فقدان شغف.. محمود فايز يحلل أداء الأهلي بعد الهزيمة من شباب بلوزداد
تاريخ النشر: 4th, January 2025 GMT
تحدث محمود فايز، مدرب منتخب مصر السابق، عن حالة النادي الأهلي الفنية بعد الهزيمة من شباب بلوزداد في لقاء الإياب بدوري أبطال أفريقيا.
وكتب محمود فايز عبر “فيسبوك”: "صفقات إيه بس اللي النادي الأهلي عايزها علشان يكسب إنبي أو حتى يحافظ على تعادله مع شباب بلوزداد في آخر دقيقتين، مع اعترافي الكامل أن الأهلي في حاجه إلى التدعيمات في بعض المراكز… مش علشان بطولة دوري أو بطولة أفريقيا (اللي بيكسبهم كل يوم حد وخميس) ولكن علشان معترك كأس العالم في يونيو".
وأضاف: “الأهلي عنده مشكلة فنية واضحة ومتكررة، والمشكلة الأكبر ذهنية، ومحدش يقدر يجزم بده إلا الموجودين في المطبخ (أوضة اللبس يعني)”.
وتابع: “كل احتياطي الأهلي يلعب أساسي مستريح في كل أندية مصر.. ده الحارس التالت حمزة علاء يلعب أساسيا في أي نادٍ.. بيرسي تاو.. عمر الساعي.. رضا سليم.. كلهم لاعبون يتمنى ربعهم كل فرق أفريقيا”.
واستطرد: “أعتقد أن المشكلة ذهنية، تعامل، تشتت بين البطولات، فقدان شغف، إحساس بالاستحقاقية أدى إلى التعود على النعمة مع نوعية عقليات أدت إلى بلوك في التعامل مع الضغوط والأزمات فأدى إلى قلة إنتاجية أو ملل”.
واختتم: “وارجع وأكرر كلها استنتاجات محدش يقدر يجزم بحاجه أد مستر كولر وكابتن محمد رمضان.. واحد كممثل فني للفريق والآخر كممثل إداري”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شباب بلوزداد محمود فايز الأهلي دوري أبطال افريقيا المزيد
إقرأ أيضاً:
بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مع الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، عادت النعوش التي انتظرها الأهالي بأعين أنهكها السهر والدعاء، لتصل إلى عزبة محمد يوسف التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، حيث انتهت رحلة الغربة التي خرج أصحابها بحثًا عن الرزق، لكنها انتهت بعودة صامتة تحمل وجع الفقد. لم تكن العودة كما حلمت بها الأسر يومًا، بل كانت عودة ثقيلة غلفها السكون، وارتفعت معها الدموع قبل أن ترتفع الأكف بالدعاء.
صلاة الوداع
داخل مسجد السعيدية، اصطف المئات في مشهد امتزجت فيه الدموع بخشوع الدعاء، وأدى الأهالي صلاة الجنازة على كل من فايد عبد السميع عبد العاطي السيد، وحسين طلبة عبد الله حسين، وإبراهيم عطية ضيف مفتاح، وفرج محمد ضيف مفتاح. وبعد انتهاء الصلاة، تحركت الجنازات في صمت مهيب نحو مقابر الأسرة، بينما خيمت على الوجوه ملامح الحزن، ولم يكن يُسمع سوى الدعوات بأن يرحمهم الله ويجعل مثواهم الجنة.
وجع القرية
الطرقات التي اعتادت استقبال أبنائها العائدين من السفر بالفرحة، استقبلت هذه المرة نعوشًا محمولة على الأكتاف. أبواب البيوت بقيت مفتوحة، لكن أصحابها كانوا ينتظرون وداعًا أخيرًا لا لقاءً جديدًا.
اختلطت دموع الرجال ببكاء النساء، بينما وقف الأطفال في حيرة أمام مشهد لم يدركوا قسوته كاملة، لتتحول القرية كلها إلى بيت عزاء واحد، يتقاسم الجميع فيه ألم الفقد، وكأن المصاب أصاب كل منزل دون استثناء.
لقمة عيش انتهت بالفراق
الضحايا الأربعة كانوا ضمن ستة من أبناء محافظة الفيوم لقوا مصرعهم في الحادث المأساوي الذي وقع بالعاصمة السعودية الرياض، بعدما سافروا طلبًا للرزق وتحسين حياة أسرهم. غير أن القدر كتب نهاية مختلفة، فعادوا إلى مسقط رأسهم محمولين داخل نعوش، لتُسدل الستارة على رحلة كفاح طويلة انتهت بين أيدي ذويهم، الذين شيعوهم بقلوب يعتصرها الألم، تاركين خلفهم فراغًا كبيرًا لن تملأه الأيام، وذكريات ستظل حاضرة في كل بيت، وشوارع القرية ستبقى شاهدة على وداع مؤلم سيظل محفورًا في ذاكرة الجميع طويلًا.
القرية ترتدي السواد
ومع انتهاء مراسم الدفن، لم تغادر الأحزان شوارع القرية، بل خيمت على كل بيت فقد عزيزًا أو شارك في وداعه.
ساد الصمت، وارتفعت الدعوات بالرحمة، بينما بدت الوجوه شاحبة والعيون مثقلة بالدموع، وتحولت عزبة محمد يوسف إلى قرية ترتدي السواد، تتقاسم الألم بين أهلها، بعد أن خطف الموت أبناءها وهم في رحلة بحث عن لقمة العيش، لتبقى الحسرة عنوانًا للمشهد، والذكريات شاهدة على فاجعة لن يمحوها الزمن بسهولة.