رئيس جامعة العريش يهنئ البابا تواضروس الثاني والأنبا قزمان أسقف شمال سيناء
تاريخ النشر: 4th, January 2025 GMT
بعث الدكتور حسن الدمرداش، رئيس جامعة العريش، ببرقية تهنئة إلى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والأنبا قزمان، أسقف شمال سيناء، وقيادات الكنائس بمحافظة شمال سيناء، بمناسبة الاحتفال بعيد الميلاد المجيد، داعيًا الله تعالى أن يجعله عيد سعيد مبارك على شعب مصر العظيم.
وجاء في نص البرقية " بالأصالة عن نفسي بالإنابة عن منتسبي جامعة العريش، يسعدني أن أتقدم بأصدق عبارات التهنئة إلى قداستكم وجميع الإخوة الأقباط، داعيا الله عز وجل أن يحفظ مصرنا الحبيبة وأن نُحقق معًا ما نصبوا إليه لبلدنا نحو المزيد من التقدم والرقي والازدهار في ظل القيادة الحكيمة لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.
وأعرب رئيس الجامعة عن تمنياته بأن يحمل عيد الميلاد رسالة من السلام والمحبة للجميع من أجل تحقيق التقدم والازدهار لشعب مصر الحبيب مسلمين وأقباطا وأن يبقى وطننا الغالي دائما وأبدا رمزا للوحدة والأمن والأمان والسلام
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الانبا تواضرس أقباط جامعة العريش أسقف العريش سيناء
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.