باحث سياسي: حادث نيو أورليانز كاد يتحول إلى مذبحة كبرى
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
قال محمد العالم، الكاتب والباحث السياسي، إن عدد ضحايا حادث الدهس في نيو أورليانز بلغ 15 قتيلاً و36 مصاباً، مشيراً إلى أن الرواية الرسمية تصفه كعمل إرهابي، موضحًا أن الحادث لم يقتصر على عملية الدهس، حيث عثرت السلطات على عبوات ناسفة أخرى في المدينة، وتمكنت من إبطال مفعولها، ما يشير إلى تورط أكثر من شخص في العملية التي كان من المخطط أن تتحول إلى مذبحة كبيرة.
وأضاف العالم، خلال حواره عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن منفذ حادث الدهس يُدعى شمس الدين جبار، ويبلغ من العمر 42 عاماً، لافتًا أنه خدم في الجيش الأمريكي، وسبق أن أظهر انتماءات لتنظيم داعش ورفع راياته، موضحًا أن المنفذ كان يحمل سلاحاً نارياً، وقام بإطلاق النار عشوائياً بعد دهس المواطنين، ما أسفر عن مقتل العديد من الأبرياء قبل أن تتدخل الشرطة.
الشرطة تمكنت من القضاء على المنفذ بعد مواجهة استغرقت وقتاً أطولوأشار إلى أن الشرطة تمكنت من القضاء على المنفذ بعد مواجهة استغرقت وقتاً أطول من المتوقع، وأسفرت عن إصابة اثنين من أفرادها، مؤكدًا أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الهجوم كان مخططاً له ليكون أضخم بكثير مما حدث، موضحاً أن عدد القتلى كان سيزداد بشكل كبير لو تم تنفيذه وفق المخطط.
جدير بالذكر أن الدكتور إحسان الخطيب، أستاذ العلوم السياسية، قال إن هجوم نيو أورليانز وقع في موقع ذي رمزية سياحية مهمة، كونه أحد المعالم البارزة في الولايات المتحدة الأمريكية.
وأضاف الخطيب، خلال تصريحات عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن منفذ الهجوم يبدو أنه يعاني من مشكلات شخصية أو مالية، وهو ما دفعه إلى استدراج رجال الشرطة للتدخل بهدف قتله، موضحًا: "يبدو أن هذا الشخص أراد إنهاء حياته تحت غطاء سياسي، دون أي ارتباط بجماعات إرهابية".
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن العملية لم تكن معقدة، حيث استأجر المنفذ سيارة وسافر مسافة قصيرة، بتكاليف لم تتجاوز 1000 دولار، لافتًا إلى أنه عمل بمفرده بدافع شخصي، دون الحاجة إلى مساعدة من أي طرف آخر.
وأضاف: "ربما يكون المنفذ قد تبنى فكر تنظيم داعش في لحظاته الأخيرة نتيجة أزماته الشخصية، وترددت أنباء عن رغبته في قتل عائلته قبل أن يتراجع عن ذلك ويتجه لاستهداف آخرين".
وأوضح الخطيب أن الهجوم يتماشى مع ظاهرة "الذئاب المنفردة"، التي ينفذها أفراد غير معروفين للأجهزة الأمنية، ولا يرتبطون تنظيمياً بجماعات متطرفة، لكنها تترك تأثيراً كبيراً على الأمن العام.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حادث الدهس في نيو أورليانز بوابة الوفد الوفد محمد العالم مذبحة كبيرة نیو أورلیانز حادث الدهس إلى أن
إقرأ أيضاً:
قرارات عفو رئاسي في تونس تشمل سياسي ترشح ضد قيس سعيد
أصدر الرئيس التونسي قيس سعيد، عفوا رئاسيا شمل 2439 سجينا، بينهم الرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم وديع الجريء، والمرشح السابق للانتخابات الرئاسية العياشي زمال.
وقالت الرئاسة التونسية في بيان الخميس: إنه "بمناسبة الاحتفال بالذكرى التاسعة والستين لإعلان الجمهورية، أصدر الرئيس قيس سعيّد،عفوا خاصا شمل 2439 سجينا، مع تمتيع 490 سجينا إضافيا بالسراح الشرطي".
وأكد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان مصطفى الكبير، إطلاق سراح وديع الجريء، وأنه بات "حرا طليقا".
وتم توقيف الجريء في تشرين الأول/ أكتوبر من عام 2023 ،على خلفية شكوى من وزارة الرياضة ضده، وقد قضت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس، بسجنه 4 سنوات، وفي قضية أخرى، قضت محكمة الاستئناف بالإفراج عن الجريء في حزيران/ يونيو المنقضي.
وحصل العياشي زمال على عفو رئاسي أيضا، وهو مرشح رئاسي سابق تم إيقافه في أيلول/ سبتمبر 2024، قبل أيام من انطلاق الحملة الانتخابية الرئاسية.
وبلغت حصيلة الأحكام ضد الزمال 35 سنة سجنا على خلفية تهم بتزوير تزكيات خلال الحملة الانتخابية التي ترشح فيها وكان فيها أيضا الرئيس الخالي قيس سعيد مرشحا.
ويشار إلى أن الرئيس قيس سعيد قد فاز بالانتخابات الرئاسية ليوم 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2024 بنسبة 90.69 بالمئة من الأصوات، وقد حصل المرشح المسجون العياشي زمال حينها على 7.35 بالمئة من الأصوات، وزهير المغزاوي على 1.97 بالمئة.
يشار أيضا إلى أن النائب بالبرلمان الخالي أحمد السعيداني قد حصل في أيار/ مايو المنقضي على عفو رئاسي تم بموجبه إطلاق سراحه بعد أن تم الحكم عليه ثمانية أشهر سجنا على خلفية تدوينات ضد الرئيس سعيد.