لبنان ٢٤:
2026-07-24@12:48:52 GMT

مصلحة الثنائي.. أطراف تحققها من دون تحالف

تاريخ النشر: 3rd, January 2025 GMT

بدأ الحراك الرئاسي في الايام الماضية يأخد منحى مختلفا عن السابق، اذ ان التعقيدات التي ظهرت فيه تجعله اكثر حساسية بالنسبة لعدة اطراف داخلية وخارجية فاعلة بالملف، وهذا يعني ان حسم مسألة حصول انتخاب احد المرشحين ووصوله الى قصر بعبدا ليس دقيقاً، اذ ان اسهم عدم حصول الانتخاب باتت اعلى.

يحاول رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع ترشيح نفسه للرئاسة عبر الحصول على غطاء مسيحي شامل وغطاء عربي يساعد في تأمين حاضنة نيابية مسلمة تكسر فكرة ضرب الميثاقية وعندها سيصبح بإمكان جعجع تخطي النواب الشيعة على اعتبار ان لديه دعما سنيا لا بأس به في حال قررت المملكة العربية السعودية دعمه في معركته.



لكن ترشيح جعجع يحرج "الثنائي"، خصوصا ان القبول بالرجل رئيسا امر غير ممكن، وبالتالي سيصبح القبول بقائد الجيش العماد جوزيف عون مطروحا وبشدة، اولا للرد على دعم رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل لجعجع في حال حصل، وثانيا لعدم الظهور في مظهر المعرقل. وعليه ستكون الانتخابات الرئاسية عندها استكمالا لتهدئة الاجواء الذي يقوم بها "الثنائي"مع الاميركيين اولا واخيرا، من الجنوب الى بعبدا.

وتعتقد المصادر ان السعودية لن تعارض وصول عون ما دام ليس مرشح القطريين، وعليه سيكون هناك تقاطع بين "الثنائي الشيعي" و"ثنائي السعودية والولايات المتحدة الاميركية"، لكن على الجانب الاخر هناك من ينظّر لفكرة دعم المرشح القطري للرئاسة اياً يكن.

وجهة النظر هذه تقوم على فكرة ان التحالف مع قطر او السير بالخيار القطري تجعل لبنان جزءا من الخط التركي السوري القطري، وهذا يريح "حزب الله" في الملف السوري او اقله يفتح له بابا في دمشق ولو بعد مدة من الزمن، وهذا ايضا سيدفع الدوحة الى الاستثمار في لبنان والمساعدة في اعادة الاعمار بمليارات الدولارات. وعليه يصبح الكباش الرئاسي معقدا للغاية في ظل تقاطع المصالح وتداخلها.

امام كل هذه التطورات والاحتمالات والخيارات، قد تسقط ترشيحات اساسية وتظهر ترشيحات اخرى لم تكن مطروحة لكن الاكيد حتى الان ان جلسة الانتخاب لن تكون جلسة ايصال رئيس جديد الى قصر بعبدا، وقد ندخل في مرحلة جديدة من المماطلة ليظهر خيط الإدارة الاميركية الجديدة الابيض من خيطها الاسود.
  المصدر: خاص لبنان24

المصدر

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

السيسي يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات

القاهرة – دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أطراف الصراعات في منطقة الشرق الأوسط إلى وقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدا أن تحقيق السلام العادل يظل السبيل لضمان الاستقرار والازدهار للشعوب.

جاء ذلك في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو/تموز 1952 التي أطاحت بالنظام الملكي في مصر.

وقال السيسي: “أدعو دول العالم إلى بذل كل جهد لوقف الحروب والصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتصدي للنزعات التخريبية الرامية إلى اسـتمرار الكراهيـة، وسـفك الدماء والدمار”.

وشدد على “ضرورة عدم توقف المساعي الجادة الحثيثة لتحقيق سلام عادل يضمن الاستقرار والازدهار لكل الشعوب، فالعالم يتسع للجميع”.

وأكد السيسي أن “العنف لا يجلب إلا المزيد من العنف، ونتيجته المعروفة هي الخراب والدمار”.

وطالب “جميع الأطراف المعنية، بالكف عن استخدام القوة، وضبط النفس، ووقف التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، إعلاء لقيمة السلام وصونا لحقوق الشعوب”.

وتأتي تصريحات السيسي في ظل استمرار التوترات الإقليمية، إذ تجددت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران بعد انهيار اتفاق أولي لوقف التصعيد، أعقب الحرب الإسرائيلية الأمريكية على طهران أواخر فبراير/شباط الماضي، وشملت ضربات أمريكية وردودًا إيرانية استهدفت مواقع في المنطقة.

كما تشهد المنطقة تصاعدًا في التوتر باليمن، بعد استهداف الحوثيين، المدعومين من إيران، سفينة سعودية الخميس، بالتزامن مع استمرار الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية البريطاني يبحثان تعزيز العلاقات وجهود خفض التصعيد وضمان أمن الملاحة
  • خفر السواحل اليمني يختتم مشاركته في فعالية بحرية دولية بالهند لتعزيز الجاهزية
  • الحجار في بعبدا: ندعم جهود عون
  • عون يلتقي سلام
  • السيسي يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات
  • برج الثور| حظك اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 .. إنجاز عملك
  • الخارجية السودانية: واشنطن تجاهلت التعاون الثنائي بشأن مزاعم الأسلحة الكيميائية وفرضت عقوبات دون أدلة
  • جمس تقدم سييرا 2026 الجديدة.. وهذا سعرها عالميًا
  • المغرب ومالي يعززان شراكتهما الاقتصادية... باماكو تحتضن مرحلة جديدة من التعاون الثنائي
  • حزب الله باقٍ.. وهذا ما أعطاه ترمب للرئيس اللبناني