رداً على ترامب..هندوراس تهدد بإنهاء التعاون العسكري مع أمريكا
تاريخ النشر: 4th, January 2025 GMT
تسببت تصريحات منذ أيام لرئيسة هندوراس زيومارا كاسترو هددت فيها بوقف تعاون بلادها مع الجيش الأمريكي إذا نفذ الرئيس المنتخب دونالد ترامب تهديده بالترحيل الجماعي لمواطنيها، انتقادات سياسية في بلادها، رغم صمت الحكومة الأمريكية.
وفي كلمة ألقتها يوم رأس السنة الجديدة عبر التلفزيون الوطني، قالت كاسترو إنه إذا مضى ترامب قدماً في الترحيل الجماعية، فإن هندوراس ستعيد النظر في التعاون العسكري مع الولايات المتحدة.وقالت كاسترو: "في مواجهة موقف عدائي يتمثل في الطرد الجماعي لإخواننا، سيتعين علينا أن ندرس تغيير سياسات تعاوننا مع الولايات المتحدة، خاصة في المجال العسكري".
وقالت إن الولايات المتحدة حافظت على وجودها في أراضي هندوراس لعقود دون أن تدفع سنتاً واحداً، وإذا طرد الهندوراسيون بشكل جماعي فإن هذا الوجود لن يكون له أي سبب في هندوراس. وأضافت أنها تأمل أن تكون إدارة ترامب منفتحة على الحوار.
قافلة مهاجرين من هندوراس تتوجه مشيا إلى الولايات المتحدة#المكسيك #الهجرة #الولايات_المتحدة #دونالد_ترامب #هجرة #هندوراس pic.twitter.com/9wcKfHDJP6
— فرانس 24 / FRANCE 24 (@France24_ar) January 17, 2020وسارعت المعارضة السياسية لكاسترو، إلى التنديد بتصريحاتها. وقال خورخي كاليكس، المرشح المحتمل للرئاسة عن الحزب الليبرالي، إن كاسترو وضعت هندوراس "في خطر شديد" لأسباب شخصية وأيديولوجية.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية ترامب الولايات المتحدة هندوراس هندوراس الولايات المتحدة ترامب الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تناشد بإجلاء آلاف البحارة العالقين في هرمز
صراحة نيوز – ناشدت الأمم المتحدة الجمعة الدول الضالعة في الحرب الدائرة بالشرق الأوسط المساعدة في إجلاء وإعادة نحو ستة آلاف بحّار عالقين في مضيق هرمز إلى أوطانهم.
ودعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة محنة آلاف البحّارة العالقين بسبب الحرب، والذين يواجهون “أزمة إنسانية وحقوقية خطيرة”، وفق ما قالت المتحدثة باسمه شابيا مانتو.
وقالت المنظمة البحرية الدولية إن ستة آلاف بحّار على الأقل عالقون على متن مئات السفن في المضيق، ليس بمقدورهم الإخلاء أثناء وقف إطلاق النار، كما أن مصير بحارة كثيرين آخرين لا يزال مجهولا.
وقالت مانتو للصحافيين بمؤتمر في جنيف إن تورك يحضّ الدول ومالكي السفن وكافة الأطراف الفاعلة على العمل “بشكل عاجل لضمان حماية البحارة العالقين” من خلال تقديم الدعم القنصلي وإيصال إيصال الإمدادات الحيوية و”تسهيل إجلائهم وإعادتهم لأوطانهم بسلام”.
وأضافت “يجب على أطراف النزاع العمل بشكل عاجل على تيسير المرور الآمن للبحارة العالقين من أجل إجلائهم ونزولهم إلى البر بأمان وتمكين وصول الإمدادات إليهم”.
واستؤنفت الحرب التي اندلعت في نهاية شباط/فبراير هذا الشهر بعد وقفٍ لإطلاق النار لم يدم سوى بضعة أسابيع، مما أعاد المنطقة إلى حالة من الفوضى، حيث تتصارع إيران والولايات المتحدة للسيطرة على مضيق هرمز.
وقالت مانتو “إنّ الهجمات ضد السفن المدنية غير مقبولة ويجب أن تتوقف. فهي محمية بموجب القانون الدولي الإنساني”.
وأضافت أن “البحارة ما زالوا عرضة للأعمال العدائية مع استمرار الهجمات الدامية في المضيق، ويواجهون خطر الموت أو التعرض للأذى”، مضيفة أنه تم الإبلاغ عن مقتل 17 بحارا منذ اندلاع النزاع نهاية شباط/فبراير.
وذكر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن مالكي بعض السفن قد تخلوا عن البحارة العالقين في المياه، وتركوهم دون دعم ودون إعادتهم إلى أوطانهم أو دفع أجورهم، بما يشمل تسع سفن على الأقل تضم 93 شخصا.
وقالت مانتو “تُرك البحارة على متن سفنهم ليدبروا أمرهم بلا طعام أو ماء أو وقود أو رعاية طبية أو كهرباء أو وسائل للتواصل مع عائلاتهم”.
وأعرب تورك عن قلقه أيضا بشأن البحّارة المتواجدين في مناطق نزاع أخرى، خاصة في بحر آزوف والبحر الأسود، نتيجة حرب روسيا في أوكرانيا.
وقد علّقت شركات الشحن خدماتها إلى موانئ أوكرانيا على البحر الأسود بعد تصاعد الهجمات الروسية على الساحل.