رسميا.. رابطة الأندية تعتمد فوز الإسماعيلي على مودرن سبورت بثلاثية
تاريخ النشر: 3rd, January 2025 GMT
قررت رابطة الأندية المصرية المحترفة اعتماد فوز النادي الاسماعيلى على مودرن سبورت بثلاثية نظيفة لمخالفة الأخير لوائح المسابقة وذلك بعد إشراك لاعب لا يحق له المشاركة وفقا للائحة بطولة الدوري .
وأشرك فريق مودرن سبورت ٦ لاعبين اجانب خلال مباراة الاسماعيلى الأخيرة التى انتهت بالتعادل السلبي بين الفريقين فى الوقت الذى تنص فيه لائحة النظام الأساسي للدوري على أحقية كل ناد مشاركة ٥ لاعبين اجانب فقط خلال سير اللقاء.
وتقدم النادي الإسماعيلي باحتجاج رسمي إلى لجنة المسابقات، للمطالبة بالحصول على نقاط مباراة مودرن سبورت كاملة، بسبب مخالفة الفريق المستضيف للوائح المسابقة.
وجاء احتجاج النادي الإسماعيلي بسبب إشراك فريق مودرن 6 لاعبين أجانب في المباراة، ما يخالف لوائح المسابقة التي تنص على عدم مشاركة أكثر من 5 لاعبين أجانب في المباراة الواحدة بالدوري الممتاز.
وتنص لائحة مسابقة الدوري الممتاز، على قيد 5 لاعبين أجانب ضمن صفوف الفريق الأول، و3 لاعبين ضمن الفئات السنية، على أن يشارك 5 لاعبين أجانب فقط في المباراة الواحدة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدوري المصري الممتاز مودرن رابطة الاندية الاسماعيلى المزيد لاعبین أجانب مودرن سبورت
إقرأ أيضاً:
احمي نفسك من عيون الناس.. هل مشاركة صور الأطفال على مواقع التواصل تهدد خصوصيتهم؟
أكدت نادية جمال، استشارية العلاقات الأسرية، أن الإفراط في مشاركة صور الأطفال وتفاصيل حياتهم اليومية عبر مواقع التواصل الاجتماعي قد يؤثر سلبًا على خصوصيتهم، مشيرة إلى أن السعي وراء الشهرة أو تحقيق التفاعل لا ينبغي أن يكون على حساب حياة الأبناء وحقوقهم.
وأضافت نادية جمال، خلال لقائها مع محمد جوهر في برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن الحياة الأسرية بطبيعتها يجب أن تحتفظ بقدر من الخصوصية، معتبرة أن مشاركة أدق تفاصيل الأطفال مع الجمهور لم تعد أمرًا صحيًا، حتى وإن أصبحت ظاهرة منتشرة على منصات التواصل الاجتماعي.
وأوضحت نادية جمال، أن أجمل اللحظات العائلية تستحق أن تبقى داخل نطاق الأسرة، مؤكدة أن تحويل حياة الأطفال إلى محتوى يومي على مواقع التواصل قد يعرضهم لمخاطر متعددة، ويجعل خصوصيتهم متاحة للجميع دون مبرر.
وأشارت إلى أن منصات التواصل الاجتماعي دفعت كثيرين إلى مشاركة تفاصيل حياتهم الشخصية، سواء لحظات الفرح أو الحزن، وهو ما انعكس على طبيعة العلاقات الاجتماعية وأثر في مفهوم الخصوصية داخل الأسرة.