جمال رائف: الجمهورية الجديدة نموذج فريد لتمكين الشباب (فيديو)
تاريخ النشر: 3rd, January 2025 GMT
قال الكاتب الصحفي جمال رائف إن الجمهورية الجديدة التي تشهدها مصر تعد نموذجًا شابًا يركز على تمكين الشباب في كافة المجالات والأصعدة، موضحًا أن هناك إرادة سياسية واضحة منذ عام 2014، تؤمن بقدرات وإمكانات الشباب وتعمل على تحقيق تمكين حقيقي لهم.
الشباب والرياضة تعلن تلقي 15 ألف طلب انضمام لفريق "أنا متطوع" وكيل الشرقية: توفير كافة أوجه الدعم لمراكز الشباب ورؤساء مجالس الإدارات التمكين الاقتصاديوأضاف رائف، خلال مداخلة على قناة "إكسترا نيوز"، أن قرارات الرئيس عبد الفتاح السيسي جاءت دائمًا لدعم الشباب على جميع المستويات، وليس فقط التمكين السياسي، بل شملت التمكين الاقتصادي والمجتمعي والرياضي والثقافي والفني، مشيرًا إلى أن الشباب المصري أصبح متواجدًا بفعالية ومسهمًا في بناء الوطن وداعمًا لاستقرار الدولة المصرية.
وأكد الكاتب الصحفي أن أبرز مكتسبات هذه التجربة الفريدة هي قدرة الدولة المصرية على تفجير طاقات الشباب الإبداعية وتوجيهها نحو مسارات العمل والبناء، مما يعزز من استقرار الدولة، معتبرًا أن هذا النموذج هو اتجاه فريد نحو استثمار طاقات الشباب في التنمية والإعمار ودعم الدولة، مشيرًا إلى أن ذلك يأتي في وقت تمر فيه المنطقة بحالة من الاضطراب الإقليمي.
جدير بالذكر في لقاء يعكس عمق العلاقات المصرية الإماراتية، استقبل الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، بمكتبه اليوم، معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير الدولة لشئون الشباب بدولة الإمارات العربية المتحدة، يأتي هذا اللقاء في إطار زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك بين الدولتين في قطاع الشباب، واستكشاف آفاق جديدة للتعاون في مجالات الابتكار وريادة الأعمال والعلوم.
وفي مستهل اللقاء، أعرب الدكتور أشرف صبحي عن ترحيبه بمعالي الدكتور سلطان النيادي والوفد الإماراتي، مؤكدًا على قوة العلاقات الثنائية بين مصر والإمارات التي تمتد لعقود طويلة من التعاون والتكامل، مشيرًا إلى أن هذا التعاون يمثل نموذجًا يحتذى به للتكامل العربي، خاصة في مجال تمكين الشباب الذين يمثلون حجر الأساس لمستقبل أفضل.
وأكد وزير الشباب والرياضة أن "العلاقات المصرية الإماراتية قائمة على شراكة استراتيجية تستهدف تعزيز دور الشباب في بناء الأوطان، اليوم نحن نبحث سبل تعزيز هذا التعاون من خلال تبادل الخبرات وتطوير برامج مشتركة تدعم الشباب في مختلف المجالات".
تناول اللقاء مناقشة الخطط المستقبلية المشتركة بين وزارة الشباب والرياضة المصرية والمؤسسة الاتحادية للشباب الإماراتية، وقد تم الاتفاق على تعزيز التعاون في مجالات العلوم والتكنولوجيا، وريادة الأعمال، والابتكار. كما تم التركيز على تنفيذ برامج مشتركة تهدف إلى تنمية قدرات الشباب في كلا البلدين.
من جانبه، أكد الدكتور سلطان بن سيف النيادي على عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين الإمارات ومصر، مشيرًا إلى أن التعاون مع مصر يعد خطوة استراتيجية لتعزيز العمل المشترك في قطاع الشباب. وقال النيادي: "تجربتي في الفضاء علمتني أهمية التعاون الدولي لتحقيق الإنجازات الكبرى. اليوم، نسعى لتعزيز هذا التعاون مع مصر في مجالات العلوم والتكنولوجيا، ونسعى لتمكين شبابنا من تحقيق إنجازات تخدم مستقبل الأمة العربية".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الشباب بوابة الوفد الوفد الجمهورية الجديدة تمكين الشباب الشباب والریاضة مشیر ا إلى أن الشباب فی
إقرأ أيضاً:
المؤتمر: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف الثورة الوطنية
قال الربان عمر المختار صميدة، رئيس حزب المؤتمر وعضو مجلس الشيوخ، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، جاءت معبرة عن رؤية وطنية شاملة تستلهم مبادئ الثورة وتؤكد استمرار الدولة المصرية في مسيرة البناء والتنمية رغم التحديات الإقليمية والدولية.
وأكد صميدة أن الرئيس السيسي بعث برسائل واضحة تعكس قوة الدولة المصرية وتماسك مؤسساتها، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال السنوات الماضية من مشروعات قومية وإنجازات تنموية هو امتداد حقيقي للأهداف الوطنية التي قامت عليها ثورة يوليو، وفي مقدمتها بناء دولة قوية مستقلة تحقق التنمية والعدالة وتوفر حياة كريمة للمواطنين.
وأضاف أن الكلمة أكدت أهمية الحفاظ على وحدة الصف الوطني، وتعزيز الوعي المجتمعي، والتمسك بالثوابت الوطنية في مواجهة التحديات، مشددًا على أن القيادة السياسية تواصل العمل وفق رؤية استراتيجية تضع الإنسان المصري في قلب عملية التنمية.
وأشار رئيس حزب المؤتمر إلى أن استحضار قيم ثورة يوليو لا يقتصر على الاحتفاء بالماضي، وإنما يمثل دافعًا لمواصلة العمل والإنتاج، واستكمال مسيرة الجمهورية الجديدة، بما يعزز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا، ويحقق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا.