التنيسق التام بين المنظمات والتمرد السريع يؤكد أننا أمام تمويل جديد للمليشيا .. وأين ؟
تاريخ النشر: 3rd, January 2025 GMT
■ طريقة توصيل وتوزيع الإغاثة في مناطق سيطرة التمرد السريع وخاصة في ولاية الخرطوم تزيح الستار عن خطط التعاون اللصيق بين التمرد ومنظمات تتحدث بلسان مع الجيش السوداني وتقوم بأفعال لصالح التمرد ..
■ سهولة وصول شاحنات وعربات الإغاثة إلي مناطق إنتشار التمرد السريع في جنوب العاصمة الخرطوم تقف مثالاً شاخصاً علي التواطؤ المنظّم والمنتظم بين التمرد السريع ومنظمات تعرف ماذا تريد في نهاية الأمر .
■ المنظمات المذكورة تقول علناً إنها غير معنية بتوزيع الإغاثة في المناطق التي يسيطر عليها الجيش .. إنها معنية بتوزيع الدعم والعون الإغاثي إلي المواطنين تحت سيطرة التمرد السريع ..
■ قبل شهرين جمعنا لقاء تنويري مع الأخ أحمد آدم بخيت وزير الشؤون الإجتماعية بالسودان .. أيقنت من تلك الجلسة أن الرجل وكل طاقم وزارته لاحول لهم ولاقوة في التعامل مع المنظمات ذات الصلة بشأن الإغاثة .. وهذا عين مايحدث الآن ..
■ هنالك مئات المنظمات الأجنبية في مدينة بورتسودان والمدن الآمنة الأخري .. هذه المنظمات تقوم بكل المناشط واللقاءات العامة والخاصة وتنظم دورات تدريبية وتملأ كوادرها كافيهات وفنادق هذه المدن يحملون حقائب الظهر وكمبيوتراتهم السيّارة .. وينشطون في تخليص شحنات تأتيهم من خارج البلاد .. يتحركون بنشاط ظاهر .. والمدهش أن كل نشاطهم هذا لا علاقة له بمحنة وآثار الحرب الجارية في السودان !!
■ الدعم الإغاثي الذي تقدمه هذه المنظمات في مناطق انتشار التمرد السريع .. والتنيسق التام بين المنظمات والتمرد السريع يؤكد أننا أمام تمويل جديد للمليشيا .. وأين ؟ .. داخل ولاية الخرطوم ..
عبد الماجد عبد الحميد
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: التمرد السریع
إقرأ أيضاً:
واشنطن تفرض عقوبات على قيادي في الإخوان وكيانات بدعوى تمويل حماس
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات جديدة على مسؤول بارز في جماعة الإخوان المسلمين المصرية -إلى جانب 3 أفراد و3 كيانات- بدعوى تقديم دعم مالي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وقالت الوزارة -في بيان صادر أمس الخميس- إن اثنين من الكيانات المدرجة ضمن العقوبات عبارة عن "جمعيات خيرية وهمية" مرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين، زاعمة أنها حولت تمويلا كبيرا إلى الجناح العسكري لحركة حماس.
كما ادعت وزارة الخزانة الأمريكية أن جماعة الإخوان المسلمين تواصل عرقلة الجهود الرامية للتوصل إلى حل سلمي في قطاع غزة.
ومن جانبه، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت: "إن إدارة ترمب ستلاحق من وصفهم بالإرهابيين ومن يمولهم بلا هوادة، وسواء أكانوا يعملون تحت غطاء الجمعيات الخيرية أو الشركات أو الشبكات المالية السرية، فإن أولئك الذين يدعمون حماس سيتم فضحهم ومعاقبتهم ومحاسبتهم"، حسب قوله.
وفي تعليق على بيان وزارة الخزانة الأمريكية، قالت الخارجية الأمريكية إن جماعة الإخوان المسلمين وحركة حماس تديران منظمات واجهة تقوم بنقل الأموال لدعم ما وصفته بالإرهاب.
وأضافت الخارجية الأمريكية أن الأفراد الذين فُرضت عليهم عقوبات يقيمون جميعا خارج مصر، وقد قدّموا دعما ماديا لحركة حماس.
وأوضح مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة أن العقوبات شملت القيادي المصري في جماعة الإخوان المسلمين محمود الإبياري -المقيم في المملكة المتحدة- بوصفه الأمين العام للأمانة العامة للجماعة، وذلك لاتهامه بالعمل بدعم حملات جمع التبرعات لمؤسسات صُنفت سابقاً لدى واشنطن بأنها مقربة من حماس، من بينها "وقف فلسطين" ومؤسسة "حياة يولو".
وشملت العقوبات كيانات وصفتها الخزانة الأمريكية بأنها "جمعيات خيرية وهمية" أنشأتها حركة حماس لتأمين التمويل لجناحها العسكري، وتضم شركة "توجاه بولاه غلوبال" التي مقرها إندونيسيا، وقالت الوزارة إنها تعمل تحت الاسم المستعار "سيفن سبايكس غلوبال"، واتهمتها بجمع الأموال وتوفير الإيرادات للجناح العسكري لحماس.
إعلانكما شملت العقوبات جمعية "مدد فلسطين الخيرية" التي مقرها قطاع غزة، إذ ذكرت وزارة الخزانة الأمريكية أن الجمعية أُنشئت كواجهة لجمع الأموال لصالح المدنيين، قبل أن تحولها حماس إلى صالح أغراض عسكرية، حسب الوزارة.
كما شملت العقوبات شبكة صرافة وخدمات مالية في تركيا اتهمتها واشنطن بتحويل مئات الآلاف من الدولارات لصالح حماس.
تبعات العقوباتوقالت وزارة الخزانة الأمريكية إنه نتيجة للإجراءات المتخذة اليوم فإن كافة أصول وممتلكات الأشخاص والكيانات المذكورة -سواء كانت داخل أمريكا أو في حوزة أشخاص أمريكيين- فإنها تخضع للتجميد.
وأضافت أنها تحظر أي معاملات مالية أو تجارية معهم، كما تحظر أي كيانات تمتلك فيها الأسماء المدرجة نسبة 50% أو أكثر.
وحذرت الخزانة الأمريكية المؤسسات المالية الدولية والأفراد خارج الولايات المتحدة من التعرض لعقوبات ثانوية، وذلك عند تسهيل أو إجراء معاملات مالية لصالح المدرجين على القائمة.
وفي يناير/كانون الثاني الماضي، صنفت إدارة ترمب فروع جماعة الإخوان المسلمين في مصر والأردن ولبنان "منظمات إرهابية"، وفرضت عقوبات عليها وعلى أعضائها.