هل تعرض بشار الأسد فعلاً لمحاولة «اغتيال» في موسكو؟
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
تداولت الأنباء حول أن بشار الأسد، البالغ من العمر 59 عامًا، شعر بوعكة صحية مفاجئة يوم الأحد الماضي، حيث طلب المساعدة الطبية، ثم بدأ "بالسعال بعنف والاختناق بشكل فوري"، وذلك وفقًا لما ذكرته صحيفة "ذا صن" البريطانية.
وذكر المصدر أن "هناك كل الأسباب التي تدعو إلى الاعتقاد بأن محاولة اغتيال قد وقعت" مشيرا إلى أن الأسد قد تلقى العلاج في شقته واستقرت حالته الصحية يوم الإثنين.
وفي سياق متصل، كشفت صحيفة "ذا صن" أن زوجة الأسد، أسماء، البالغة من العمر 49 عامًا، والتي ولدت في لندن، تواجه منعًا فعليًا من العودة إلى المملكة المتحدة، وذلك بعد انتهاء صلاحية جواز سفرها، حيث تعيش أسماء حاليًا مع زوجها وعائلتها في موسكو.
اقرأ أيضاًفضيحة «التنسيق المسبق».. أمريكا وبريطانيا وراء سرعة إسقاط بشار الأسد وانتصار الجولاني والميليشيات
«الاستخبارات الروسية» ترد على سؤال توفير الحماية الحكومية لبشار الأسد
عاجل| «اتفاق التنحي».. مصطفى بكري يكشف أسباب موافقة بشار الأسد على ترك الحكم بعد اجتماع الدوحة؟
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: سوريا بشار الأسد الأسد اغتيال الرئيس السوري بشار الأسد بشار الأسد
إقرأ أيضاً:
صحيفة كندية تؤكد قدرة القوات اليمنية على شل الحركة البحرية السعودية
وأكدت أن القوات المسلحة اليمنية أعلنت على لسان ناطقها العسكري العميد يحيى سريع يوم الاثنين أنها ستفرض حظراً بحرياً على السعودية رداً على الحصار المفروض على اليمن والهجوم الأخير على مطار صنعاء الدولي. وبذلك فإنها تهدد طريقاً بحرياً حيوياً آخر للشحن العالمي، مما يثير مخاوف من استئناف الصراع.
وذكرت الصحيفة الكندية أن مضيق باب المندب، الواقع في الطرف الجنوبي لشبه الجزيرة العربية، يُعد بوابة البحر الأحمر، حيث يمر عبره ما يقارب 12% من التجارة العالمية. ويمر ربع حركة الحاويات العالمية عبر هذا المضيق الذي يبلغ عرضه 32 كيلومتراً، من وإلى قناة السويس.
وأضافت أن المملكة كانت مُعرّضةً لضغوطٍ بالفعل لاستخدامها خط أنابيب النفط الممتد من الشرق إلى الغرب إلى البحر الأحمر كبديلٍ لمضيق هرمز، الذي لا يزال تحت السيطرة الإيرانية منذ الهجوم الأمريكي الإسرائيلي في 28 فبراير/شباط. وينقل السعوديون ملايين البراميل من النفط الخام يومياً عبر هذا الخط.
وأوضحت الصحيفة الكندية أنه منذ عام 2015 تقود السعودية تحالفاً عسكرياً ضد اليمن وفرضت عليه حصاراً جوياً وبرياً وبحرياً، حتى تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار عام 2022. وتعرضت هذه الهدنة للتهديد في الأيام الأخيرة، عندما استهدفت السعودية مطار صنعاء الدولي، في محاولة لعرقلة رحلة جوية مدنية إيرانية تقل مرضى وعالقين.
وأكدت الصحيفة أن لدى القوات المسلحة اليمنية مخزوناً كبيراً من الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية. ومع ذلك، فإن تعطل حركة المرور عبر مضيق باب المندب سيُجبر شركات الشحن على استخدام طريق رأس الرجاء الصالح، مما يزيد التكاليف بشكل كبير.