حظر الأسئلة السياسية في امتحانات نصف العام الدراسي 2025
تاريخ النشر: 2nd, January 2025 GMT
شددت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني على الابتعاد عن الأسئلة السياسية في امتحانات نصف العام الدراسي 2024-2025.
وأصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ضوابط لأداء امتحانات نصف العام الدراسي بجميع الصفوف الدراسية وأرسلتها للمديريات التعليمية.
ويستعد طلاب جميع الصفوف الدراسية في المدارس في جميع المحافظات لأداء امتحانات نصف العام الدراسي 2024-2025.
وتنطلق امتحانات نصف العام الدراسي لجميع الصفوف الدراسية يوم 11 يناير وحتى 23 من الشهر ذاته حسب الجداول الموضوعة في كل محافظة على حدة.
ونبهت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني على مراعاة أعياد الأخوة المسيحيين خلال أيام 6 و7 و8 و19 يناير 2025.
مواعيد امتحانات الفصل الدراسي الأولتنطلق امتحانات نصف العام الدراسي لصفوف النقل في المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية يوم 11 يناير 2025 وتنتهي في 16 يناير 2025.
وتعقد امتحانات الصف الثاني الثانوي العام بالفترة الأولى، وامتحانات الصف الأول الثانوي العام بالفترة الثانية ويخصص نصف ساعة بين الفترتين فاصل زمني للطلاب.
أما امتحانات نصف العام الدراسي لمواد المستوى الرفيع للمدارس الرسمية لغات والرسمية المتميزة والمدارس الخاصة لغات وكذلك المواد التي لا تضاف للمجموع الكلي والمواد العملية قبل عقد امتحانات المواد الأساسية.
ضوابط امتحانات نصف العام الدراسيووجهت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بوضع ثلاثة نماذج مختلفة لامتحانات نصف العام الدراسي في كل لجنة امتحانية.
وشددت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني على وضع ثلاثة امتحانات مختلفة لصفوف النقل من الصف الثالث الابتدائي إلى الصف الثاني الثانوي على مستوى الإدارة.
ونبهت وزارة التربية والتعليم بأن تكون اللجنة الامتحانية الواحدة يكون بداخلها ثلاثة نماذج متوافقة في الوزن النسبي وطبقًا للمواصفات، ويتم التأكيد على الموجهين وواضعي الامتحانات بذلك.
وأكدت وزارة التربية والتعليم أنه في حالة إذا وجد الموجه صعوبة فى رفع الامتحانات على التابلت للصف الأول والثاني الثانوي، يتم التواصل مع التطوير التكنولوجي بالإدارة والمديرية.
ولفتت وزارة التربية والتعليم إلى أنه بالنسبة للمواد خارج المجموع لجميع صفوف النقل ذكرت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أنه يتم امتحانها قبل امتحانات المواد الأساسية، مع استكمال اليوم الدراسي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: امتحانات امتحانات نصف العام نصف العام نصف العام الدراسي التربية والتعليم وزارة التربية والتعليم وزارة التربیة والتعلیم والتعلیم الفنی امتحانات نصف العام الدراسی
إقرأ أيضاً:
رئيس حكومة لبنان: سنواصل حشد جهودنا السياسية والدبلوماسية لتأمين انسحاب اسرائيلي كامل من الجنوب
بيروت- أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام الأربعاء من بلدة زوطر الغربية، غداة انتشار الجيش اللبناني فيها، أن بيروت ستواصل "حشد" الجهود كافة من أجل تأمين انسحاب اسرائيلي كامل من جنوب البلاد، بموجب الاتفاق الإطار الذي وقعه البلدان.
وجاء ذلك غداة تشديد رئيس الجمهورية جوزاف عون خلال لقائه نظيره الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، "على الحاجة الملحة إلى انسحاب الاحتلال الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية"، مؤكدا أن ذلك "يشكل خطوة أساسية لترسيخ الاستقرار وتمكين الدولة اللبنانية من بسط سيادتها الكاملة بقواها الذاتية".
وقال سلام بعد غرسه العلم اللبناني في ساحة زوطر الغربية، التي وصلها صباحا بمواكبة من الجيش، "سنواصل حشد كل جهودنا السياسية والدبلوماسية من أجل تأمين الانسحاب الكامل من كامل الأراضي اللبنانية".
وبدأ الجيش اللبناني الثلاثاء الانتشار في زوطر الغربية، إحدى "المناطق التجريبية"، بموجب الاتفاق الإطار الذي وقعه لبنان واسرائيل برعاية أميركية الشهر الماضي.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي يتمركز في أطراف البلدة الواقعة في منطقة النبطية، ولا يزال يبقي قواته في بلدات عدة مجاورة.
وندد الجيش اللبناني بإطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلية النيران على مقربة من عناصره خلال انتشارهم، في حين قال الجيش الإسرائيلي إنه أطلق "طلقات تحذيرية في الهواء" بعد دخول جنود لبنانيين منطقة لم تكن "جزءا من المنطقة التجريبية".
وبموجب الاتفاق الإطار، يُفترض أن يعمل الجيش اللبناني بعد انتشاره في "المناطق التجريبية" على نزع سلاح حزب الله منها وحظر أي وجود عسكري لأي مجموعة خارج القوى الحكومية، على أن يشكّل ذلك تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى.
وإثر الحرب التي بدأها حزب الله في الثاني من آذار/مارس، مساندةً لداعمته إيران، ردّت إسرائيل بحملة قصف مدمرة واحتلت مناطق واسعة في جنوب البلاد، تكرر أنها تعتزم إبقاء قواتها فيها وتمنع سكانها من العودة اليها.
وأوضح سلام في كلمته من زوطر الغربية أنه "بالتوازي مع استكمال انتشار الجيش، سنواصل فتح الطرق، وإزالة الركام، وتأمين الخدمات الأساسية، بما يتيح لأهلنا العودة بأمان وكرامة إلى بيوتهم وقراهم".
- "مرفوعو الرأس" -
وأحدثت الحرب دمارا واسعا خصوصا في جنوب لبنان، حيث تراجعت وتيرة العنف بشكل كبير منذ توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران الشهر الماضي، بالتزامن مع استمرار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل.
وعاد أكثر من 700 ألف نازح، وفق الأمم المتحدة، الى منازلهم خلال الأسابيع الأخيرة، من إجمالي أكثر من مليون فروا من مناطقهم إثر اندلاع الحرب بين حزب الله واسرائيل.
وصباح الأربعاء، انتظر العشرات من السكان النازحين عند تخوم زوطر الغربية للسماح بدخولهم، وفق ما أفاد مصور لوكالة فرانس برس.
وقال عباس ياغي (73 سنة) "الحمدلله سندخلها مرفوعي الرأس بوجود الجيش اللبناني الذي نفتخر به".
ودعا الجيش الأهالي الثلاثاء لعدم التوجه إليها "ريثما يستقر الوضع الأمني".
ويعمل الجيش على تمشيط البلدة المتداخلة جغرافيا مع زوطر الشرقية، حيث تنتشر قوات اسرائيلية. وتطال غارات إسرائيلية مناطق مجاورة طال آخرها الأربعاء بلدة النبطية الفوقا.
وقال مصطفى عمار (60 سنة) النازح من زوطر الشرقية "نسير خلف الجيش إذا أعطانا إذنا بالدخول"، متمنيا أن يسري تنفيذ الاتفاق الإطار على بلدات اخرى بينها قريته.
جاءت وفاء اسماعيل (64 سنة) منذ الصباح، على أمل الدخول الى زوطر الغربية المواجهة لبلدتها.
وأبدت امتعاضها من دخول رئيس الحكومة بمفرده، مضيفة "كان يُفترض أن يُدخل الناس خلفه حتى يُسجّل انتصارا".