محلل سياسي: الحرب تخدم اليمين المتطرف ونتنياهو يهرب من محاكماته
تاريخ النشر: 3rd, January 2025 GMT
قال الدكتور عبد المهدي مطاوع، المحلل السياسي، إن التصريحات المتناقضة حول احتمالية حدوث انفراجات في غزة ما زالت مستمرة، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يبدو مستعدًا لإبرام صفقة تبادل أسرى في الوقت الراهن، موضحًا أن نتنياهو يفضل المماطلة وربما ينتظر اللحظات الأخيرة قبل انتهاء فترة دونالد ترامب لتحقيق مكاسب سياسية.
وأضاف مطاوع، خلال مداخلة على قناة «إكسترا نيوز»، أن نتنياهو قد يوافق على هدنة مؤقتة، إلا أنه يسعى لتجنب ضغوط داخلية تتعلق بمحاكمته وقضايا فساد أخرى، منها تحقيقات الجيش وإقالة وزير الدفاع.
وأشار المحلل إلى أن اليمين الإسرائيلي المتطرف يرى في الظروف الحالية فرصة ذهبية لن تتكرر لإسرائيل، لذلك، يدفع هذا التيار باتجاه استمرار الحرب، تكثيف الاستيطان في غزة، وتعميق الأزمة الإنسانية في القطاع، بهدف التأثير على حياة الفلسطينيين واستراتيجياتهم المستقبلية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نتنياهو غزة رئيس الوزراء الإسرائيلي الفلسطينيين المزيد
إقرأ أيضاً:
سياسي أنصار الله: استهداف العدو للمسجد الأقصى له تداعيات خطيرة على المنطقة
الثورة نت /..
أدان المكتب السياسي لأنصار الله، اليوم الجمعة، الانتهاكات الخطيرة التي يتعرض لها المسجد الأقصى، والاقتحامات المتوالية التي أقدم عليها أكثر من أربعة آلاف صهيوني متطرف، يقودهم المجرم بن غفير، تحت حماية مباشرة من قوات الاحتلال.
وأوضح المكتب السياسي لأنصار الله في بيان له تلقى موقع أنصار الله نسخة منه أن استمرار الانتهاكات التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق المقدسات يعبران عن سلوك ممنهج لا يقتصر على فرض أمر واقع، بل يمهدان لخطوات أشد خطورة تستهدف المسجد الأقصى، أبرز معالم الهوية الإسلامية في فلسطين المحتلة، بما يحمله ذلك من تداعيات خطيرة على المنطقة بأسرها، وهو ما يجعل العدو الصهيوني مسؤولًا المسؤولية الكاملة عن نتائج هذه السياسات العدوانية والاستفزازية.
ولفت البيان إلى أن التمادي الصهيوني في استهداف الأرض والإنسان والمقدسات، يستند إلى الدعم السياسي والعسكري والمالي الذي توفره له الولايات المتحدة الأمريكية، مضيفا أن أكثر ما يؤلم الشعب الفلسطيني هو التخاذل العربي والإسلامي، وصمت الأنظمة الرسمية، والسلوك الخياني لعدد من حكام الأمة الذين انسلخوا عن الدين والمروءة، وارتضوا الارتهان للمشروعين الأمريكي والصهيوني.
وحمّل البيان الولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب المجتمع الدولي ومؤسساته، مسؤولية استمرار هذا الإجرام، لما توفره من غطاء سياسي ودبلوماسي وعسكري للاحتلال، ولما تمارسه بعض القوى الدولية من ازدواجية في المعايير وانحياز فاضح إلى جانب الظالم على حساب المظلوم، الأمر الذي شجع العدو الإسرائيلي على مواصلة جرائمه وانتهاكاته بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته.
ودعا الشعوب العربية والإسلامية، والعلماء، والنخب، والمؤسسات، وأحرار العالم إلى الانتقال من دائرة الإدانات اللفظية إلى مواقف عملية ومسؤولة، عبر تصعيد الحراك الشعبي، وتفعيل المقاطعة الاقتصادية والدبلوماسية، وممارسة مختلف وسائل الضغط المشروعة لعزل الاحتلال، وإسناد الشعب الفلسطيني، والدفاع عن المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية، حتى ينال الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال.
وأكد المكتب السياسي لأنصار الله أن اليمن ماضٍ في نصرة فلسطين وشعبها، وفي الدفاع عن المقدسات الإسلامية، وعلى رأسها المسجد الأقصى، بكل السبل المتاحة والفاعلة، حتى يتوقف العدوان ويزول الاحتلال.