أولى حلقاته عبر بند «المناطق التجريبية». والسؤال الأكثر تعقيدا: هل تتحوّل هذه المناطق إلى نموذج يُعمَّم على كامل الجنوب؟ أم تبقى تجربة محدودة لا تتجاوز زوطر الغربية، في ظلّ كلام "إسرائيلي" على أنّ الانسحاب منها سيكون "الأول والأخير"؟
مصادر سياسية وديبلوماسية تُتابع هذا المسار ترى أنّ الجولة المقبلة لن تكون امتدادا تقنيا للجولات السابقة، بل أول اختبار حقيقي للمرحلة التنفيذية من "صيغة الإطار الثلاثي". وفي هذا السياق، اكتسب لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء، أهمية خاصة، بعدما حمل رسائل دعم أميركية أكّدت أنّ نجاح هذا المسار، يُعدّ جزءا من استقرار إقليمي أوسع، وأنّ تنفيذ الانسحاب التدريجي سيكون الاختبار الأول، لجدية الأطراف في الالتزام بالاتفاق.لكنّ العقدة الأساسية لم تعد في زوطر الغربية، التي شهدت أول انسحاب ميداني وانتشارا للجيش اللبناني، بل في ما سيليها. فالمفاوضات المرتقبة ستبحث، وفق المصادر، إمكان توسيع المرحلة الأولى لتشمل بقية المناطق التجريبية، فضلا عن معالجة الوضع الأكثر تعقيدا، مثل زوطر الشرقية وسواها التي يتداخل جزء منها مع المنطقة الأمنية التي لا تزال "إسرائيل" تعتبرها ضرورية لحماية حدودها.
وفي المقابل، سيدخل الوفد اللبناني المفاوضات بأولوية مختلفة، تتمثّل في الضغط لتوسيع رقعة الانسحاب تدريجيا، مع السعي إلى تثبيت مبدأ أنّ نجاح التجربة الأولى، يجب أن يقود تلقائيا إلى تنفيذ المراحل اللاحقة، لا أن يتحوّل إلى آلية مفتوحة زمنيا، تتيح لـ"إسرائيل" إبقاء قوّاتها داخل الشريط الحدودي تحت ذرائع أمنية. أمّا "إسرائيل" فتنظر إلى «المناطق التجريبية»، باعتبارها اختبارا لقدرة الجيش اللبناني على الإمساك بالميدان، ومدى التزام الدولة اللبنانية بالتعهّدات الأمنية.
ورغم أنّ أكثر من عشرة أيام لا تزال تفصل عن موعد الجولة السابعة، وهو وقت قد يشهد تبدّلات ميدانية أو خطوات محدودة لبناء الثقة، تستبعد المصادر حسم هذا الملف قبل روما، ما يجعل الاجتماع المقبل محطة مفصلية، لتقرير إذا كانت «المناطق التجريبية» ستتحوّل إلى خارطة طريق تقود نحو انسحاب "إسرائيلي" أوسع، أم ستبقى مجرد تجربة محدودة تُبقي المفاوضات في إطار إدارة الأزمة، وتكشف هشاشة الاتفاق إذا تعثّرت أولى مراحله.
مواضيع ذات صلة وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة Lebanon 24 وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة