"أجيال المستقبل الوطني" يختتم موسمه الشتوي بنجاح
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
اختتمت جمعية محمد بن خالد آل نهيان لأجيال المستقبل، برنامج أجيال المستقبل الوطني الشتوي 24 الذي نظمته تحت شعار "سنعنا زرعنا ثقافة مستدامة"، يوم 31 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وكان البرنامج قد انطلق في 16 ديسمبر بتوجيهات ورعاية من رئيس مجلس الإدارة، الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان.
ويستهدف البرنامج، الذي يُقام بشكل دوري منذ عام 2014، الفئات العمرية من 5 إلى 16 عامًا، ويمتد خلال الإجازات المدرسية لتعزيز قيم الاستدامة والهوية الوطنية.واشتمل الموسم الشتوي على جدول حافل على مدار 3 أسابيع، ركز على محاور رئيسية تعكس رؤية القيادة الرشيدة، ومن أبرزها، تفعيل قرية إرث زايد التي تضمنت أنشطة متنوعة مثل حرفة النول والتلي والسنع، وفعاليات مدرسة القهوة والسنع.
كما نفذ فريق برنامج شما محمد للتثقيف البيئي من خلال نادي الأجيال البيئي أنشطة بيئية تدعم أهداف التنمية المستدامة واستضاف شخصيات بارزة في مجال البيئة والاستدامة، وذلك تماشيا مع البرنامج الوطني ازرع الإمارات.
وتضمن البرنامج أياما تخصصية مثل يوم الحرف الإماراتية وثقافات الشعوب ويوم التراث الإماراتي يوم الصحة والرياضة الذي شهد مشاركة مدربين من ﻧﺎدي أﺑﻮظﺒﻲ ﻷﻟﻌﺎب اﻟﻘﻮى وعيادات صحية مختلفة.
وبهدف تعزيز ثقافة القراءة، تم خلال البرنامج تقديم العديد من البرامج القرائية والاستمتاع بالقصص المعززة للهوية الوطنية والاستدامة في قاعات مكتبة أجيال المستقبل وفق الفئات العمرية " قاعة النور ينتظرك، قاعة الباحثون عن المعرفة وقاعة زايد وراشد " وتخلل الفعاليات الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية.
وتعزيزاً للجانب العملي والمعرفي انطلق أعضاء البرنامج إلى مزرعة مريفيعة بالعين، حيث تحولوا من زوار إلى مزارعين فعليين، متعلمون أسرار الزراعة وتشاركوا في زرع الأشجار، ما زاد من ارتباطهم بالأرض وطبيعتها، كما انطلقوا في رحلات افتراضية إلى متحف الاتحاد ومربى الشارقة للأحياء المائية، مستكشفين جوانب جديدة من تاريخ وتراث الإمارات.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.