حرب أوكرانيا: لعنة ألمانيا الاقتصادية
تاريخ النشر: 3rd, January 2025 GMT
تواجه ألمانيا أزمة سياسية- اقتصادية معقدة في توقيت شديد الحساسية بالنسبة إليها ولمنظومة الاتحاد الأوروبي في الوقت نفسه، وهي التي تُعدّ قاطرة أوروبا الاقتصادية وأحد أبرز أقطابها. وبينما تستعدّ القوى الجيوسياسية الكبرى لانطلاق ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسط الكثير من الاحتمالات والسيناريوهات التي يغلب عليها حالة "عدم اليقين"، تفتقد أوروبا الزعامة القوية التي تمكّنها من بناء توازن الحد الأدنى في العلاقات مع ترامب وسياساته الإشكالية، إذ كان التعويل على فرنسا وألمانيا في ذلك بالدرجة الأولى.
أزمة غير مألوفة منذ عقدين
الحال اليوم، هو أنّ الأخيرة تعيش السنة الثانية من الركود الاقتصادي، وهي حالة لم تعرفها برلين منذ أكثر من عقدين، حيث بدأت علائمها تظهر مع جائحة كورونا وآثارها الكارثية على الأسواق، ومن ثم مضاعفات الحرب الأوكرانية التي دفعت أوروبا نحو الاصطفاف خلف حكومة كييف، وبالتالي التخلي عن الغاز الروسي.. وهو ما أدى إلى ارتفاع أسعار الاستهلاكية في أوروبا إلى مستويات قياسية.
الوقت الذي سيدخل فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب البيض الأبيض، ومعه فريقه الذي عكف على اختياره خلال المدة الفاصلة عن تنصيبه، تكون ألمانيا غائبة عن الساحة السياسية العالمية
يضاف إلى ذلك تراجع الصادرات إلى الصين، وخصوصا صادرات قطاع السيارات الذي يُعد ركيزة الاقتصاد الألماني، الذي يعاني من فقدان الوظائف وإغلاق المصانع اليوم:
- في الأشهر الأخيرة من عام 2024، بيّنت الصحف الألمانية أن شركة "فولكس فاغن" تخطط لإقفال 3 من أصل مصانع لها داخل ألمانيا، ومصانع أخرى في أوروبا، مع تسريبات تشير الى تسريح أعداد كبيرة من العمال والموظفين تقدر بنحو 30 ألف موظف، فضلا عن تخفيض الأجور للباقين. وفي شهر تشرين الأول/ أكتوبر 2024 أعلنت "فولكس فاغن" تراجع أرباحها بنسبة 64 في المئة عن السنة التي قبلها، والسبب الأساسي تراجع المبيعات في الصين، بما يؤكد حقيقة التسريبات.
- أعلنت شركة "ميلي" المعروفة في مجال إنتاج الأجهزة المنزلية، كذلك، عن خطط لنقل قسم من إنتاجها الى بولندا، وتأثير ذلك على نحو 700 وظيفة.
- أيضا، قررت شركة "كونتيننتال"، المورد الرئيسي لقطاع السيارات تقليص قوتها العاملة بنحو 7 آلاف وظيفة، وإغلاق عدة مواقع لها.
- في دراسة أجرتها "غرفة الصناعة والتجارة الألمانية"، بينت أن ثلث الشركات الصناعية في البلاد، وكذلك 40 في المئة من الشركات الأخرى، تخطط لنقل استثماراتها.
انهيار أكبر داعم مالي لأوكرانيا
مع توالي المؤشرات الاقتصادية السلبية، زادت حالة الاستقطاب السياسي حول موقف ألمانيا من الصراع في أوكرانيا والدعم المالي الهائل، حتى في أوساط الائتلاف الحكومي نفسه، بين "الحزب الاشتراكي الديمقراطي"، و"حزب الخضر"، و"الحزب الديمقراطي الحر"، الذي يعرف بـ"تحالف إشارة المرور"، حيث يجتمع اللون الرسمي المعتمد لكل حزب منها لتشكيل ألوان إشارة المرور المعروفة.
وتعد ألمانيا أكبر داعم مالي لأوكرانيا، وثاني أكبر مصدر للأسلحة إليها بعد أمريكا. وكانت موازنة العام 2025 "القشة التي قصمت ظهر البعير"، مع تخفيض وزير المالية المنتمي إلى "الحزب الديمقراطي الحر" حصّة المساعدات لأوكرانيا، من 8 إلى 4 مليارات دولار. بالإضافة إلى الاستمرار في سياسة كبح الديون الحكومية وتجنّب الاقتراض العام، الذي أدى إلى نقص شديد في الاستثمارات، ولا سيما على صعيد البنى التحتية المتهالكة، في حين أنّ الحزب "الاشتراكي الديمقراطي الحر"، الذي ينتمي إليه المستشار أولاف شولتس، كان يريد زيادة حجم المساعدات الأوكرانية، وإطلاق سياسة تشجع على الاستدانة من أجل إنعاش الاقتصاد المترنح، ومعه كذلك "حزب الخضر".
أدى ذلك في النهاية إلى انهيار الائتلاف الحكومي، بعدما أقال شولتس وزير ماليته، وهو ما اضطره إلى مواجهة اختبار طرح الثقة بحكومته في البرلمان (البوندستاغ).. فرسب فيه شولتس بفعل أنه فقد الأكثرية الهشّة، حيث حجب البرلمان الثقة عن الحكومة في 16 كانون الأول/ ديسمبر الفائت، وهو ما اضطر شولتس إلى استخدام صلاحياته لحلّ البرلمان، والدعوة إلى انتخابات تشريعية مبكّرة، سارع رئيس الجمهورية إلى تحديدها في 23 شباط/ فبراير 2025.
التحول الأوروبي نحو التطرّف
بهذا المعنى، فإنّ الوقت الذي سيدخل فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب البيض الأبيض، ومعه فريقه الذي عكف على اختياره خلال المدة الفاصلة عن تنصيبه، تكون ألمانيا غائبة عن الساحة السياسية العالمية.
ستكون ألمانيا الخاسر الأكبر مع انحسار نفوذها وتأثيرها على سياسات الاتحاد الأوروبي، وخسارة رهانها السياسي على دعم أوكرانيا، ناهيك عن التوقعات السلبية التي تحوم حول اقتصادها خلال السنوات القليلة المقبلة
الأسوأ من ذلك كذلك بالنسبة للمحللين الغربيين، أنّ ارتفاع احتمالية وصول الأحزاب المتطرفة، سواء يمينية أو يسارية، إلى الحكم ستكون عظيمة، خصوصا بعدما سجلت تلك الأحزاب ارتفاعا هائلا في شعبيتها، حسبما تشير استطلاعات الرأي، وكذلك عشية الانتخابات المحلية التي أجريت في الولايات الألمانية.
كما تشير العديد من التحليلات والدراسات والتقارير، إلى أنّ الأزمة السياسية في ألمانيا لم تكن لتنفجر وتبلغ هذا المدى لولا الحرب الأوكرانية. إذ تبين دراسة أجراها "المعهد الاقتصادي الألماني" المرتبط بأرباب العمل، أنّ حرب أوكرانيا كلفت ألمانيا خسائر تُقدّر بنحو 240 مليار يورو، وخسارة إجمالية في استهلاك الفرد تُقدّر بقرابة 4800 يورو. أضف إلى ذلك، فإنّ الدراسة نفسها أظهرت أن إجمالي تأثيرات جائحة كورونا والتطورات الجيوسياسية منذ عام 2020 أوصل إلى خسارة إجمالية للنمو بلغت نسبتها نحو 4 في المئة من الناتج الاقتصادي.
هذه المؤشرات كلّها تزيد من مخاوف التحول الأوروبي إلى قوى اليمين المتطرف، حيث تفسح الأزمتان الألمانية والفرنسية، المجال أمام رئيس الوزراء المجري فكتور أوربان، وكذلك نظيرته الإيطالية جورجيا ميلوني، للدفع بالاتحاد الأوروبي نحو رؤية راديكالية لا تكون مؤيدة لروسيا فحسب أو أقل عداوة تجاهها نظرا لعلاقاتها الوثيقة مع موسكو، بل تتسق مع النهج السياسي "الإشكالي" للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وبالتالي، ستكون ألمانيا الخاسر الأكبر مع انحسار نفوذها وتأثيرها على سياسات الاتحاد الأوروبي، وخسارة رهانها السياسي على دعم أوكرانيا، ناهيك عن التوقعات السلبية التي تحوم حول اقتصادها خلال السنوات القليلة المقبلة.
ما يمكن أن يعزّي ألمانيا بعض الشيء، هو أنّ فرنسا (جارها اللدود) ليست أفضل منها حالا، إذ أنّ التنافس بينهما سوف ينتقل اليوم بفعل الأزمة، من المنافسة على زعامة القارة العجوز إلى الانكفاء نحو الداخل لمواجهة "انقسام سياسيّ" غير مسبوق، ولم تشهده القارة منذ انهيار الاتحاد السوفييتي.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي مدونات مدونات اقتصادية فرنسا الحرب اقتصاد المانيا فرنسا روسيا اوكرانيا مدونات مدونات مدونات سياسة سياسة سياسة سياسة صحافة اقتصاد اقتصاد صحافة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الأمریکی دونالد ترامب الاتحاد الأوروبی
إقرأ أيضاً:
إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
كتب راغب جابر في" النهار": حركت إيران الحوثيين في اليمن في الحرب المتجددة مع أميركا محيّدة "حزب الله" عن المواجهة الحالية حتى الآن، والأرجح أنه لن يدخل في حرب حتى لو تصاعدت المواجهات نحو حرب شاملة تدخل فيها إسرائيل، رغم أن خطابه ما زال ينحو في المنحى نفسه بلسان بعض قيادييه الذين يعتبرون الحزب جزءاً لا يتجزأ من المحور الإيراني وجيوشه.. فرغم إعلان النائب في "حزب الله" علي عمار قبل فترة أن الحزب "لن يترك إيران وحيدة" إذا شنت عليها حرب جديدة، لا يبدو أنه في وضع يسمح له بشن حرب إسناد على غرار ما فعله مرتين في إسناد غزة بعد "طوفان الأقصى" وفي إسناد إيران ثأراً لقتل المرشد علي خامنئي. الواقع الميداني تغير كثيراً بعد حرب الإسناد الثانية، فالخط الدفاعي المحصن والمسلح تسليحاً نوعياً في البلدات والمدن الحدودية دمّر تماماً وفقد أعداداً كبيرة من مقاتليه المدربين تدريباً عالياً. لم يعلن الحزب عدد مقاتليه الذين سقطوا في المواجهات الأخيرة لأن كثيرين منهم ما زالوا مجهولي المصير في البلدات التي احتلتها إسرائيل، لكن عمليات التشييع الجماعية في القرى خارج المنطقة المحتلة تعطي مؤشرات على ضخامة عددهم.يعتمد الحزب قاعدة أن الهجوم هو أفضل وسيلة للدفاع، كأنها جزء من عقيدته. في الخلفية أن الحزب بات يعتبر سلاحه كذلك جزءاً من وجوده نفسه واضعاً إياه في منزلة العقيدة فلا يمس، "اليد التي ستمتد إلى السلاح ستقطع"، شعار يتماهى مع آية قطع يد السارق. سعى الحزب إلى إقناع بيئته بأن السلاح يحميها ويحصّل حقوقها، وضمناً يكرس سيطرتها على البلد ومفاصله الأساسية وقد نجح في ذلك إلى حد كبير، وهو ما يفسر صعوبة التوصل إلى حل سياسي للأزمات اللبنانية التي فاقمتها كثيراً الحربان الأخيرتان فيما كان بعض القوى السياسية المعارضة للحزب يمني النفس بضربة ساحقة، ولو من إسرائيل، تنهي دوره كلياً وهو ما لم يحصل ولن يحصل.
وكتب نبيل بو منصف في" النهار": تهديد الحزب بالرجوع إلى التلويح بسلوكيات شكلت أسوأ الأسوأ في سيرته، أي السلوكيات الإرهابية، يعدّ من أخطر السقطات المحدثة التي كشفته، علماً أنه طوال حقبات تورطه في الحروب الأخيرة كان يحاذر بشدة إعادة "استعراض" الصفحات الأشد وطأة على واقعه، بما يثير الكثير من الاشتباه في طبيعة القرارات التي تحرك الحزب في المرحلة الحالية التي انتهى إليها. فليس من باب التأكيد وإنما من باب التكهنات الأقرب إلى الواقع، أن الحزب كان استشعر عن بعد، بوسائله الاستخباراتية الشغالة دوماً عبر "الدولة العميقة" التي لا يزال يمتلك فيها مفاتيح معروفة ولا تحتاج إلى دوائر الـ"أف بي آي" لكشفها، أن هدية بوزن إعادة السماح لشركات الطيران الأميركية باستئناف الرحلات إلى بيروت ستنتظر زيارة الرئيس اللبناني للبيت الأبيض، علماً أن حجم العداء الذي يبديه الحزب حيال الرئيس الحالي تجاوز بأشواط تجارب الحزب مع كل الرؤساء السابقين الذين عاداهم. وأصلاً كان قرار استئناف الرحلات الجوية الأميركية إلى لبنان قد لمّح إليه وزير الخارجية الأميركي قبل أيام، ولم يشكل سراً مخفياً.
المهم أن الافتراض الأقرب إلى المنطق أن "ذعراً" ألمّ بالحزب لأن مجرد الإعلان عن هذا الإجراء كشف أن الحزب لم يعد يخيف أي جهة وازنة وعارفة وأي دولة، وهنا مقتل الحزب فعلاً!
مواضيع ذات صلة إيران تستدرج حزب الله الى"الإسناد" وتتركه وحيداً Lebanon 24 إيران تستدرج حزب الله الى"الإسناد" وتتركه وحيداً 24/07/2026 06:32:26 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 حزب الله "يقطع الجسور" مع الرئاسة ويحيّد الجيش Lebanon 24 حزب الله "يقطع الجسور" مع الرئاسة ويحيّد الجيش 24/07/2026 06:32:26 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 تقرير أميركي: لماذا يُعد إرسال القوات السورية لمحاربة "حزب الله" فكرة خطيرة؟ Lebanon 24 تقرير أميركي: لماذا يُعد إرسال القوات السورية لمحاربة "حزب الله" فكرة خطيرة؟ 24/07/2026 06:32:26 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 عريضة نيابية لبقاء "اليونيفيل": "حزب الله" و"القوات"لم يوقعا Lebanon 24 عريضة نيابية لبقاء "اليونيفيل": "حزب الله" و"القوات"لم يوقعا 24/07/2026 06:32:26 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 القوى السياسية وزير الخارجية اللبنانية حزب الله الإيراني المعارضة إسرائيل ✨ الخلف تابع قد يعجبك أيضاً مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح Lebanon 24 مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح 06:09 | 2026-07-24 24/07/2026 06:09:42 Lebanon 24 Lebanon 24 ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن Lebanon 24 ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن 06:21 | 2026-07-24 24/07/2026 06:21:56 Lebanon 24 Lebanon 24 بعثة عسكرية أميركية إلى بيروت لدعم الجيش وضوابط لتفتيش المنازل... القاضي الحاج: لم أصدر أي إشارة قضائية Lebanon 24 بعثة عسكرية أميركية إلى بيروت لدعم الجيش وضوابط لتفتيش المنازل... القاضي الحاج: لم أصدر أي إشارة قضائية 06:30 | 2026-07-24 24/07/2026 06:30:46 Lebanon 24 Lebanon 24 مجلس الوزراء اقر "ورقة سياسة الكهرباء" وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام Lebanon 24 مجلس الوزراء اقر "ورقة سياسة الكهرباء" وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام 06:39 | 2026-07-24 24/07/2026 06:39:27 Lebanon 24 Lebanon 24 رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها Lebanon 24 رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها 07:25 | 2026-07-24 24/07/2026 07:25:13 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد Lebanon 24 مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد 11:15 | 2026-07-23 23/07/2026 11:15:09 Lebanon 24 Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" 13:19 | 2026-07-23 23/07/2026 01:19:03 Lebanon 24 Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام 23:06 | 2026-07-23 23/07/2026 11:06:08 Lebanon 24 Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون 11:00 | 2026-07-23 23/07/2026 11:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة 12:00 | 2026-07-23 23/07/2026 12:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 06:09 | 2026-07-24 مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح 06:21 | 2026-07-24 ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن 06:30 | 2026-07-24 بعثة عسكرية أميركية إلى بيروت لدعم الجيش وضوابط لتفتيش المنازل... القاضي الحاج: لم أصدر أي إشارة قضائية 06:39 | 2026-07-24 مجلس الوزراء اقر "ورقة سياسة الكهرباء" وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام 07:25 | 2026-07-24 رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها 07:22 | 2026-07-24 رسالة جنبلاطية ثنائية الابعاد فيديو سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) Lebanon 24 سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) 09:35 | 2026-07-22 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل 19:13 | 2026-07-18 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام 18:42 | 2026-07-15 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24