ماذا سيحدث في عام 2025؟.. عرّاف بريطاني يجيب
تاريخ النشر: 3rd, January 2025 GMT
كشف العراف البريطاني نيكولاس أوجولا، الذي تنبأ بجائحة "كوفيد-19"، عن توقعات قاتمة لعام 2025، منها تصاعد خطر الحرب العالمية الثالثة وزيادة العنف.
كما توقع تفاقم الأزمات البيئية وظهور كوارث مناخية متطرفة مثل ارتفاع مستوى سطح البحر والفيضانات المدمرة، بحسب صحيفة "ديلي ميل".
على الرغم من ذلك، أشار إلى بوادر إيجابية تشمل انتصارات الرياضة النسائية، تقدمًا علميًا كبيرًا، وعودة القيم التقليدية.
ويعتمد أوجولا في تنبؤاته على رؤى وأحلام ورموز نفسية
الجانب السياسي والاجتماعي
احتمالية نشوب حرب عالمية ثالثة بحلول منتصف العام.
تصاعد العنف البشري تحت مظلة الدين والقومية.
الأزمات البيئية والمناخية
استمرار التدمير الناتج عن التجاوزات البيئية.
كوارث مناخية مثل ارتفاع مستوى البحر والفيضانات وحرائق الغابات.
الجوانب الإيجابية
تقدم ملحوظ في الرياضة النسائية وزيادة الاعتراف بإنجازاتها.
تطورات علمية هامة مثل خلق الأعضاء البشرية في المختبرات.
عودة القيم التقليدية ودمج الماضي بالمستقبل.
توقعات شخصية للمشاهير
مشاكل في زواج كاتي بيري.
نجاح كبير للممثلة كيت بلانشيت وفوزها بالجوائز.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي من هنا وهناك المرأة والأسرة حول العالم حول العالم بريطانيا منوعات حول العالم من هنا وهناك حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم سياسة سياسة من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
متى تُدفع الدية في حوادث السير؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم الدية في حال التسبب في وفاة شخص عن طريق الخطأ أثناء القيادة، وهل يجوز دفعها لزوجة المتوفى.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن توصيف الواقعة يحدد الحكم الشرعي، مشيرًا إلى أن القتل ينقسم إلى ثلاثة أنواع: عمد، وشبه عمد، وخطأ، وأن الجهة المختصة بتحديد ذلك هي القاضي، الذي ينظر في تفاصيل الواقعة مثل السرعة، وحالة الطريق، وصلاحية المركبة، وغيرها من الملابسات.
مقدار الديةوأضاف أنه في حال ثبوت أن الواقعة تُعد قتلًا خطأ، فإن الدية تكون واجبة، موضحًا أن الدية هي مبلغ مالي يُدفع لأهل المتوفى، وتُقدّر في الوقت الحالي بما يعادل نحو 35 كيلوجرامًا و700 جرام من الفضة بسعر يوم السداد.
وأكد أن الدية لا تُعطى لشخص واحد بعينه، بل تُوزع وفقًا لأنصبة الميراث الشرعية، بحيث يكون للزوجة نصيب محدد، وكذلك الأبناء وبقية الورثة، كلٌّ بحسب نصيبه الشرعي.
وأشار إلى أن الشريعة راعت التيسير، فأجازت سداد الدية على أقساط تصل إلى ثلاث سنوات في حال عدم القدرة على دفعها دفعة واحدة.
كما لفت إلى أن هناك كفارة واجبة في القتل الخطأ، وهي صيام شهرين متتابعين، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾ [النساء: 92].