انتهاء التصفيات المحلية لمسابقة القرآن الكريم والثقافة الإسلامية بمدارس بورسعيد
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
صرح طاهر الغرباوي مدير مديرية التربية والتعليم ببورسعيد، أن مرحلة التصفيات المحلية للمسابقة الوزارية القرآن الكريم والثقافة الإسلامية انتهت على مستوى جميع الإدارات التعليمية ومدارس المحافظة رسمي عربي ورسمي لغات وخاص وفني بجميع المراحل التعليمية.
وأشار مدير المديرية إلى أن هذه المسابقة السنوية تعقد بتوجيهات مدير عام تنمية التربية الدينية بديوان الوزارة، ويقوم عليها توجيه عام اللغة العربية والتربية الإسلامية تحت إشراف عام تنظيم إدارة العلاقات العامة والإعلام.
وقال طاهر الغرباوي أن للمسابقة عدة مستويات يمكن للطلاب الاشتراك فيها وهي المستوى الأول لمن يحفظ القرآن كاملا مع حفظ الأحاديث الشريفة كاملة من كتاب الأربعون النووية والمستوى الثاني لمن يحفظ 20 جزءا من القرآن الكريم مع حفظ حديث واحد حتى 20 حديثا والمستوى الثالث لمن يحفظ 10 أجزاء من القرآن الكريم مع حفظ حديث واحد حتى 10 أحاديث شريفة.
وأكد مدير مديرية التربية والتعليم أن المتقدمين للتصفيات المحلية من طلاب بورسعيد 20 طالبا وطالبة بالمستوى الأول و25 طالبا وطالبة بالمستوى الثاني و215 طالبا وطالبة بالمستوى الثالث، لافتا إلى أنه تم إجراء اختبارات المستوى الأول والمستوى الثاني والمستوى الثالث أيام 24 و25 و31 ديسمبر الماضي.
وأوضح الغرباوي أنه عقب مرحلة التصفيات المحلية على مستوى المحافظة سيتم تصعيد الفائزين من كل مستوى للمشاركة في التصفيات النهائية على مستوى الجمهورية، متمنيا التوفيق لكل الطلاب المشتركين والقائمين على المسابقة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مسابقة القرآن الكريم الثقافة الإسلامية التصفيات المحلية القرآن الکریم
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".