شارك الإعلامي الرياضي أحمد شوبير، منشورا عبر فيسبوك بشأن محمد عبد المنعم لاعب نيس الفرنسي.

وكتب شوبير: “بعد تعافيه من الإصابة.. محمد عبد المنعم يتواجد في قائمة نيس لمواجهة رين بالدوري الفرنسي”.

انتقال "عبد المنعم" إلى "نيس"

يُذكر أن عبد المنعم كان قد انتقل إلى صفوف نادي نيس الفرنسي في بداية الموسم الحالي، قادمًا من النادي الأهلي.

. وشارك اللاعب مع الفريق الفرنسي في 9 مباريات حتى الآن.

أثار محمد عبد المنعم، مدافع نادي نيس الفرنسي والمنتخب الوطني المصري، الجدل حول مستقبله بعد أن نشر تدوينة غامضة عبر حسابه الرسمي على موقع "إنستجرام"، وذلك تزامنًا مع تردد أنباء حول عودته المرتقبة إلى النادي الأهلي.

رسالة غامضة:

كتب عبد المنعم على حسابه: "لا تتوقف عن الحلم"، وهي العبارة التي فُسرت على نطاق واسع بأنها رسالة موجهة إلى جماهير الأهلي، خاصة في ظل الأنباء التي تربطه بالعودة إلى القلعة الحمراء.

رغبة الأهلي في عودة عبد المنعم:

وكانت تقارير صحفية قد أكدت أن هناك رغبة كبيرة من جانب إدارة النادي الأهلي في إعادة عبد المنعم إلى صفوف الفريق، خاصة في ظل المستويات المميزة التي يقدمها اللاعب مع منتخب مصر.

مقموص ومستواك ومهزوز.. إبراهيم سعيد يوجه رسالة لمحمد الشناويإبراهيم سعيد يكشف مفاجأة بشأن صفقة الأهلي مع البرازيلي إيفرتون

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: محمد عبد المنعم نيس الفرنسي الأهلي المزيد محمد عبد المنعم

إقرأ أيضاً:

أميمة بنت علي الراشدية

كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.

ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!

قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.

لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.

لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.

في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".

غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.

المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.

لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!

كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.

لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.

مقالات مشابهة

  • أمير هشام: الأهلي يحسم موقف شريف قبل معسكر إسبانيا
  • سيد عبدالحفيظ يستعد لتعديل وتمديد عقود رباعي الأهلي
  • كواليس ودية الأهلي أمام النصر
  • محمد صالح: ثورة 30 يونيو امتداد للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو
  • يرغب في القتال.. تطورات جديدة بملف محمد شريف مع الأهلي
  • محمد بركات: مشاركة الأهلي في إفريقيا ستزيد المشاهدة.. ورحيل تريزيجيه قرار مناسب للطرفين
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • شردي: الرئيس وجه رسالة تقدير للمصريين.. والدولة مستمرة في بناء الجمهورية الجديدة
  • أميمة بنت علي الراشدية
  • رئيس بشكتاش يعلق على صفقة محمد صلاح ويوجه رسالة لجماهير النادي