الأهلي يخسر أمام شباب بلوزداد بهدف قاتل في دوري أبطال أفريقيا
تاريخ النشر: 4th, January 2025 GMT
خسر النادي الأهلي خسارة قاتلة في اللحظات الأخيرة من مباراته أمام شباب بلوزداد الجزائري بهدف في المباراة التي جمعت بينهما على ملعب 5 جويليه ضمن منافسات الجولة الرابعة من دوري أبطال أفريقيا.
جاءت المباراة حماسية منذ الدقائق الأولى، وحاول لاعبو الأهلي إغلاق مفاتيح لعب فريق شباب بلوزداد والضغط بقوة على الفريق الجزائري.
في الدقيقة الخامسة، يتحصل وسام أبو علي على خطأ من خارج منطقة الجزاء بعد تدخل قوي من شعيب قداد، الذي حصل على أول بطاقة صفراء في المباراة. نفذ يحيى عطية الله الضربة الحرة، لكن الكرة مرت أعلى العارضة، في أول تهديد من الأهلي لمرمى مصطفى زغبة.
في الدقيقة الثامنة، يتحصل أيمن محيوص لاعب بلوزداد على إنذار بعد تدخل قوي مع عطية الله، ويحتسب حكم المباراة تسللًا على مهاجم بلوزداد، خانسيا مايو، بعد محاولة الفريق الجزائري تنفيذ هجمة مرتدة.
ينجح دفاع الأهلي في إبعاد الخطورة عن مرمى الشناوي خلال ربع الساعة الأولى، بتدخل من رامي ربيعة وأشرف داري.
وحاول الأهلي استغلال الاندفاع الهجومي لفريق بلوزداد عن طريق نقل الكرة إلى الشحات، والدبيس، ووسام أبو علي، إلا أن أغلب الهجمات لم تكتمل.
ينتشر الأهلي بكثافة في وسط ملعب بلوزداد مع مرور الوقت، ويتصدى الشناوي بثبات لجميع محاولات الفريق الجزائري.
تضيع فرصة خطيرة للأهلي في الدقيقة 43 بعد ضربة ركنية تنفذ وتصل إلى الشحات الذي لعب عرضية قابلها ربيعة برأسية افتقدت القوة، ويتصدى لها حارس بلوزداد.
في الدقيقة 45، يحصل شباب بلوزداد على ضربة حرة نفذها حسين بن عيادة، لكن تمر الكرة أعلى العارضة.
وخلال الوقت بدل الضائع، يتدخل الجهاز الطبي لإسعاف الشناوي وربيعة بعد سقوطهما داخل منطقة الجزاء، ويطلق الحكم الصومالي عمر عبد القادر صافرة نهاية الشوط الأول بتعادل سلبي بين الفريقين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأهلي شباب بلوزداد دوري أبطال أفريقيا شباب بلوزداد فی الدقیقة
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink