مسيرة حاشدة للمعلمين في تعز تطالب بانتظام صرف المرتبات ورفع الحد الأدنى للأجور
تاريخ النشر: 3rd, January 2025 GMT
شمسان بوست / تعز
شهدت مدينة تعز، امس الخميس، مسيرة حاشدة للمعلمين للمطالبة بانتظام صرف المرتبات، ورفع الحد الأني للأجور تماشيا مع الأوضاع الاقتصادية التي تشهدها البلاد.
ورفعت المسيرة التي جاءت استجابة لدعوة أطلقتها نقابة المعلمين، لافتات تطالب باحترام المعلم وتكريمه حتى يقوم بواجبه على أكمل وجه، فضلا عن صرف مستحقاته بما يضمن له تحقق العيش الكريم، وبما يكفل له الاستقرار النفسي والاجتماعي ويستطيع من خلاله أن يؤدّي دوره بالشكل المطلوب.
وقال البيان الصادر عن المسيرة:” لقد استنفدت نقابتكم (نقابة المعلمين اليمنيين) بمحافظة تعز كل الوسائل المشروعة للمطالبة بحقوق المعلمين والتربويين حيث وجهت العديد من المناشدات والمذكرات ونفذت الوقفات والمسيرات الاحتجاجية ورفع الشارات الحمراء ثم الإضراب الشامل لكل المدارس والمرافق التربوية في المحافظة أملاً في أن تستجيب السلطات المعنية محلية كانت أو مركزية لمطالب المعلمين والمعلمات”.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
البلاد (جدة)
تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.
وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.
وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.
وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.