قاض يأمر بإصدار حكم على ترامب في قضية أموال الإسكات في 10 يناير لكنه يقول إنه لن يُسجن
تاريخ النشر: 4th, January 2025 GMT
يناير 4, 2025آخر تحديث: يناير 4, 2025
المستقلة/- رفض القاضي الذي يرأس قضية الأموال السرية ضد الرئيس المنتخب دونالد ترامب يوم الجمعة محاولته رفض القضية وقال إنه سيحكم عليه في 10 يناير، قبل عشرة أيام من تنصيبه كرئيس 47.
وقال القاضي خوان ميرشان إن ترامب يمكنه الحضور شخصيًا أو افتراضيًا للنطق بالحكم، وأنه لن يأمر بسجن ترامب.
وكتب القاضي في حكمه: “بينما لا يجوز لهذه المحكمة بموجب القانون أن تتخذ أي قرار بشأن الحكم قبل إعطاء الأطراف والمدعى عليهم الفرصة لسماعهم، يبدو من المناسب في هذه المرحلة أن نعلن عن ميل المحكمة إلى عدم فرض أي عقوبة بالسجن، وهي عقوبة أقرها الحكم بالإدانة ولكن الشعب يعترف بأنه لم يعد يعتبرها توصية عملية”.
وقال ميرشان إن “حكم الإفراج غير المشروط يبدو الحل الأكثر قابلية للتطبيق لضمان الحسم والسماح للمدعى عليه بمواصلة خياراته الاستئنافية”، لكنه لم يمنح ترامب طلب إلغاء الحكم.
وكتب: “هنا، وجد 12 من المحلفين بالإجماع أن المدعى عليه مذنب في 34 تهمة تتعلق بتزوير سجلات تجارية بقصد الاحتيال، والتي تضمنت نية ارتكاب أو إخفاء مؤامرة للترويج للانتخابات الرئاسية بوسائل غير قانونية”.
أدين ترامب في مايو/أيار بـ 34 تهمة جنائية تتعلق بتزوير سجلات تجارية تتعلق بدفعة أموال دفعها محاميه آنذاك مايكل كوهين لنجمة الأفلام الإباحية ستورمي دانييلز في الأيام الأخيرة من الانتخابات الرئاسية لعام 2016.
كما كتب القاضي: “إن إلغاء هذا الحكم على أساس أن التهم ليست خطيرة بما فيه الكفاية بالنظر إلى المنصب الذي شغله المدعى عليه ذات يوم، والذي على وشك توليه مرة أخرى، من شأنه أن يشكل نتيجة غير متناسبة ويسبب ضررا لا يمكن قياسه لثقة المواطنين في سيادة القانون”.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة المستقلة
إقرأ أيضاً:
بن حبتور يعزّي في وفاة القاضي محمد الأكوع
الثورة نت /..
بعث عضو المجلس السياسي الأعلى الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور، برقية عزاء ومواساة في وفاة القاضي محمد عبدالله الأكوع، بعد حياة حافلة بالعطاء في خدمة الوطن.
وأشاد عضو السياسي الأعلى في البرقية التي بعثها إلى نجل الفقيد عبدالرحمن محمد الأكوع عضو مجلس النواب وإخوانه وأفراد الأسرة وآل الاكوع، بمناقب الراحل وإسهاماته في المجالات العدلية والاجتماعية والإنسانية ونهجه الحكيم في إصلاح ذات البين وخدمة العدالة.
وعبر الدكتور بن حبتور، عن بالغ العزاء وعظيم المواساة لنجل الفقيد وإخوانه وأحفاده وأفراد الأسرة وآل الأكوع كافة بهذا المصاب، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
” نا لله وإنآ إليه راجعون “.