مقشرات طبيعية للوجه من القهوة لتحصلي على بشرة ناعمة ومتوهجة في الشتاء
تاريخ النشر: 3rd, January 2025 GMT
القهوة.. مع برودة الطقس في الشتاء يصبح الجلد جافًا وباهتا ومعرض أكثر للجفاف خاصة مع قلة شرب الماء، لذا تحتاج بشرة الجميع لمزيد من العناية، والحفاظ على رطوبتها بشرب الماء ووسائل العناية الأخرى مثل التقشير الطبيعي بمنتجات صحية وهو أحد الخيارات الجيدة التي عليك المحافظة عليها في الشتاء.
وتنظيف البشرة وتقشيرها بمنتجات طبيعية يساعدها على امتصاص أي منتج في الجلد، ولكن عليك اختيار ما يناسب بشرتك ليبقيها رطبة ومشرقة.
ووفق لموقع "Jagran"، يمكن أن يكون مقشر الوجه بالقهوة خيارًا رائعًا، لأنه إلى جانب الحفاظ على نضارة البشرة بشكل طبيعي، فإنه يحافظ أيضًا على ترطيب البشرة عن طريق تنظيفها بعمق.
مقشرات الوجه المصنوعة من القهوة
مقشر القهوة والعسل
يتم خلط ملعقتين من القهوة وملعقة من العسل جيداً ثم قومي بتدليكها بلطف على الوجه لمدة 5-10 دقائق، يعمل العسل على ترطيب البشرة، بينما تعمل القهوة على إزالة خلايا الجلد الميتة.
مقشر القهوة وزيت جوز الهند والسكر
اخلط ملعقة واحدة من القهوة، وملعقة واحدة من زيت جوز الهند، وملعقة واحدة من السكر معًا جيدًا واستخدمي هذا المقشر لتقشير البشرة وترطيبها.
يعمل زيت جوز الهند على تنعيم البشرة والسكر ينظف البشرة.
مقشر القهوة وماء الورد
قم بخلط ملعقة من ماء الورد جيداً مع ملعقة واحدة من القهوة وضعيها على الوجه مع تدليكه بلطف. يساعد هذا المقشر على توحيد لون البشرة ومنحها النضارة.
فيحتوي ماء الورد على خصائص مضادة للالتهابات، مما يهدئ البشرة.
مقشر القهوة والزبادي والكركم
خلط ملعقة واحدة من القهوة وملعقة واحدة من اللبن الرائب او الزبادي وقليل من الكركم وتطبيقه على وجهك أثناء التدليك.
و يوفر اللبن الرائب والكركم الرطوبة للبشرة، بينما يتمتع الكركم بخصائص مضادة للبكتيريا، ويساعد هذا المقشر على جعل البشرة متوهجة وتنظيفها.
مقشر القهوة والموز
موزة ناضجة جيداً مع ملعقة صغيرة من القهوة وضعيها على وجهك.
و يوفر هذا المقشر تغذية وترطيبًا عميقًا للبشرة، حيث فيتامين C وE موجودان في الموز، مما يجعل البشرة لامعة وناعمة من الداخل.
مقشر القهوة والأفوكادو
خلط ملعقة واحدة من هريس الأفوكادو جيداً مع ملعقة واحدة من القهوة، فيحتوي الأفوكادو على الدهون الصحية والفيتامينات التي تساعد في ترطيب البشرة .
وهذا المقشر يجعل البشرة ناعمة ومتوهجة.
كما يعتبر مقشر الوجه بالقهوة طريقة رائعة للعناية ببشرتك في الشتاء، فهو لا يقشر البشرة فحسب، بل يرطبها أيضاً.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القهوة الشتاء قلة شرب الماء تنظيف البشرة مقشرات الوجه مقشر القهوة فی الشتاء
إقرأ أيضاً:
سامح قاسم يكتب: داليدا.. أغنية لا تنتهي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بعد ما يقرب من أربعة عقود على رحيلها، تعود داليدا إلى الإسكندرية، عبر خشبة المسرح هذه المرة. فقد أعلن صناع العرض المسرحي الموسيقي "داليدا.. الأغنية التي لا تنتهي" انطلاق المشروع من الإسكندرية نهاية أكتوبر المقبل، مع توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لاستعادة شخصيات من طفولتها. واختيار المدينة التي عشقتها داليدا يفتح الباب أمام استعادة سيرة واحدة من أكثر الشخصيات الفنية إثارة في القرن العشرين؛ سيرة بدأت في أحد أحياء القاهرة، وامتدت إلى باريس، وانتهت نهاية مأساوية، بينما بقي صوتها حيًا في وجدان العالم.
في الثالث عشر من يناير عام 1933، ولدت يولاندا كريستينا جيجليوتي في حي شبرا العريق، لأسرة إيطالية استقرت في مصر منذ سنوات. كانت المدينة آنذاك واحدة من أكثر المدن انفتاحًا وتنوعًا، تمتزج فيها اللغات والثقافات والديانات، ويعيش على أرضها المصري والإيطالي واليوناني والفرنسي والأرمني وغيرهم. وفي هذا المناخ تشكلت شخصية الفتاة التي ستعرف لاحقًا باسم داليدا، فحملت معها شيئًا من روح المدينة طوال حياتها، حتى بعد أن أصبحت نجمة عالمية.
لم تكن طفولتها سهلة. أصيبت في سنواتها الأولى بمشكلة في عينيها، وخضعت لعمليات جراحية متكررة، كما عاشت أجواء الحرب العالمية الثانية وما حملته من خوف واضطراب. تلك السنوات تركت أثرًا عميقًا في شخصيتها، ورسخت لديها إحساسًا دائمًا بالوحدة ظل يرافقها حتى في ذروة نجاحها.
عام 1954 فازت بلقب ملكة جمال مصر، وكان ذلك الحدث نقطة التحول الكبرى في حياتها. حملت أحلامها وغادرت إلى باريس، مثل آلاف الشبان الذين يطاردون فرصة قد لا تأتي. وهناك بدأت رحلة شاقة في عالم الفن، واختارت اسم "داليدا"، وطرقت أبواب شركات الإنتاج والملاهي الليلية والإذاعات، قبل أن تجد الفرصة التي غيرت مصيرها.
سرعان ما أصبحت داليدا واحدة من أشهر الأصوات في فرنسا. أغنيتها "بامبينو" حققت نجاحًا استثنائيًا، لتتوالى بعدها النجاحات بلا توقف. امتلكت صوتًا مميزًا، وحضورًا آسِرًا، وقدرة على مخاطبة جمهور واسع ينتمي إلى ثقافات مختلفة. غنت بالفرنسية والإيطالية والعربية والإسبانية والألمانية والإنجليزية وغيرها، وباعت عشرات الملايين من الأسطوانات، وأقامت حفلات في معظم عواصم العالم، وحصدت جوائز كثيرة، حتى أصبحت واحدة من أهم رموز الأغنية الأوروبية خلال النصف الثاني من القرن العشرين.
ورغم هذا المجد، ظل اسم مصر حاضرًا في أحاديثها. كانت تتحدث عن الإسكندرية بحنين واضح، وتستعيد ذكريات الطفولة والبحر والشوارع القديمة، ولم تتنكر يومًا للمدينة التي أحبتها، حتى بعد أن أصبحت باريس موطنها الجديد.
غير أن الأضواء كانت تخفي حياة شديدة القسوة. فقد عاشت داليدا سلسلة من الصدمات الشخصية التي يصعب أن تجتمع في حياة إنسان واحد. انتحر لويجي تينكو، الرجل الذي أحبته، بعد مشاركتهما في مهرجان سان ريمو، وكانت تلك الحادثة بداية جرح لم يلتئم. ثم توالت الخسارات، ورحل رجال آخرون ارتبطت بهم، وتعاقبت الأزمات النفسية، حتى أصبح النجاح نفسه عاجزًا عن تعويض ما فقدته في حياتها الخاصة.
كانت تقف أمام آلاف المتفرجين بابتسامتها المعروفة، ثم تعود إلى منزلها لتواجه وحدة لا يراها أحد. وكانت تعترف، في حواراتها القليلة الصريحة، بأن الشهرة تمنح الفنان كل شيء تقريبًا، لكنها تعجز عن منحه السكينة.
في الثالث من مايو عام 1987 انتهت الحكاية. أنهت داليدا حياتها في منزلها بباريس، تاركة رسالة قصيرة كتبت فيها: "سامحوني.. الحياة لم تعد محتملة." كان الخبر صادمًا لجمهورها، لأن صاحبة الابتسامة التي ملأت المسارح بدت، في نظر الملايين، بعيدة تمامًا عن هذا المصير.
ومع رحيلها بدأت حياة أخرى. استمرت أغانيها في الانتشار، وأعيد إصدار أعمالها مرات عديدة، وأنتجت أفلام ومسلسلات ووثائقيات عن سيرتها، وتحولت إلى رمز ثقافي يتجاوز حدود الغناء. وبعد مرور عشرات السنين، ما زال اسمها حاضرًا بين الأجيال الجديدة، وكأن الزمن رفض أن يطوي صفحتها.
وحين يُرفع الستار على "داليدا.. الأغنية التي لا تنتهي"، لن يكون الجمهور أمام قصة فنانة شهيرة فقط، بل أمام حكاية مدينة عشقتها فتاة اسمها يولاندا جيجليوتي، ومنها حملت حلمًا بسيطًا، ثم عادت إليها بعد أكثر من تسعين عامًا اسمًا خالدًا في تاريخ الموسيقى. وربما كانت هذه هي المفارقة الأجمل؛ فالأغاني تنتهي مع انتهاء دقائقها القليلة، أما أصحابها الكبار فيواصلون الغناء في وجدان الناس، حتى بعد أن يسدل الزمن ستاره الأخير.